-
بالمنتجع ~
هديل: وأنا أقدر كل هذا , لذلك أنت بتمسك الزام الليلي من الساعة 4 إلى 11 موافق ؟
أمجد بفرحة: تمام موافق .
هديل بإبتسامة: أشكرك استاذ أمجد من بكره تبدأ الشغل طيب ؟
أمجد: يصير أني أخذ فكرة عن المكان وأعرف أكثر .
هديل: طبعا والاستاذة فريدة بتدلك وتعلمك " نقرت الزر "
فريدة: نعم طال عمرك .
هديل: خذي الأستاذ أمجد وارشديه يعرف ويشوف شغله ، وادخلي الاستاذة شموخ الآن
فريدة: حاضر طال عمرك .
وطلع امجد معها
شموخ دخلت بعدهم وبابتسامة
هديل: اتفقت مع أخوك بخصوص الشغل دام نظامه متلخبط كذا بيكون بزام ليلي طيب ؟
شموخ: وأنا ؟
هديل: تكونين معي بالفترة الصباحية طبعا لما تعتادين على الشغل تقدرين تغيريه للوقت ألي يناسبك .
شموخ : ربي لا يحرمني منك ، امي تدعي لك بالتوفيق والصلاح ، يارب امجد يكون قد الوظيفة ذي يارب .
هديل: بيكون إن شاء الله لا يهمك
شموخ: خلصتي الحلى ؟
هديل: أي خلصت أبشرك وطبعا لك نصيب منها بالبراد ضروري تجربيها .
شموخ بحماس: كلي حماس .
هديل : أحم .. شموخ أمس صارت اشياء كثيرة وغريبة بالنسبة لي .
شموخ : من لما سكرتي مني قصدك ؟
هديل: اي بالضبط ، اصر يساعدني بالحلى ، وطبخ عشاء لنا .
شموخ بابتسامة عريضة : اخــص وكيف كان طبخه؟
هديل: حلو , و شرط لو عجبتني اني اقول اسمه حاف بدون ألقاب .
شموخ بحماس: حـركات والله ههههههه ونفذتي ؟
هديل: الكلمة كلمة !
شموخ: اخخ منك انتي ، دخـلي بعيني إلا داخلك تتراقصين من الفرح ، وربي لو جاسم ما عاملتيه كذا وذه يدلعك ويهتم لك تتصرفين معه كذا ؟
هديل كشرت: لا تذكريني .
شموخ: الا بذكرك ونـص ، لانك تقسين عليه وتماديتي .
هديل: من بعد ألي صار أمس يا شموخ جلست افكر إنو ليه ما اعطيه فرصة .
شموخ بفرحة: بـذمتك .
هديل كملت: بس بعد شهر ان شاء الله .
شموخ لطمت نفسها: أنا بموت بسببك ، ويا برودتك.
هديل: ههههههههه الحذر واجب .
شموخ: الله يصبره ويصبرني عليك .
هديل وكأنها تذكرت شيء: اليوم شموخ حلمت حلم غريب عجيب تقدرين تقولين حلم خيالي لكنه برضو ملموس جدا ، حلمت أني بنت ثرية وبقصر ومعي حارس شخصي وكان يفتح الباب لي ! ما أدري ليه تذكرت فهد بتصرفاته الغريبة .
شموخ: توقعت أنك ماعاد تحلمين .
هديل: إلا كنت احلم من ضمنها طلق ناري .
شموخ بقلق: بسم الله ، ذه كابوس هديل .
هديل: صحيح لكن كل هالاحلام ذي تجي بين مدة طويلة وبدأت معي من لما " صغرت عينها بتفكير " من لما رحت لدكتور عيسى بذيك الجلسة ألي ما أدري وش صار فيها وأنا أحلامي كلها محسوسه " تناظر براحة يدها وتضغط عليها " الشعور ألي كنت احس فيه هو الأمان ! رغم وجود الخوف .. الحب رغم عدم تصديقي لوجود شيء إسمه حب ، ايش صار هناك بالتنويم الايحائي شموخ ؟ هل قلت شيء محدد ؟ هل ذكرت من الاشياء ألي حلمت فيها انا ؟ اقصد مو ممكن هالتنويم قصده أنه يزرع فيني شيء فاقدته لسبيل التخفيف من الاكتئاب ألي فيني ؟
شموخ تغيرت معالم وجها: هديل انا سبق وقلت لك ألي حصل كنتي تعبانه كثير ويا دوب تفتكرين أي حاجة قال الدكتور انك استهلكتي جزء كبير من المخ والأعصاب ، حتى الجهاز ظل يرسل موجات وإشارات وماقدر يستمر أكثر فـ وقفها لأنك زي ما تذكرين بكيتي وتعبتي من بعدها .
هديل تنهدت: صادقة شموخ .. الشعور ألي أول ما صحيت بذاك السرير هو التعب والألم والصدمة والفقد ! مشاعر متذبذبة لكنها متعبة كثير كثير ، وفهد مو راضي يعلمني بأي شيء ودي اعرفه .
شموخ: لأن اسألتك مو عنكم انتو .
هديل: صحيح لأنه شيء يفشل ، عن علاقة محرمة ! وزنى ؟
شموخ: ليه حاطه ببالك ان ممكن يكون زنى مش ممكن تزوجك ؟
هديل: لو كان كذلك ليه ماعلمني ؟
شموخ: روحي اساليه عن علاقتكم قبل كيف ماشيه واحكي له بجلسة عن ذيك الايام .. جربي ما راح تخسرين شيء .
هديل بضعف: ما أقدر شموخ أحس أني اكرهه واكره نفسي اكثر واكثر .
شموخ: عشان تجاوبين عن كل تساؤلاتك ضروري تتخطين الفقرة ذي .
هديل تنهدت بقلة حيله وضياع ..
-
بعد انتهاء دوامهم أخذت سلمان من الحضانة ثم رجعت البيت
حممته ولبسته حطته عند الالعاب وشغلت التلفزيون أخذت دوش كامل وغمرت راسها بمويا دافية وافكارها بدأت تتسرب " ردة فعل فهد امس بالمطعم كانت تخفي الكثير ، ثقة العالية أن عمي عبدالله على اذيتي + ردة فعله كانت عظيمة مابين الخوف والتهديد والتحذير .. من ايش كان خايف ؟ معقولة خايف علي منه ؟ اروح اسأله عن الاحداث ذي ؟ مش ممكن يكون احلام ألي احلمها هي حقيقة بحياة عشتها مع فهد ! عمي عبدالله بيوم قال ما بيحميك مني فهد ويوم الزواج ألي حماني فهد منه " عقدت حاجبها وكأنها تذكرت شيء " مسكه يد فهد ليده هي نفس الطريقة ألي مسكت فيها يد البنت ألي بالحفل ، يعني .. معقولة تعلمتها من فهد ؟ " عقدت حاجبها وهي تحس بصداع برأسها طلعت من التواليت بعد ما لبست الديشمبر وطلعت من غرفتها سمعت دقات الباب بصراخ سلمان: مـاما .. ماااما .
هديل فتحت الباب ودخلته واعطته علبه فراشيها يلعب فيها بينما هي استشورت شعرها وبدأت عنايتها بعد كل دوش توجهت عند غرفة تبديل الملابس في حيرة ما تدري وش تلبس بالضبط ..
