37

330 8 0
                                        


-
بالصباح الباكر ..
حطت السماعة في إذنها لبست لبس رياضي بألوان داكنة صارت تجري بالحديقة وهي تستمع لمحاضرة في تغلب عن موجات الحياة الصعبة وطرق التعامل معها ، صارت تجري ثم تمشي عادي وثم تجري .. انقطع نفسها وشربت ماء من القارورة حقتها
شالت سماعة البلوتوث وعقلها يتكلم " الدكتور فهد قال ايلينا متأكدة وعمي عبدالله قال اسم فهد .. الشبة الكبير بين ولدي وفهد مو طبيعي ، معقول ألي ببالي يكون صح ! لكن شلون مافكرت فيها بالمقهى لما شفته ماسك ولدي وجهه بوجه عبودي اي احد يشوفهم يقول ان ذه ولده ! معقول كل ذه صدف ؟ مين يكون الدكتور فهد ؟ " غمضت عينها لما حست انها ارهقت نفسها وقفت وانفاسها مقطوعة .
دخلت داخل بعد هرولة نصف ساعة .. جهزت لها فطور عبارة عن بريد بر مع بيض مسلوق وزيتونات وشرايح طماطم وكوب عصير برتقال طبيعي هي عصرته يدويا .
جلست تفطر وهي تقلب القناوات " لو تكلمت مع شموخ بتزعل لأنها طلبت مني الفترة ذي اركز فقط بالعلاج ، هاجر لحد الان ما تواصلت معي .. ربي يصبرني بعد الاسبوعين ذي "
تركت التلفزيون وفتحت الكتاب ألي ارسلته شموخ لها عن طريق سهى .
وصارت تقرأ فيه بهدوء .
-
بالمستشفى ..
د.اسماعيل: ممتاز يا فهد دام أن في تحسن ملحوظ لنفسيتها هالشيء يدل على انها تتعافئ .
فهد بفرحة: اشكر اخوك عيسى على علاجه لها ما تدري شكثر مبسوط في نفسيتها .
د.اسماعيل صغر عينه: ما بتقول لي من تكون البنت ذي ؟ ألي مشعللتك كذا وسؤالك عنها وسعيك لها الملحوظ .
فهد بإبتسامة عريضة سكت
د.اسماعيل: اوله ! شكلك طايح بالغرام .
فهد بنكران: هي المسألة انك تساعد انسان محتاج لها متعة خاصة .
د.اسماعيل يسلك له: اي اي طبعا .
فهد قام: استأذنك اسماعيل .
وطلع من المستشفى لعند المطعم ألي اختاره سامي .
فهد بذهول: طول المدة ذي يعني ما شك فيك بندر ؟
سامي: إلا شك ان ليه وزني ماتغير ، قال أكيد تكرر وجباتك .
فهد: وهو مايدري انك تقضيها شاورمات ومطاعم ها .
سامي وهو ياكل: اقلها وزني ثابت لاني امشي وأكل ولا كان زدت بدل الـ 6 كيلو ذي لـ 8 كيلو زيادة .
فهد: جسمك بطل يا سامي مو لازم المثالي بحت ترى العافية حلوة برضو .
سامي: طالع من يتكلم وأنت وش وضعك ؟
فهد: أنا الفترة ذي تضخيم وبزيد كتل العضل عندي شوي بس .
سامي: عشان كلامك ذه بروح معك النادي ونشوف جدولك الجبار ذه .
فهد بإبتسامة: في مشروع ببالي يا سامي دعواتك ربي يتمم لي ألي اتمناه .
سامي بفرحة: مشروع ! وش هو ؟ اشوف وجهك منور الايام ذي ماشاء الله ، اقدر اعرف وش هالمشروع ذه ؟
-
بصدمة: شنو ؟ أنت تتكلم من جد ولا تمزح دكتور فهد .
فهد يناظر بتعابيره: قلت شيء غلط ؟
ظافر: طبعا غلط كلامك كله غلط ، الرجال ماخذ حتى شهرين من مات وأنت تقول أنك بيتزوجها!
فهد: تخلص العدة من هنا أنا بتقدم لها بشكل شخصي .
ظافر باندفاع: دكتور فهد .. ابو جاسم للان ماتخطئ وفاة ولده وتعبان كثير وانت بتتقدم لها !
فهد برفعة حاجب: انا ما جيتك عشان اسمع الكلام ذه يا ظافر ، أنا بس اعطيك علم عشان تتجهر وما باقي شيء على عدتها .
ظافر بتوتر يهز رجله: ابو جاسم معه الضغط واكيد ما بيقبل بالزواجة ذي + هو ما يدري عن وجودك .. ما تدري شكثر أنا خايف لو يوصله المقطع المنتشر .
