« عودة العم»
يجلسون حول مائدة الطعام كالعادة يتناولون إفطارهم لتقول «كارما» لهم:
_" أنا عرفت هعمل إيه..! "
توقف «باسل» و «بيان» عن تناول الطعام و ركزا مع «كارما» ليقول «باسل» بفضول:
_" إيه..؟! "
نظرت لهما و قالت بتصميم و بنبرة غير قابلة للنقاش:
_" أنا هروحلهم..!"
«بيان» في دهشة و استغراب:
_" انتي اتهبلتي.. تروحي لمين؟؟ عيلة الخديوي!؟؟ "
تذكر «باسل» أنه قابل «أسيل الخديوي» أمس لذلك قال لهما بلهفة و اندفاع:
_" قابلت واحدة من العيلة اسمها «أسيل»..! "
اندهشت «بيان» و فرحت «كارما» و قالت:
_" أيووووه... حلو أوي! "
نظرا لها لتُكمل قائلة:
_" أنا هروحلهم و أقولهم إني بنت «فاطمة الخديوي».. لو اندهشوا يبقى دي مش عيلة ماما و لو اتصدموا يبقى عيلتها! "
«باسل» و هو يحاول تخطي غباء أخته:
_" اتصدموا و اندهشوا نفس الحاجة..! "
«كارما» بثقة و غطرسة محاولة إخفاء حرجها:
_" لا ما أنا بفهم في الناس...! "
«بيان» بسخرية:
_" أما نشوف.. هتطردي من على البوابة..! "
«كارما» بتنهيدة طويلة:
_" ما أنا مش غبية! "
نظر «باسل» و «بيان» لبعضهما البعض ثم نظرا لـ «كارما» التي تناظرهما..
ثم وجهَّت كلامها لـ «باسل» قائلة:
_" هتكلم «أسيل».. تقولها إنك عايز تقابلها و تضحك عليها بكلمتين! "
نظر «باسل» لـ «كارما» باستغراب و قال بغيظ:
_" و أنا مالي..؟! و هي مالها أصلاً؟ ثانيًا هي متعرفنيش علشان تقابلني!! "
ابتسمت «كارما» قائلة بمكر و كأنها المحقق كونان،و هي لا تعرف أصلاً ماذا تفعل:
_" إعمل اللي بقولك عليه! "
«بيان» بفضول:
_" بعيدًا عن كل ده.. انتَ قابلتها إزاي؟! "
نظر لها «باسل» و تنهد ليحكي لهما..
꧁꧂_____________꧁꧂
كانوا يجلسون و يتناولون إفطارهم و يترأس الطاولة كبيرهم «الخديوي».
و كان «عمر» في غرفته لا يود أن يجلس معهم..
أنت تقرأ
«أحفـاد الخديوي»
Roman d'amourيسعى عمر للانتقام من قتلة والدته ، و أثناء رحلته يلتقي بأبناء عمته الميتة منذ سنوات.. و التي لم يكن يعلم عن وجودها أصلاً، ليبدأوا في التخطيط و محاولة الإيقاع بالمجرمين.. أو دعني أقول ..عائلتهم! و على متن هذا القارب.. يوجد أيضًا من هو أخطر من توقعا...