بالأخير أختارت تنورة ربط من الخصر سوتها فيونكة على جنبه ، مشجرة بلون الوردي والأسود لتحت الركبة على بلوزة رسمية أسود ساتان .
كعب أسود ربط من عند الكعب .
واكسسوارات ذهبية وساعة سينقل ذهبي ..
اعتمدت على آي لاينر صريح ورسمت عند مدمع العين مثل عين القطة وغلوس مائي بشفتها بلون ناعم خفيف .
تعطرت ثم اتصلت بفهد
فهد: اعذريني هديل تأخرت عليك بخلص كم شغلة كذا وأكون ببيت بندر ، لو جاهزة سهى بتمرك .
هديل: ايوه انا جاهزة .
فهد: تمام البسي عبايتك هي قريبة منك " سكر منها واتصلت بسهى "
سهى تلبس حجابها: كويس عاد تو بطلع يلا أجل بمرها باي .
توجهت لبيت فهد جات هديل وحطت سلمان بحضن ام سهى وباندفاع: معليش بس بجيب باقي الأغراض واجي .
رجعت للبراد وطلعت الحلى وصحن المعجنات ألي اخذتها برجعتها من دوامها اليوم .
جلست ورئ وبإحراج: معليش بس فهد .
ام سهى قاطعتها: ولو يا هديل البيت قريب منا مو بعيد ، انتي زوجة ولدنا يعني بالعين .
هديل: ما انحرم منك خالتي عفاف ربي يسعدك .
سهى: اوه هديل وش هالاغراض ما كان كلفتي على نفسك .
هديل: ما في كلافة سهى .
ام سهى: كفو يا هديل ، انتي سنعة فعلا وقدمتي وجبتي ، سلفاتك وعمتك يهتمون بهالسوالف ذي كثير ، ويشوفونك أنك واو بس تهتمين بهالتفاصيل ذي .
هديل " احساسي كان في محله فعلا "
ام سهى كملت: بتجلسين معهم وبتشوفين كيف كل وحده جايبة اطباق وتقديمات كثيرة .
سهى: طبعا انا مالي علاقة في هذا كله انا اجيب بس جاهز ، اسمعي ألي جبتيه جاهز كله ولا ؟
هديل: الحلى أنا سويته والمعجنات جاهز .
سهى: ماشاء الله عليك هديل .
ام سهى بابتسامة: زين ما اختار فهد ، واضح انك سنعة دامك سويتي الحلى ببداياتك .
هديل انتفخ ريشها: احم ذي الأصول ولو .
ضحكت بداخلها وهي تثني على حالها وعلى عبقريتها بالتفكير
دخلت بيت بندر وجميلة ألي كان كبير وحديقة راهية وفخمة فيها تماثيل الفلامينغو وحوض بمنتهى الجمال في خيمة دخلت معهم كانت موجودة ام بندر وجميلة وعيالهم وام جميلة .
سلمت عليهم جميلة اخذت من يدها الحلى: ياعمري ما كان كلفتي على نفسك .
هديل: لانك جميلة تستاهلين .
جميلة بخجل: بعد عمري ام سلمان من ذوقك ، بالبراد ؟
هديل: ايوه ان تكرمتي حبيبتي .
جميلة تأشر لها: هنا دورة المياة خذي راحتك حبيبتي .
توجهت مع سهى للتواليت شلحو عبايتهم ، هديل وسهى يناظرون بعض بإعجاب كبير وبصوت واحد: واو .
ثم ضحكوا
سهى: يا ربي يا هديل اول مرة أشوفك لابسه ملابس ماسكه على جسمك مرة حبيت التغيير ألي طرأ عليك .
هديل استغربت كلامها: ماشفتيني الا ممكن 4 مرات او 5 ليه شفتيني بمكان ثاني ؟
سهى بدون تفكير: اي بالجوال شفت استايلك ولبسك الصدق ذوق لكن دايم يغلب عليه الوسع .
هديل عقدت حاجبها: اي جوال ؟
سهى: جوال فهد و.." حطت يدها على فمها بصدمة " وي .
هديل: انتي تعرفين ؟
سهى براحة: وانتي تعرفين ؟
هديل بحيلة: طبعا أعرف هو وراني وشفت كل شيء .
سهى ارتاحت اكثر: تصدقين أنا قلت انك بملابس وسيعة ومحتشمة لأنك محجبة اصلا بس ماتوقعت ان اسبانية ترفض المحجبات حسب علمي عادي جدا حتى المنقبات .
هديل بإهتمام: وتعرفين السبب ورئ هالشيء ؟ يعني ليه ما لبست حجابي رغم ألتزامي .
سهى: لأنك عشتي عند عايلة مسيحية ما يحتاج بعد .
هديل انصدمت من كلامها كانت بتتكلم إلا بدخلة
عفاف تشلح عبايتها وعم الصمت بينهم .
هديل فتحت شنطتها وتعطرت وبالها بعيد ودخلت داخل معهم .
ابتسام أقتربت منها وصافحتها وهي تتفصحها من فوق لتحت بصدمة من لبسها ألي نال إعجابها بشكل كبير
جميلة بإعجاب: تبارك الله تهبلين هديل ، ضروري تعلمينا برنامجك الرياضي .
هديل وسعت عدسة عينها وهي تشوف إبتسام ألي تأكدت الآن وين شافتها: ابشري جميلة .
جميلة: اتكلم جد والله خذي رقمي وتواصلي معي ، امكن اروح معك لنادي .
هديل: انا اتمرن بالبيت بس ماعندي مشكلة لو اتمرن بالنادي .
جميلة: حلو على الأقل الاقي دعم وحماس وتحدي .
ام بندر بملل: جاوا بندر وسامي كل ماشفتهم تكلموا بهالسيرة .
ابتسام بصوت ناعم فيه غرور وثقة: عاد سام فديته كثير مهتم بـ اكله ومنتظم بتمارينه .
جميلة: اي اسمع بندر يقول ماشاء الله عليه .
هديل حبت تتأكد أكثر وثبتت عينها فيها: ماشاء الله ، ونزل وزنه ؟
ابتسام: بسبب اجتهاده الزايد وزنه ثابت ما ينزل ابد مسكين .
هديل " معقول ما عرفتني ؟ ولا تدعي " : غريبة ! ممكن ينقصه فيتامينات لانها تثبت الوزن والاكل ونوعيته المتكررة برضو تعطي نفس النتيجة .
ام عفاف: بيئتكم كيف هديل ؟ بيت اهلك مثلنا نهتم بالاكلات الشعبية وجودة الطحين .
هديل جاء دورها في الفشخرة وإظهار علو مرتبة عمها وزوجة عمها وبنت عمها شهد : اي ماشاء الله تبارك الله عمي ربي يحفظه يهتم لهالاشياء ذي بشكل كبير جدا ، نفس الشيء زوجة عمي كثير تهتم بتفاصيلها وبصحتها زي ما شفتو .
ابتسام بشطحة: موظفة ؟
هديل " هذا السؤال في هذا الزمن صار أهم وأشد من أي سؤال ثاني ، عشان يحسون ألي حولي اني واو , بس ما ببرد قلبها " بابتسامة دافية: سمعت من فهد أن أبوك تاجر بالعود ماشاء الله تبارك الله .
