يسعى عمر للانتقام من قتلة والدته ، و أثناء رحلته يلتقي بأبناء عمته الميتة منذ سنوات.. و التي لم يكن يعلم عن وجودها أصلاً، ليبدأوا في التخطيط و محاولة الإيقاع بالمجرمين.. أو دعني أقول ..عائلتهم!
و على متن هذا القارب.. يوجد أيضًا من هو أخطر من توقعا...
كان يقود سيارته مُتجِهًا إلى القصر بسرعة، كان يشعر بالندم على ما قاله للفتاة التي يُحبها، لقد أحرجها أمام « ليلى» كثيرًا، لذلك قرر أن يُصالحها و يعتذر، ذهب و أشترى باقة ورود حمراء كبيرة و بداخلها أنواع كثيرة من الشوكولاتة فهي تُحبها كثيرًا..
و في القصر كانت «مريم» قد غادرت غرفة «زينة» بعد أن هدأتها «زينة»، و ذهبت لغرفتها لتُبدل ثيابها و ترتدي ملابس مُريحة.. و بعدها جلست على سريرها المُريح و أخذت تُقلب في هاتفها بملل كبير، و قررت أن تنسى ما حدث لها في الشركة..
꧁꧂________________꧁꧂
كانت «كارما» قد ملّت من هذا القصر فهي لم تخرج منه منذ أن قدمت إليه لذلك ذهبت إلى غرفة تبديل الملابس و ارتدت ملابسها التي تتكون من تي شيرت أسود و بنطلون جينز أزرق و حذاء رياضي أبيض و حقيبة سوداء و كالعادة تركت لشعرها البني العنان..
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
خرجت من غرفتها و سارت في الممر مارة بعدة غرف منها غرفة «أحمد» الذي خرج من غرفته غاضبًا كالعادة ليجدها أمامه فيقول بحدة:
_" رايحة فين؟! "
ضحكت «كارما» بسخرية ثم نظرت له بازدراء قائلة:
_" معلش بس.. و انت مالك؟؟! "
زفر «أحمد» بضيق و تجاهلها و أكمل سير قائلاً ببرود:
_" في داهية..! "
«كارما» بعصبية:
_" داهية لما تاخدك يا بومة يا صرصور الحقل!! "
كان قد ذهب إلى آخر الممر و هذا لسرعة خطواته لذلك لم يسمعها و هذا لحسن حظها..
لتغادر بعدها القصر.. و هي لا تعلم ما الذي ينتظرها في الخارج!
꧁꧂________________꧁꧂
كانت «مديحة» ترتجف من الخوف منذ أن انتهت مكالمتها مع ذلك الغريب، كانت تشعر بالخوف و التوتر مما قاله لها.. فإذا علم أحد بفعلتها لن تنجو بالتأكيد!
رأتها تجلس في الحديقة من بعيد لذلك اتجهت نحوها قائلة بابتسامة و بمودة: