" البيت القديم "
كان سليم نائمًا على سريره الموجود في غرفته الجديدة في منزله الجديد ،شاردًا في سقف الغرفة المُرتفع و يفكر في معشوقته الخائنة.. كيف طاوعها قلبها على فعلتها تلك!؟
لقد طعنته في قلبه بخنجر مسموم.. لم يشعر بالخذلان و الحسرة و القهر هكذا من قبل..
قطع حبل افكاره صوت جرس الشقة يرن ليتنهد و يقف و يذهب ليفتح الباب و يعلم من جاء اليه الآن!
خاصةً ان لا احد يعلم مكانه من عائلته..
غادر غرفته و اتجه نحو باب الشقة ليفتح الباب،
فتح الباب.. لتتسع عيناه من الصدمه حين وجد هذه الفتاة الرقيقة امامه و هي ملطخة بالدماء و حالتها مزرية و تبكي بحُرقه تنظر له بعيونها الدامعة و كأنها تقول له "أنتَ أماني"... ليقول بصدمه:
ليلى؟!!!
نظرت له مطولة بأعين دامعة و وجه و ملابس ملطخان بالدماء و لا ترتدي حذاء، و الجروح و الكدمات تملئ جسدها .. كان سيسألها كيف عرفت مكانه و لما هي بهذه الحالة لكنها قاطعته عندما فقدت وعيها امامه لتتسع عيناه من الصدمه و الخوف عليها و يسرع و يحملها برفق و خفة و يدخلها شقته و يغلق باب الشقة بقدمه..
اتجه بها نحو غرفته و وضعها على سريره برفق و هو مازال لا يفهم كيف عرفت مكانه و لما هي في هذا الحالة السيئة!!
اتجه نحو المطبخ و احضر وعاء به ماء و قطعة من القماش ليُزيل الدماء من على وجهها و يديها و ذراعيها و ساقيها.. لأنها كانت ترتدي فستان ابيض قصير و جسدها و الفستان غارقان بالدماء..
ظل ينظف وجهها على امل ان تفيق..و بالفعل مر القليل و فاقت و هي تسعل بقوة و تصرخ قائلة بهلع:
هيقتلووني..
سليم بتساؤل محاولاً تهدأتها:
هما مين؟ اهدي و احكيلي ايه اللي حصل!
بدأت تبكي و تتحدث بتلعثم و إرتباك:
ناس لابسة اسود و وشهم مش باين!
سليم بتساؤل و جدية:
و ازاي جيتي هنا؟
ليلى ببكاء:
رموني قدام بيتك..
كان سليم يفكر.. من الذي سوف يرمي ليلى امام منزله!؟ و لماذا؟
سليم بتنهيدة:
اهدي يا ليلى محدش هيعملك حاجة..
أنت تقرأ
«أحفـاد الخديوي»
Romansaيسعى عمر للانتقام من قتلة والدته ، و أثناء رحلته يلتقي بأبناء عمته الميتة منذ سنوات.. و التي لم يكن يعلم عن وجودها أصلاً، ليبدأوا في التخطيط و محاولة الإيقاع بالمجرمين.. أو دعني أقول ..عائلتهم! و على متن هذا القارب.. يوجد أيضًا من هو أخطر من توقعا...