ابتسام ابتسمت بثقة وغرور: صحيح وبنفتح كذا فرع بمناطق السعودية .
جميلة قاطعت فشخرة ابتسام :جميل ربي يوفقكم ولزوم نحضر الافتتاح الكبير بالرياض طبعا ، والآن وقت التقديمات .
ابتسام بقهر ناظرت جميلة .. وجميلة ماعبرتها وقامت مع خدامتها جابت عربة خدمة فيها التقديمات .
ابتسام حبت تقهرها لما جاء طبقها : عاد سويت حلى الطيبين بف باستري بالجبن الكيري وزينته بالفراولة .
هديل ناظرتها " معقول سوت نفس الحلى حقي ؟ " اطلعت على التقديمات كان الحلى الفخم الموجود هي ثم صحن معجنات لذيذة مسويتها جميلة ..
وبدأت بالتقديمات ..
أكلت اللقمة الأولى سهى بحماس ولذة: يمي هديل ! ايش هذا الحلى المميز .
الكل صار يذوق ويبدي رايه خلاف ابتسام ألي انصدمت من شكل الحلى كان مختلف بشكل كبير عن توقعاتها " وجع ! حلى مميز فعلا وكأنه آيس كريم ومزيج بين الكريم كراميل "
ام بندر بتلذذ: اممم رهيب ، يارب يعجب سهى وتفكني من السمبوسة .
سهى باندفاع: ابدا ولا يمكن سمبوستك يا خالتي فاطمة شيء ثاني وبعدين ذه حلى غير عن المقبلات ، الا وين سمبوستك ؟
ام بندر: جاني غلنج ( حاجة تمسك بالظهر ) بسبب سمبوستك ذي لزوم ارتاح .
سهى: بسـم عليك يا خالتي فطومة جعله بعدوينك .
جميلة: ضروري الوصفة هديل .. سواتك صح ؟ مو جاهز.
هديل: طبعا .
ابتسام: توك عروس .
ام سهى: هديل بنت سنعة مو من بنات الأيام ذي واضح انها طباخه بعد .
زاد المدح لما وصلت لشيء ماكانت تفكر فيه هديل
ابتسام بخبث: طيب .. دام كذا خلينا نذوق اكلك ، اعزمينا عندك .
هديل بورطة " انبسطت بالمدح وانقلب ضدي اخ اخ " ابتسمت بثقل: مو بالأول أخلص أسبوع الزواج على خير و..
ام بندر بحماس: تخلصين الاسبوع على خير يا بنتي ونذوق طبخك ، لزوم نحدد يوم .
ام عفاف بتأييد: وكل وحدة تسوي طبق ، الطبق الرئيسي عليك هديل .
هديل حست بنظرات إبتسام المليانة تحدي وكانها تنتظر منها رد مخالف ابتسمت بجمال : طبعا خلاص اليوم أنا بحدده بمشيئة الله ونتجمع كلنا بالبيت وخلونا نستغل الاجواء لان بندخل الصيف خلاص .
سهى بإعجاب: ما شاء الله عليك هديل ، عادي تكرفين بداية زواجك ؟ لو منك ما بكرف أبد .
هديل " ودي وربي ودي أني ما أكرف " : وش دعوة سهى ! ليه طيب ؟
سهى: لأنه بداية للكرف اسمع كذا ، زي ابتسام ما طبخت الا بعد سنة من زواجها .
ابتسام بدلع: عشت عند أهلي ما اقدر أقطع طماطم وفجأة كذا اطبخ صعبة ، وعشان سام تعلمت الطبخ غصب عني الود ودي طول عمري ما أعيش إلا والطباخ بالبيت .
هديل بدلع عفوي: والله يا سهى مو كل الرجال سواسية ، فهودي ما بمرة اجبرني على شيء زي منتي عارفه , أنا بالنسبة له عروس من أول وجديد .
إبتسام رمقت هديل بنظرة وكأن في شرار بينهم .
أغلب الموجودين حس أن في هوشة بتصير .
سهى بشك تناظر فيهم " معقولة يعرفون بعض من قبل ؟ علامها هديل مستقعده لها او من جد ماتعرفها لكن ما حبت طريقة ابتسام ! " قاطعت الصمت السائد: خلونا نخطط الجمعة الجايه وين بتكون بالضبط ؟
هديل صدت عن إبتسام " معقول نستني ! لو علمتها اكيد بتفتكر "
بمجلس الرجال .
فهد: حاضر يبه ابشر .
ابو بندر: وبندر بيخلص موضوعك سريع بحكم معارفه ، والولد بينتسب لنسبنا .
بندر: من بكره ان شاء الله ببدأ بموضوعك .
فهد " اتوق أعرف ردة فعل أبو جاسم وش رأيه بالموضوع ، اكيد بيستخف "
جات وقت التقديمات ..
فهد انتبه لطريقة التقديم المقاربة اللهم ان حق هديل كان بركلك وكريمة وذاك بالجبن ، بتلذذ صار يأكل حلى ألي سواه مع هديل ، بعد دقائق أتصلت عليه هديل وقفلت الخط إنتبه لرسالة الواتس آب .
هديل: متى بنمشي ؟
فهد بغرابة: مالنا ساعة من جينا .
هديل: أدري بس انا ما معي سيارة ولا كان رحت بنفسي .
فهد : صاير شيء هديل ؟
هديل: ولا شيء بس أريد ارتاح اليوم كان حافل .
فهد ما اقتنع بكلامها لكنه قام : قابليني برا .
هديل قامت ودخلت التواليت كانت فيه جميلة جات بتاخذ عبايتها .
جميلة: على وين ؟
هديل: بقابل فهد .
جميلة :ما يحتاج روحي على يدك اليمين مابتلاقي أحد هناك .
هديل: تسلمين جميلة .
وطلعت برا وبلغت فهد ألي أول ما شافها جمد مكانه وهو يشوف حلاوتها وزينها بنفس بنفس الوقت بعتب: ليه ما لبستي عبايتك ؟
هديل: جميلة قالت ما يحتاج ما بيجي احد .
فهد بغيرة واضحة: وإذا جاء احد صدفة وش بتسوين اقلها اخذتي الحجاب وحطتيه على كتفك مو تدخلين مدرعمه كذا .
هديل رمقته بنظرة وبحزم: أنا أعرف الصح من الغلط ما يحتاج توجهني عليه فهد ، صاحبة البيت من قالت لي انو ما بيجي احد فـ خلاص .
فهد ماعجبته لكنتها: ليه تكلميني بهالطريقة ذي ؟ كلامي ابدا مافي غلط حتى لو قالت صاحبة البيت كوني احرص منها وألبسي عبايتك ، وما اظن ان كلامي فيه غلط .
هديل بحده: كلامك كله غلط ، انت تريد تثبت أني على غلط وأنك أنت الصح ، دامك تعرف الصح من الغلط ماكنت رضيت بوضعنا من قبل ، ألي يعرف الصح بيسوي الصح بكل مكان وبأي زمان .
فهد برفعة حاجب: يعني حرصي عليك وغيرتي على عرضي طلعت فيها غلطان !
