الفصل 44

448 16 17
                                        

"لا يوجد أكثر من فرصة "


مرحبًا بكم في برنامجنا و برنامجكم.. اليوم لدينا أخبار مُهِمَّة جدًا تتعلّق بمقتل الممرضة شيرين و الطبيب الذي قُتِل منذُ أيام قليلة..، لقد أرسل إلينا قاتل الطبيب بعض مقاطع الفيديو و بعض الأدلة التي تُدين ذلك الطبيب، و التي توضح أنه هو من قتل.. شيرين، تلك الفتاة التي ماتت و لم تهتم الشرطة و أُغلِقَت القضية ضد مجهول، لقد انتقم لها القاتل.. و وضع بصمته على جبين الطبيب..، هل له علاقة بها؟! لا أحد يعلم لكن الشرطة تُتابع التحقيقات.. و إليكم مقاطع الفيديو..(تعرض الفيديو الذي صوره القاتل للطبيب قبل أن يُقتَل.. في المشرحة، و عرضت بعض لقطات الكاميرا التي كانت موضوعة في مكان حدوث الجريمة وقت مقتل شيرين و التي لم تتوصل إليها الشرطة، و وضعت تسجيل للطبيب و هو يعترف لأحدهم قائلاً:

_"أنا مش خايف من البوليس.. كده كده هما أغبيا و مش هيكتشفوا حاجة! "

-"برنس يسطا.. بس مش كنت تخليني أشارك! "

الشرطة الآن تبحث عن الطرف الآخر، ذلك الذي تكتم على سر صديقه المتوحش، لكن هل سيجدونه؟! أم سيفشلون مثل المرة السابقة!؟..

كانت والدة شيرين تصرخ في الشارع و تبكي قائلة:

_"الحمدلله يارب.. حق بنتي رجع.. حق بنتي رجع يا نااس! "

-"حجة سعاد.. انتي مسامحة المجرم اللي قتل الدكتور؟! "

_"ده مش مجرم.. انتوا المجرمين.. الشرطة المجرمة، الدكتور الحيوان اللي قتل بنتي و اغتصبها و خد شرفها مجرم..، انا مسامحاه و بشكره.. شكرًا يابني ربنا يسترك زي ما بردت قلبي و خليتني اشفي غليلي من اللي قتل بنتي..! "

" زي ما حضراتكم شوفتوا.. شكل المجرم ده مش هدفه إثارة الجدل أو ارتكاب الجرائم و تدمير الأمن العام، لكن هو بيتخلص من الفساد و المجرمين اللي الشرطة فشلت تقبض عليهم..! "

-"ايه رأيك في اللي بيعمله القاتل المتسلسل مستر z!"

نعم فهكذا أسموه.. ذلك القاتل المجهول!

- "و الله انا شايف إنه راجل ابن راجل..، و أتمنى يفضل مكمل بس ميقتلش ناس بريئة!"

="و الله انا شايفة إنه بطل قومي.. و إنه عمل اللي الشرطة مقدرتش تعمله.. استمر يا بطل الشعب كله معاك! "

-"كفاية فرحة والدة شيرين بعد ما لقت اللي قتل بنتها مفضوح و مقتول..، بصراحة ده بطل، كلنا بندعمه! "

" و زي ما حضراتكوا شوفتوا دي أراء المواطنين في اللي بيحصل، فـ يا ترى رأي الشرطة ايه؟!، كانت معكم في حلقة اليوم.. رانيا السعيد "

رمى جهاز التحكم في التلفاز و رمى كل شيء على مكتبه بغيظ و غضب و مروان يحاول أن يهدأه..

محمود بعصبية:

«أحفـاد الخديوي»قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن