لاڤـندر ..
لزهـراء عـلي .
———————————
- تفاعلو .
جُمانه ..
صارت بـالوحده الظهر و الحبايب ما عدهن نيه يروحن لـبيوتهن ، ظهري يوجعني من الگعده ظليت اباوع ألهن همزين بـدن ينسحبن شويه شويه لمن راحت حـتى بيبيتي و امي و أيلين ، ردت بيبيتي تبقى يمنه بس اعرفها اذا مو بغرفتها ما ترتاح و عدها علاج لازم تاخذه ..
ظلن بس عماتي نجاة و زينب و خالات چاسَر أربعة اجيت اصعد و اعوفهن بس استحيت و انوب ريحانه الجلبه اجت گبل صعدت بالجذب ما گالتلي تعاي وياي ..
باوعت لعمتي نجاة بس هـيَّ تنقذني اشرت الها بعيوني و بسرعه فهمتها و گالت ..
نجاة : يُـمه جُمانه ما صعدتي لغرفتج ارتاحي شويه هسه هم تجيج نسوان .
جُمانه : صاعده عمه .
دزيتلها بوسه بالهـوا و صعدت شفت البنات گاعدات بغرفة ريحانه عفتهن و رحت لغرفتي اريد ارتبها الصبح نزلت مستعجله ..
دخلت و لگيتها صدگ هـوسه رتبتها بسرعه و نزعت ذهبي و القفطان ثگيل تعب اكتافي ، لبست دشداشه قصيره و نمت على الجربايه عبالي بس ارتاح تالي اخذتني النومه ..
گعدت على صوت ريحانه فتحت عيوني و باوعتلها گالت ..
ريحانه : اگعدي اجتج نسوان .
گمت غسلت وجهي و رجعت بدلت لبست دراعه لونها وردي فاتح و لبست ذهبي و خليت مكياج و لميت شعري طلعت بس گذلتي و لبست شال ابيض و نزلت ،
جانّ هـواي نسوان جايات حـتى بيبيتي و امي و أيلين ، سلمت عليهن و باركلي و وزعت جكليت الهن و گعدت انوب ريحانه جابت عصير افترت عليهن و گعدت يمي ..
ظلن يسولفن لمن راحن و ظلينه هـيج للمُغرب ، گمت وي البنات اني و أيلين للمطبخ شفتهن كلهن يسولفن و يضحكن بس ريحانه ساكته ما عاجبني وضعها ، رحت يمها ضربتها على ظهرها و گلت ..
جُمانه : شمالج انتِ مطنگره ؟
ريحانه : والعباس هسه احطج هنا و ادوس ابطنج شبيجج ؟؟؟
جُمانه : إني لو انتِ لابسه وجهج بالمگلوبي .
ريحانه : مابيه شي انجبي .
أيلين : ادني هجي خل اگعد .
ريحانه : وين احطج بحضني ما تشوفينه مقبطين .
ريتال : يمتى نطلع ؟
گامن كلهن يتضحاكن حـتى اني صفيت وي سجى و هـيَّ تباوعلنه بطرف عين ، بنص ضحكنه و سمعنه صوت جدي و ابوي و عمامي دخلوا و شفتها نزت و ظلت عينها على الباب تباوع چـنها ادور على شي ، و من شافتني مركزه وياها تخربط وضعها و حـتى أديها گامت ترجف گوه طلعت موبايلها تسوي روحها ملتهيه بي ..
أنت تقرأ
لاڤندر .
Чиклитرأت زهرة لاڤندر عند جيران عمامها فـغيرت لـها هذه الزهرة مجرى حياتها !.. رواية حقيقه حدثت في العـراق في شتاء ٢٠١٤ ، فـتاة مـن شمال الـعراق تجد نصيبها فـي جنوبـهُ . - بـقلمي أنا .. زهراء علي . - باللهجة العراقية . - روايه تحوي بين كلمات سطورها العُنف...