هديل اقتربت منه وثبتت عينها بعيونه: كلامك هذا يحسسني أني ما أعرف الأصول وأني متعمدة لما دخلت هنا بدون عباية ، ارجو تنتبه لكلماتك .
فهد بإنفعال: انتي فيك شيء ؟ جرا على عقلك شيء ؟
هديل قاطعته: اريد أطلع من هنا الآن .
فهد بحده: اللكنة ذي ماتكلميني فيها ولا تتأمرين علي أنا ألي احدد واقرر هالشيء ، وطلعه من هنا الآن مافي .. طيب ؟
هديل بقهر: يعني المسألة عناد .
فهد: المسألة هي احترام وصوتك ما يعلى على صوتي فاهمة !؟ روحي جلسي معهم .
هديل بتحدي: طيب يافهد بنشوف مين ألي كلمته بتمشي على الثاني .
وبخطوات غاضبة وسريعة ، رجعت للتواليت من حسن حظها ان مافي احد اتصلت بشموخ وبصوت يرجف: شموخ فزعتك تكفين
شموخ عدلت جلستها: وش فيك ؟
هديل تجمعت الدموع بعينها: برسل لك الموقع تعالي أول ما تكوني برا طلبتك ما أقدر أتكلم أكثر .
شموخ: يلا أنا بالطريق .
هديل خذت ولدها من الخادمة ولبست عبايتها اتصلت في سهى وجاتها برا : معليش بس عمي تعبان كثير ولزوم أني أروح له .
سهى بقلق: بسم الله عسى خير ؟
هديل: بلغيهم اني بطلع للمستشفى وان شاء الله مو بالشيء الكبير .
سهى: معذورة هديل وطمنيني .
هديل تمسح دموعها وطلعت صعدت السيارة مع شموخ الي شالت سلمان وحطته ورئ بخوف من ملامحها الحزينة ثم حركت السيارة
شموخ: ايش فيك ووش ألي صار؟
هديل تأشر لها بمعنى ما تقدر تتكلم وفكها يرجف وهي تبكي .
شموخ زاد خوفها: فهد ليه ما اخذك ؟ صار شيء بينكم لا سمح الله ؟
هديل: احس بكتمة شموخ .
شموخ كان اقرب شيء لها هي حديقة عامة ، لبقت السيارة على جنب وناظرتها: تكلمي ارعبتيني .
هديل تمسح دموعها: شفت البنت ألي كانت بالمستشفى بلحظة معرفة عمي بحملي .
شموخ بتفكير صامت ثم شهقت: كيف ؟ كيف ووين شفتيها هديل ؟
هديل: تخيلي مين طلعت ؟ سلفتي .
شموخ بصدمة: أيـش ؟ وهي عرفتك ؟
هديل: ما أعتقد هالشيء الكل مستغرب أصلا حديثي معها وربي من شفتها وأنا احس ان ودي اتهجم عليها واسالها انو ليه ما سوت شيء ليه تكتمت وقبلت بالرشوة ؟
شموخ ضمت وجها بيدها: هدي هديل خلاص لو تعصبي اكثر بيرتفع سكرك .
هديل بنوحة: خله يرتفع امكن اموت وارتاح من هالغم وهالالغاز ذي .
شموخ حست بتأنيب ضمير اخذت هديل وحضنتها وبيد ثانية ماسكه سلمان ، رن جوالها ، هديل ناظرت إسم المتصل وقفلت الخط وبشراسة: لا تردين عليه " سكتت شوي في إستيعاب " وش يسوي رقم فهد عندك شموخ ؟
شموخ بخوف: هو الشخص ألي لجأت له بخصوص عيشتك ببينه .
هديل: هذا الموضوع ألي ما قدرت اتكلم معك فيه ولا اعطيت لزعلي حقه بسبب ضيق الوقت وسرعة ترتيبات الزواج .
شموخ قاطعتها: هديل انا ما اخترت فهد إلا وأنا ادري انه بيحميك .
هديل بعصبية وحزن: يحميني ! رجل غريب علي يحميني يا شموخ معقول بكامل وعيك تقولين هالكلام ذه ؟ انتي اصلا كيف وشلون تثقين برجل ما تعرفين مين هو ، إلا إن كانك تدرين عنه من يكون بالضبط .
شموخ تغير معالم وجها: هديل لو معك أي سؤال اساليه لدكتور فهد ، أنا ما أقدر افيدك بأي شيء .
هديل بفك يرجف: متعاونة معه يا شموخ ! يعني كنتي تعرفين بكل ألي يصير رغم أنك تدرين بصعوبة الحياة الي كنت امر فيها ؟ كنت ابكي لك واشتكي وكنتي تعرفين ؟ تعرفين وساكته .
شموخ باندفاع: انا ما ادري عن اي شيء لكن كل شيء صار صدفة .
هديل سحبت منها ولدها وبعيون حمراء: إذا جيتي بتكذبين بيوم احرصي تكون كذباتك يصدقها عقل بشري ، اكذبي بذكاء لا تكذبي بغباء عشان يسهل علي تصديقك .
وتوجهت لسيارة وشموخ وراها: خليني اشرح لك .
هديل بدون ما تناظرها: كملي جميلك ووصليني لبيت الدكتور ولا أروح بتاكسي ؟
شموخ مشت وسط رنات فهد وهي مو قادرة ترد وهديل صاده عند النافذة أول ما نزلت دخلت البيت
أول ما نزلت هديل رجع اتصل فهد في شموخ ألي ردت وماقدرت ترد بكلمة
فهد بعصبية: وينـها فيه ؟ ليه ما ترد على جوالها ؟
شموخ خافت من صوته: دكتور فهد هد اعصابك هي تو وصلت البيت .
فهد بنفس عصبيته: ماشي يا هديل ماشي .
شموخ: ا..." قفل الخط بوجها "
بقلق : ايش هاليوم ذه ياربي ، استغفر الله بس .
هديل شلحت عبايتها وهي تمسح دموعها بألم وهي تتذكر اللحظة ألي ضربها فيها عمها بالمستشفى على إنها زانية وابتسام كانت من ضمن ألي شاهدت الموقف ولا قدرت تردعه أو تدلي بشهادتها ضد عمها ألي استلمها ضرب وقطع شعرها
غمضت عينها وهي تحس بألم فروة رأسها وكأنه تو شاد شعرها كان الألم ما ينوصف غطت وجها وسلمان اقترب منها : ماما .. ماما .
هديل بكل ألم يعتصر بقلبها احتضنت ولدها بقوة " بسبب كمية المساحيق بالزواج والصباحية ما عرفتها كنت مشبهة عليها , لحد اليوم شفتها , كيف وشلون بقابلها بعدين وأنا أشوفها بهالنجاسة ذي " لحد ما انفتح الباب بخطوات غاضبة وبعصبية: أنتي كيف تجرأتي وطلعتي وانا قايل لك ما تطلعين ؟ هذا عناد ولا تحدي .
هديل اول مرة تشوفه بهالحالة ، كانت تصارع الخوف ألي بداخلها: الموضوع مش بحاجة للعصبية انا اقدر اوضح موقفي ..
