" الوشم القاتل "
كانت المريضة تمسك بقطعة زجاجية حادة بعد أن كسرت ڤازة الورد..و تحاول قطع شرايين معصمها..
نظرت لبيان قائلة بانهيار:
لازم اموت..لازم
كانت بيان مصدومة و تحاول منعها.. لكنها فشلت!
صرخت بيان بفزع بعد أن مزقت تلك المريضة معصمها و نظرت لبيان نظرات غريبة و سقطت على الأرض..!
صرخت بيان ليأتي أحد و ينقذ تلك المريضة التي انتحرت لسبب مجهول...
كانت بيان تصرخ و تنادي على الممرضة لتساعدها...
و كان الطبيب آسر يسير من امام غرفة المريضة بعد أن انقذ المريض الذي أجرى له عملية..
سمع صوت صراخ بيان، لذلك دخل الغرفة بسرعة ليجد بيان تحاول ايقاف النزيف..
نظر بصدمه للمريضة.. ثم نظر لبيان و أشار لها لتبتعد.. ابتعدت بيان و حمل آسر المريضة المسنة و وضعها على السرير قائلاً ببرود:
لازم اخيط الجرح.. روحي هاتي الادوات!
نظرت له بيان بضيق قائلة:
انا مش شغالة عندك انا برضو دكتورة و اقدر اخيطلها الجرح!
نظر لها نظرة مريبة اخافتها قائلاً ببرود:
و مساعدتيهاش ليه؟.. اخلصي مش فاضي للتفاهات دي..!
قلقت بيان و ذهبت بسرعة لتحضر له الادوات.. التي سيخيط بها جرح المريضة!
نظر آسر للمريضة ببرود غريب و كأنه لا يهتم أصلاً حتى لو ماتت.. لكنه يسعى لإنقاذها أيضًا..
جاءت بيان راكضة بصندوق الإسعافات الأولية..
اخذه منها ببرود و هي ترمقه بنظرات حاقدة لطريقته الفظة..
كان يخيط الجرح للمريضة بمهارة و تركيز عالي..، كانت بيان مندهشة من سرعته و براعته.. هي دائمًا تسمع عنه في المشفى، فهو معروف في المشفى.... من افضل الاطباء، و أبرعهم.. فهو جراح ماهر!
استيقظت المريضة و هو يضمد جرحها و كانت مذهولة و أوشكت على البكاء قائلة:
انقذتني ليه..سيبني اموت
نظرت لها بيان بشفقة فيبدو أنها تعرضت لشيء سيء، لذلك تريد الإنتحار..
أما الطبيب آسر رمقها بنظرة باردة قائلاً بسخرية و برود:
الجرح ده مبيموتش.. لو عايزة تموتي أقطعي الشريان ده، و لو بالطول هتموتي أسرع
كان يشير لها على احد الشرايين في معصمها، صُدِمَت بيان مما يقوله، و قالت بعصبية:
انت بتقول ايه انت مجنون..؟
نظر لبيان ببرود و أنهى عمله و أغلق صندوق الإسعافات الأولية و المريضة تناظره بصدمه.. ظنت أنه سيحاول التخفيف عنها لكنه صدمها!
أنت تقرأ
«أحفـاد الخديوي»
Romanceيسعى عمر للانتقام من قتلة والدته ، و أثناء رحلته يلتقي بأبناء عمته الميتة منذ سنوات.. و التي لم يكن يعلم عن وجودها أصلاً، ليبدأوا في التخطيط و محاولة الإيقاع بالمجرمين.. أو دعني أقول ..عائلتهم! و على متن هذا القارب.. يوجد أيضًا من هو أخطر من توقعا...