فهد حس النار بقلبه من كلمتها مسك زندها وسحبها بقوة لعنده ألتطمت بصدره العريض وبحده: الموضوع مش بحاجة للعصبية ! ليه ما وضحتي موقفك هناك ، من كلمة قلتها افتعلتيها مشكلة وأنا تشوفين ردة فعلي تافهة وما تستحق كل هالعصبية .
هديل والخوف يتملكها: لأني كنت بوضع ما أقدر اتكلم فيه .
فهد: بالله ! وش ألي تغير بين هناك وهنا ؟ سألت ما تجاوبين ورحتي نفذتي ألي برأسك ! تجي سهى تبلغني حالي حال الغريب طلعتيني مثل الغبي والخيخة والهطف ، ملامح الصدمة كانت بوجهي ، اقلها كنتي احترمتيني .
هديل تجمعت الدموع بعينها وبصوت يرجف وبألم : أنت تعورني .
فهد ألي انتبه لقبضة يده لزندها كانت قوية ، فك يده وابتعد عنها وبدون ما يناظرها: الظاهر أني افرط في تدليلك ، شفتي اني أحبك رحتي ذلتيني على هالحب ألي حاملة بقلبي من سنتين .. لا خنت ولا سمحت لنفسي بهالشيء ، رجعت لقيتك مو فاكرة انا مين اصلا ولما اظهرت اهتمامي وحبي لك تماديتي واظهرتيني بهالمنظر ذه .
هديل نزلت دموعها وهي تشوف ملامح الألم بوجهه والإنكسار .
فهد كمل بكل حزن: ما طلبت منك المستحيل ، أنتي ألي عصبتي وانهرتي وقلت لا تطلعين وطلعتي يعني انا يافهد بمشي كلمتي عليك واكســر خشمك .
هديل ببحة: أنا ما قلت كذا ، بس كنت بوقت ما أقدر اتكلم فيه .
فهد: سبحان الله وأول ما جيتي هنا قدرتي تتكلمين ! ترى المدة ما كانت طويلة .
هديل اعطته ظهرها وهي تمسح دموعها: وأنا للآن ما أقدر اتكلم .
فهد بقهر: طــيب يا هديل ، دام وضعك كذا ! وتصرفاتك كذا معي .. اثبتت لي اشياء كثيرة ، الكلام معك ضايع ولا يمكن لوحده مثلك تعرف آيش يعني حب وتقدير واحترام ، و أنا من هاللحظة ذي بنسى إنك إيلينا بنسى أي ذكرى جمعتنا سوا بالماضي ، بتكونين مجرد ام سلمان ونقطة على السطر .
وطلع من الباب وسكر الباب بكل قوته غمضت عينها بقوة وهي تحس أن قوتها خارت
ضمت نفسها تبكي ..
بينما فهد ألي رجع لبيت بندر ابو فارس وعلى قد ما يقدر حاول يضبط اعصابه ونفسه لما جات امه له وبقلق: أخباره عمها ؟
فهد ناظر سهى الي كانت وراها ثم بـ امه: ارتفع عنده الضغط شيء عادي ورجع البيت .
ام بندر براحة: الحمدلله على سلامته ، خفت يكون صار شيء لا سمح الله .
فهد: تطمني يمه مافيها إلا كل خير أنا بدخل داخل عند الرجال , استاذنكم .
ام بندر ناظرت بفهد بغرابة: هو في شيء بس انا ما ادري وش هو بالضبط .
سهى: وش بيكون بالضبط يا خالتي ، هديل بالنسبة لها عمها هو ابوها لاتنسي ان ابوها وامها ميتين .
ام بندر: الله يرحمهم جميعا .
ودخلت داخل بالمجلس .
ام سهى لما شافت بنتها أشرت لها تجي لها وبهمس: في شيء بين هديل وابتسام ؟ احس كل وحده تلقح لثانية .
سهى الي كان نفس إحساسها: ما ادري يمه .. لكن أنا بتكلم مع هديل بكره بس تتحسن صحة عمها ومنها اتطمن عنه اكثر .
-
نزلت معها تحت بالمنتجع وكأنها تنتظرها تتكلم او تحكي لها عن ألي صار لكنها ما تكلمت بكلمة وحده قاطعت حديثها مع الموظفة ومسكت يدها وابتعدت عند الردة: ايش صار بالضبط مع زوجك آيش قال ؟ امس انتظرتك تتصلين في لكن ما اتصلتي آيش صار بينكم ؟
هديل: احاول انسى ألي حصل واركز بشغلي , وآنسى غدر صديقتي فيني .
شموخ: مو وقت درامتك أنا ما أدري عن أي شيء بذاك الوقت سوا إن هو أبو سلمان فقـــط " وبإصرار " احكي لي كل شيء وبالتفصيل الممل واحنا نشتغل لا يهمك .
-
بالكافتيريا ~
ليلى: شفت ! ما قلت لك ؟
فهد: تعمدت اني ما ادخل البيت الا بحزة نومتها ، انا تعبت يا ليلى ، احس اني اركض ورئ سراب وان ايلينا ألي حبيتها لا يمكن ترجع خلاص .. أنا فقدتها .
ليلى: أنا في إجازة يا فهد ولا يمكن ارجع الرياض إلا واساعدك بنفس الوقت اتسلى .
فهد عقد حاجبه : تتسلين ؟ كيف ؟
ليلى: دامك مو على وفاق معها خلينا ننبسط وخلها تعرف أنك تغيرت وانك مو فاضي لها .
فهد: هذا مو حل يا ليلى .
ليلى: إلا حل ونص ، جاسم كان يعاملها زي الخرا ولا تحلم حتى 5% تلاقي مثل حبك ودلعك وعطائك يا فهد ، خلنا نكون واقعيين شوي .. تريد تكسبها ؟ وريها مقامها بالضبط .
فهد: وكيف اوريها ؟ وانا بكون اسرح وامرح برا .
ليلى: بسيطة جدا .
-
شموخ بخيبة: افا يا هديل معقولة يطلع منك هالشيء ! تطلعين وهو رافض ؟ ما تدرين إنك احرجتيه عند أهله وقللتي من احترامه ؟
هديل ضمت شفتها لجوا: تعتقدين اني بالغت ؟
شموخ: ما اقول انك بالغتي لكن انتي خربتي على نفسك الرجال كان محترمك ومقدرك ومدلعك حتى الباب يفتحه عنك ، وش تبغين اكثر من كذا ؟
هديل تنهدت بندم: شموخ أمس كنت في حالة غير طبيعية ، للحظة شفت نظراتها لي بنفس نظرات اني رخيصة .
شموخ ضمت يد صاحبتها وبدعم: افهم شعورك هديل ، لكن إنك تهدمين حياتك الزوجية عشان وحده ســافلة مثل ابتسام ، رايها ما بيقدم ولا بيأخر شيء انسي نظراتها وحقارتها ربي بيبلاها بس انتي اصبري ، وكل شامت يُصاب بما شمت ، ربي قدرته كبيرة .
هديل: اااه يا شموخ .. أنا موعدي اليوم عند الدكتور عيسى .
شموخ بفهاوة: مين ذه ؟
هديل: التنويم الايحائي .
شموخ: وش عندك ؟
هديل: لزوم اتصالح واتعافى من الماضي وعشان اعيش بدون ندم أو اسف ، لأنه ياخذ من عافيتي كثير .
شموخ: بس...
هديل قاطعتها بألم: شموخ انتي صديقتي الوحيدة ألي اثق فيها تكفين لا تكسرين هالشيء ارجوك , لو في شيء تدرين عنه قوليه من الآن أرجوك . .
شموخ احترمت رغبتها وبقبول: طيب وتطمني ما في شيء مخبيته عنك .
هديل احتضنت صديقتها بإمتنان وشكر .
لما انتهاء الدوام توجهوا لعيادة الدكتور عيسى .
شموخ طلعت برا الغرفة لخصوصية هديل .
هديل: دكتور .. أنا أعاني مو صدمات وخذلان وكسر وعدم التصالح مع الماضي حقي وعندك اكيد نتيجة التحليل ألي صار لي بالتنويم الايحائي ، اريدك تجري لي التنويم من جديد ولكن بسجل هذا الشيء ارجوك دكتور انا احتاج لهالشيء كثير .
د.عيسى ناظرها: طبعا وهذه خصوصيتك لكن لو عرفتي الأمور ألي ودك تعرفيها هل بتتغير حالتك ؟
هديل: انا ما جيتك هنا دكتور إلا وانا مستعدة للعلاج ولتقبل حالي وكل شيء ، وكل شيء يصير بيننا بيكون بيننا دكتور .
د.عيسى: بدون ما تتكلمين وتقولين دام هذا طلبك وجيتي بمفردك انا واجبي أني اتكتم واحترم رغبتك .
هديل بإمتنان: شكرا لك دكتور .
د.عيسى: مستعدة تعرفين ألي صار بالفترة ألي كنتي فاقدة الذاكرة فيها ؟
هديل بثبات وثقة: مستعدة دكتور عيسى ، واريدك تسألني عن هالاشخاص ألي بقول لك اسمهم .
-
قدمت القهوة لأمها: شفتي كيف هي وقحة معي .
ام ابتسامة بغرابة: أمرها عجبب كلامها معك حسيت وكأنها تلقح لك ، سبق وألتقيتو ؟
ابتسام: ابدا ماشفتها الا بالزواج ومباركيتها فقط ، بس كلامها قهرني صارت تقلد كلامي بس بشكل مبــالغ فيه !
ام ابتسام: قلة ذوق منها أنها تكلمك كذا بـ أول لقاء بينكم ، اقلها احترمت الموجودين .
ابتسام: انصدمت من الحلى ألي سوته صدمة كبيرة ، الحلى كان روعه ويسرسح يمه توقعت بتسوي شيء بسيط لكن طلعت داهية .
ام ابتسام: تحمست أشوفها ، تعرفين وين تشتغل ؟
ابتسام: ما قالت ، صارت تلف وتدور .
ام ابتسام: طلعت داهية بعد ! ممكن مو متوظفة بعد .
ابتسام: ما اعتقد .. طريقتها ووجودها بالمكان واضح انها بوظيفة تطلب منها لقاءات واجتماعات كانت واثقة من نفسها مو خجولة لا .. اعطتني طابع أنها داهية وواثقة بنفسها بعد ، وجريئة .
ام ابتسام: اسألي زوجك عن إسمها الكامل وانا بطلع ملفها كامل .
-
د.عيسى جهز لها المكان وهيئ الجو لها بتسجيل لكل شيء ..
ويسألها عن الأشخاص ألي هي طلبتهم .
لما حس بتعبها وقف الاسالة وإنهاء الجلسة .. حست بثقل وكأنها سافرت لعالم ثاني حست بصداع وشموخ دخلت الغرفة وساعدتها رجعت جلست بمكتب الدكتور .
هديل: تراودني كوابيس وأحلام وكأنها محسوسة هل ألي أحلم فيه حقيقي .
د.عيسى: تجيك بعد الجلسة مباشرة ؟
هديل: ايوه دكتور وتكون أشد من الأيام ألي تأخذ لها وقت اطول من الجلسة ذي .
د.عيسى: الأحلام ألي تحلمينها لها جزء من الي كنتي فيه هديل بذيك الفترة ، وراح تجيك أحلام وتحسي بصداع زي الآن استخدمي العلاج وبحدد معك جلسة جايه .
هديل: بخصوص التسجيل ؟
د.عيسى: بيجيك عبر رسالة عن موعد استلامه ، اعتذر منك لكنه يحتاج وقت لكن ما بيطول يترواح بين 5 أيام إلى 7 ايام ان شاء الله .
هديل تمنت يكون معها التسجيل لكنها ادلت بالموافقة وقامت وشموخ سندتها وحطت سلمان ورئ .
شموخ: مستعدة تعرفين لكل الأجوبة ؟ حتى لو كنتي رافضتها ؟
هديل: لزوم اتقبل الماضي لانه ماضي لكن أحتاج أعرف كل شيء عشان اقدر اتقبله " جاتها رسالة فتحتها " يقول ما بيرجع البيت ، يصير نسهر سوا ؟
شموخ: بعطي أمي خبر اجل .
لحظات وصلوا للبيت .
هديل تحس بثقل برأسها رغم ذلك ضيفت شموخ واعطتها الحلى ألي سوته امس ، قطت نفسها بالكنب .
شموخ بتلذذ: هديل ! مخبيه إبداعك طوال الفترات ذي ! انتي مجـرمة .
هديل: بالعافية حبيبي .
شموخ: مسموح لي نصف ساعة وارجع البيت ، قولي لي تحسي بتعب زي اول مرة ؟
هديل: لا ! المرة ذي اخف بكثير .
شموخ: اليوم هذا اتركيه ولا تراضينه لحد ما تتحسن حالتك لليوم الثاني .
هديل: بكره بتاخذيني معك تمام ؟
شموخ: وليه ما تكلمين زوجة عمك تجيب سيارتك من عندهم ؟ ذي بالاخير سيارتك وغصب عنهم يجيبوها .
هديل: ما ادري .. احس بيرفضون شموخ .
شموخ: استعملي معهم القوة لا تصيرين ضعيفة كذا .
هديل: بكلمها اليوم واشوف .. وربك كريم .
شموخ: ولا تسوين سكيب لكلامي ، انتي غلطتي وضروري تعتذرين منه .
هديل: لساني ثقيل اني اعتذر منه وهو ألي غلط بعد يا شموخ ماقدر وضعي أبد أبد .
شموخ اعطتها نظرة
هديل تنهدت: ادري غلطي أكبر لكن وش أسوي ، انا مجروحة منه بعد .
شموخ: هدي من اعصابك هاليومين ذي وفكري كويس ، واعطيني لو باقي من هالحلى لأمي .
هديل: فداك الثلاجة شموخ ألي يعجبك خذيه .
شموخ تأثرت من كلام هديل وحنيتها عليها " ودي اقول لك اني اعرف وادري لكن تعرفين من الدكتور عيسى أفضل هديل .. لأنك فعلا هالمرة بتاخذين موقف مني أكبر لأني طوال المدة ذي كنت متكتمة تجاهك ، وانتي تعانين لمعرفة الحقيقة ، نبرة صوتك ورجفتها ودموعك بس سمعتي صوت فهد لا يمكن أنساها وانا بساعدك وما بتركك لان فهد هو ألي بيسعدك فعلا " قامت: طيب انا باخذ الحلى وبصعد السيارة واضح انك تعبانة للان .
هديل بثقل: طيب حبيبتي انا بغفي بالصالة امانة اتصلي بي بعد ساعة ما اريد اخرب نظامي ومعي سلمان لزوم اكون يقظة .
شموخ: ابشري .
-
ام جاسم قفلت الخط منها: تريد سيارتها .. وذه من حقها .
شهد: صحيح خالتي ، أخاف لو ما اعطيناها بتشتكي علينا وهالمرة ما بتحلها الا بالمركز .
ام جاسم: وي لا بسم الله ، اسمعي من بكره اروح بسيارتي وانتي بسيارتها لدوام وسلمي لها سيارتها وفكينا .
شهد: وعمي ؟
ام جاسم: عمك وش بيده يسوي ؟ السيارة مكتوبة بـ إسمها نسلمها لها وخلاص ، بدون ما تعلمينه شيء اصلا .
شهد: حاضر .
-
شبك يده بيدها وبهمس دافي: عيديها من جديد اريد اسمعها إيلينا .
ايلينا بابتسامة دافية: أحبك ماكسيمو .
ماكسيمو غمض عينه واطلق تنهيدة عميقة: يا بري حالي بس ، كل مرة اسمعها وكأني اول مرة اسمعها ، نطقك لها يهبل بي .
إيلينا تناظر تقاسيم وجهه بحب ..
فجأة تغير المكان ..
وكانت بالمطبخ تأكل والوجبة عجبتها وكان بينهم خلاف ومشاعر بداخلها اختلاط ، ومكان للبلياردو يسوده الغيرة والغضب والحب .
وعت على رنين جوالها ردت وهي تحس بثقل: هلا .
سماح: اسفة ازعجتك هديل ؟
هديل: لا .. مجرد غفوة لايهمك حبيبي .
سماح: كيف حالك ؟
هديل تناظر بسلمان المندمج بالتلفزيون: علومك انتي ؟
سماح: ألاقي بجدولك يا عروس فراغ نتشاوف فيها ؟
هديل: طبعا حبيبي يناسبك بكره ؟
سماح الي ما توقعت انها بتخليه قريب: طبعا حبيبي وين ودك ؟
هديل ابتسمت بخفة: مكان للاطفال ولنا بعد .
سماح: تمام ومعي صديقة بتكون موجودة تريد تبارك لك لزواجك .
هديل بغرابة: صديقة ؟
سماح: هي ممرضة وصديقتي بنفس الوقت ماعندك مانع صح ؟ متحمسة تشوف زوجة الدكتور فهد .
هديل: طبعا مافي أي مانع .
سماح: خلاص بعد الدوام نتقابل؟
هديل: ان شاء الله ، بحفظ الله .
قفلت الخط منها وقامت تحمم ولدها وتهتم به
-
ام بندر: لا هديل لزوم تكون معنا وتغير جو ، مو عمها خلاص بخير ؟ لزوم تروح العزبة وتشوف جمالها .
ابو بندر: وانت وش ألي مزعلك ؟
فهد بتحجج: ما بعد تتعود وسلمان بيتحسس من هالاجواء ذي .
ام بندر: سلمان بعيونا وش دعوة بتقول لها ولا بنفسي اكلمها ؟
فهد باندفاع: لا يمه طبعا أنا بكلمها أول ما أرجع من البيت .
ام بندر: اي يلا وعطني خبر .
فهد باس رأسهم وطلع منهم للبيت متأمل تكون بالغرفة او بمكان غير الصالة قلب المكان .
أول ما دخل شافها بجمالها كانت لابسه بلوزة بكم واحد نازل مخطط أبيض وأسود وبنطلون ازرق خفيف مسويه شعرها ذيل حصان وبحضنها فشار تأكل وهي تشوف فيلم وولده على جوالها يشوف اغاني الأطفال ألي أول ما شافه فرح وجاء لابوه وهو يقول: بابا .. بابا .
هديل ناظرته وهو يلاعب سلمان بحب وبيده كيس فيه لعبة .
سلمان بحماس صار يفتحها ويشوف ايش فيها .
هديل قامت وبصوت قريب للهمس: اهلين .. الحمدلله على سلامتك .
فهد يتحاشى النظر لها: ليه مسافر ؟
هديل: ما شفتك أمس حسيت وكأنك تتهرب .
فهد ناظرها وهو عاقد حاجبه: اتهرب ! انا اواجهه ابدا ما اتهرب .
هديل : ممكن نتكلم شوي ؟
فهد: اذا عشان الي صار ببيت بندر ماله داعي الموضوع صار من الماضي .
هديل: بس انا احتاج اوضح .
فهد بحزم: وأنا ما اريد اسمع .
هديل ناظرت بعيونه بلوم وقهر وندم .
فهد يناظر بالتلفزيون والفشار " عايشه حياتها وأنا ألي ذابح عمري بالاستشارات ، اااا يارب صبرك " : أهلي معتادين كل نهاية فصل شتاء الختامية يعني ، ننزل للعزبة يكون جوها حلو ، اذا اتصلت بك أمي قولي لها إنك ما بتروحين .. ليه ؟ قولي انا تعبانه طيب ؟
هديل عقدت حاجبها: ليه افاول على نفسي وانا بصحتي وعافيتي .
فهد: طيب ! جيبي عذر يمنعك من انك تروحين وانتهينا .
هديل تشوفه يجلس بالكنب: بس انا ما قلت اني ما بروح .
فهد: انتي ما بتروحين هديل وهذا آخر الكلام .
هديل: وليه طيب ؟
فهد: لاننا هناك بننام يومين وانتي ساعة ما بتتحملين اهلي ، ليه تعرضين نفسك وتعرضيني للإحراج .
هديل سكتت
فهد: انا مو مستعد المسرحية تنعاد
هديل صارت تناظره بندم من جواتها اقتربت منه: فهد ا..
فهد قام: انا مشغول بكره ، جيت بدري بس عشان ذا الموضوع تصبحين على خير .
هديل انجرحت من تصرفه رغم ألي سوته لكن هو ما ترك لها مجال لتوضيح او الإعتذار بفم حزين تناظر لباب الغرفة ألي تقفل وفجأة طلع منه انصدمت لما شافت بيده وسادة ولحاف واتجه لغرفة ثانية وكأنه رافض اي مقابلة وياها بعد سواتها ألي مالها معنى .
رجعت للكنب وضمت الوسادة بهم في لحظة إتصال ام سهى ألي ردت عليها: اهلين خالتي عفاف .
ام سهى: هلا يا روحي كيف حالك وحال عمك عساه بخير ؟
هديل: بخير خالتي ابشرك كيف حالكم عساكم بخير ؟
ام سهى: بكره بعد صلاة العصر أو المغرب كذا بنمشي للعزبة يارب ما تعتذري يا بنتي .
هديل بفضول: سلفاتي بيكونون هناك ؟
ام سهى: ابتسام ماتحب الاجواء ذي لكن جميلة بتكون فيه ان شاء الله .
هديل بفرحة: صدق ؟ تمام .. وكيف اجوائكم هناك ؟
ام سهى: على الجو الزين ذه بتكون جلسة شعبية لا تسوين ولا شيء هناك طبخنا وعزبتنا كافة .
هديل: ان شاء الله خالتي بكون هناك ربي يحفظك ويسعدك .
قفلت الخط بفرحة " الان تقدر أعوض عن ألي صار ببيت بندر مو حلوة اطلع اني نفسية ومريضة او اني اكرهم .. الحجة ذيك كانت شاغلة وبمكانها أن عمي مريض لكن الآن لو تنعاد أبد مو من مصلحتي نهائي ، فهد فعلا يشوف اني اكره اهله ، لكن مرضي مو بيدي ياربي ساعدني ولا تخليني اشوف هالحرباية إبتسام من جديد كافي ألي حصل اااه بس "
قامت للمطبخ تشوف مقادير البسبوسة ألي بتسويها كانت متوفرة أو لا عسب تسويها بكره ثم راحت تنوم ولدها ثم نامت هي لليوم التالي .
صحت ولا شافته واضح قام بدري بس عشان ما يصادفها طلعت مع شموخ وحطت سلمان بالحضانة ثم اتجهوا للمنتجع .
شموخ بفرحة: صدق هديل يعني خلاص بتعتذرين؟
هديل تشرب النسكافية وهي تتحاشى النظر بوجها: مو قلتي اني غلطت ! فـ خلاص لزوم اتحمل لما يرضى .
شموخ: ههههههه يمه منك طالعه منك بالغصب ها .
هديل: ترى ما تعودت على التصرفات ذي ! ايش اراضي وايش حمولة ( أهل زوج ) .
شموخ جلست جنبها: تراك تهتمين له ادري فيك ، فاقدته صح ؟
هديل صدت عنها .
شموخ: ههههههه يعني فاقدته ها
هديل بنكران: الفقد كلمة كبيرة لكن قولي اني تعودت بالفترة القصيرة ذي على وجوده وتصرفاته لا اكثر ولا أقل .
شموخ: اي اي عارفه .
هديل رمقتها بنظرة: مكذبتني ؟ لعلمك ترى ما اهتميت ابد لا فيه ولا في اهله .. حتى لبسه ما جهزت لي اي شيء .
شموخ: مين ألي قام يشوف مقادير البسبوسة بوقت متأخر ؟ اخذك الحماس وقمتي تمشين ورئ عاداتهم وحشيمتهم ها .
هديل: انا سويتها عشان اعتذر منهم فقط وكل الي همني هي صاحبة العزيمة جميلة وام سهى .
شموخ قاطعتها بهيام: وام فهد وفهد .
هديل تدور شيء تضربها فيه وسط ضحكة شموخ .
إلا يرن جوالها وهديل بحماس: فهد فهد يتصل .
شموخ: وش تنتظرين ردي .
هديل بتوتر: وش اقول ؟
شموخ: مو بالأول تعرفين وش بيقول عشان تقولين ..ردي يلا .
هديل ردت وهي تحاول تكون طبيعية: ايوه ؟
فهد بإنفعال: مو قلت لك لا تروحين للعزبة ؟ وش ألي خلاك تقولين لمرت عمي إنك بتروحين ؟ انا بنفسي كلمت امي وقلت انك اعتذرتي .
هديل تصارع توترها وخوفها الواضح: انت ألي قررت مو انا فهد .
فهد كمل: لأنك مو كفو توجبين أحد تبغين بعد تفشليني هناك و ما تحترميني ؟
هديل: كلها مرة يا فهد ليه تضخم الموضوع ؟
فهد انفعل اكثر من كلمتها: مرة ثانية بتطلعين الموضوع بسيط وهو مو كذا ابدا !
هديل باندفاع: كانت معي اسبابي الان مافي اسباب .
فهد: هالكلام ما يمشي معي اخاف تجيك الحالة هناك وتهجين من المكان .
هديل : حالة !
فهد: داء السندريلا ألي تطلع من المكان بمنتصفه تماما وتسيب الناس تسأل وتعرف وش ألي يصير معك .
هديل انقهرت من تريقته وكلامه: تطمن ما بيصير هالشيء بتاتا .
فهد: ماعندي ثقة فيك بهالامور ذي اقضبي ارضك وخلك بالبيت او خلي صاحباتك يجونك للبيت واسهري معهم وتسلي .
هديل بحرة بصدرها: اوكي طيب يا فهد .
فهد: ولا تخليني اعيد كلامي من جديد ، كافي فضايح .
وقفل الخط وهو معصب وهي معصبة
شموخ: وش السالفة ؟
هديل قامت بقهر: انا فيني داء السندريلا ! طيب يا فهد انا اوريك ، حضرته يظن اني بهج من المكان واهرع للبيت واخلي الكل في حالة قلق وسؤال عن الاسباب ! انا طلعت كذا الان ؟
شموخ حاولت تخفي بسمتها لكنها وضحت رغم كل محاولاتها
هديل: تضحكين ها ، انا بطين عيشتك وعيشته .
شموخ: ههههههههه داء ايش ؟ السندريلا .
هديل صارت تدور على شيء تحذفها به لكن عجزت ما لقت إلا الوسادة الي بالكنب وحذفتها عليها وشموخ مسكتها
شموخ: هههههه يا ربي منك يا هديل .. هدي خلاص .
هديل تعض يدها بقهر: ما بحياتي شفت مستفز كثره ترى .
شموخ تقلدها: فهد فهد يتصل ، وش اقول ؟ هههههههههه اقول هدوله مو كأني اشم ريحة اهتمام .
هديل تشد على عبايتها: يتهيأ لك ، مو انتي قلتي لي عامليه باحترام دام هو محترم ! ولا كلامك نستيه .
شموخ: ما نسيت ، لكن استغربت سرعة استجابتك لكلامي .
هديل بتهرب:أنا بشوف المنتجع كيف يمشي وانتي قومي شوفي شغلك خلاص .
أول ما انتهاء الدوام راحت اخذت ولدها من الحضانة ثم توجهت للمطعم تشكي تشيز .
بعد دقائق جات سماح بحماس صافحتها بحرارة : يا هلا وغلا بالزين كله .
صالحة كانت بالتواليت تضبط روجها " لزوم اثبت لنفسي اني اجمل منها ، وافضل منها بكثير .. حتى لو كانت جميلة " تعطرت وطلعت تدور بعيونها على الطاولة شافت سماح تتكلم مع وحده بحجاب أبيض اقتربت منهم بخطوات واثقة وجات جنب سماح ورفعت عينها بصدمة من ألي تشوفها بنفس ردة فعل هديل ألي من أول ما شافتها عرفتها بصوت واحد: أنتي !!
آنتهـــــــى البــــارت
أنت تقرأ
ابنة الرئيس / مكتمله
Боевик" فهد " يقيم ب أمريكا ، يُتهم بقتل زوجته " سوزان " يتم إنقاذه من حُ كم القتل السري مِن قبل رجل يدعى " ابو جاسم " ليعرض عليه مهمة في إسبانيا لأنقاذ زوجة ابنه الراحل " هديل " ألتي تعيش في بيت الدون إدوارد مجبره ، لكن " فهد " يرفض تلك المهمة لكنه يهدد...