فهد: اوه للان ما وصل له .. اهنيك يا ظافر أنت خادم جيد .
ظافر انقهر من بروده: انا بروح فيها لو عرف اني اخفيت عليه كل ذه .
فهد حط رجل على رجل: ما يحتاج تقول له ، خلك وكأنك تو تدري وانت شاطر بالتمثيل ولو يا ظافر انا بعلمك مهنتك المبدع فيها .
ظافر نزل راسه بقلة حيلة وهو مو عارف كيف ومن وين يتبدي مع ابو جاسم لحان الوقت الفعلي ..
-
بالمكتب ..
جلست بتعب: معقول كل ذه تسويه هديل ؟ ذي امراة حديدية .
ام جاسم تنظم الأوراق: أنا طقت كبدي من الدوام والله لو ما هالوائل والفريدة ذي كنت هدمت هالمنتجع .
شهد: عمي للان ما لقى لها اثر ؟
ام جاسم: عمك حالته حالة ونفسيته تعبانه ، امس على طرف لساني بقول له ناخذ عمرة لعل أحزانه تخف ويعينه ربي على ما ابتلانا به بس خفت يفسرها شيء ثاني .
شهد: لا خالتي انتبهي .. هو عصبي خلقه وما بيتحمل وانا لو ما نفسيته ذي ولا ماكان جيت لدوام .. اول مرة انتظم شهرين بدون غياب ! احتاج علاوة .
ام جاسم بقهر: ألي باط كبدي ها ألي ما تتسمى هديل ، ألي هجت حتى ما فكرت تتصل وكل ما جيت اتصل فيها مشغول حاضرتنا ألي ما تستحي على وجها .
شهد: اي طبعا تريد الفكه من ذه كله ، انا رجولي تورمت .
ام جاسم سكتت شوي : اقول ما قلتي لي بخصوص الدكتور فهد ، تواصلتي معه ؟
شهد بفم حزين: تواصلت وهو يصرفني بحجة أنه مشغول وعمليات .
ام جاسم: مالت عليك ماتفكرين كلش ! قومي تلحلحي وقابليه في إستراحة الغداء اكيد فاضي .
شهد الي مافكرت فيها: تهقين بيرضى يقابلني ؟
ام جاسم: طبعا وليه ما يرضى اصلا ! ليكون ولد السلطان ؟ المهم قابليه وشوفي وش بيقول لك .
شهد: بروحي ؟ لا ما اقدر تعالي معي خالتي .
ام جاسم : ما ادري ليه كنت مفكرتك داهية طول الوقت طلعتي دبشه .
شهد: ههههههه انا داهية بس تدرين اني خجولة.
ام جاسم: اي اي الخجل مقطعك تقطيع .
-
بخيبة: للان ؟
هاجر بإعتذار: للأسف يا هديل الصور ما ادري وينها وزوجي كل ما كلمته ، يقول بكره بكره وهكذا سامحيني .
هديل : لا يهمك هاجر يكفي أنك حاولتي .
هاجر بفضول: ليه مصرة على الصور ؟ حابه تتذكرين الاجواء قصدك ؟
هديل سكتت شوي: لا .. أنا شاكه في شيء وخايفه منه برضو .
هاجر: شاركيني .. ممكن اقدر اساعدك .
هديل دخلت على الموقع الرسمي للمنتجع وورتها المقطع : هذا هذا هو الرجال ...
بدخلة شموخ
هديل كملت وعينها مثبتة بهاجر: الرجال ألي كان معي في اسبانية ؟
هاجر باندفاع: ايوه هذا هو .
هديل بصدمة تناظر فيها: انتي متأكدة ؟
هاجر: ولا يمكن انسـاه ، جماله فريد " ناظرت بعبودي الي كان بحضن شموخ " نسخة ابوه ولا وش رأيك يا شموخ .
شموخ ألي تو بدأت تستوعب الحديث تغير معالم وجها بصمت .
هديل تجمعت الدموع بعينها ناظرت في شموخ: سامعه يا شموخ سامعه ؟ يعني كل شعوري واحاسيسي من ذيك الفترة ما كان خيال او وهم زي ماكنتي متصوره .
شموخ جف ريقها وهي تناظر بهاجر ألي مو فاهمة شيء
هاجر بقلق : في شيء ؟
هديل بعدم تصديق قامت من مكانها تروح وتجي : أنا ما اصدق ألي قاعد يصير .
شموخ غطت وجها وهاجر شعرت بقلق أكثر وكان واضح عليها
هاجر: مو هذا هو زوجك هديل ؟ المعذرة انا فاهمة الموضوع غلط ولا آيش .
هديل ألتفتت لشموخ: جالك كلامي ! كنت اشرح لك واقول لك دايم اني لا يمكن أثق في هالفهد ذه لكن كنتي تقولين لاااا هذا ما في منه ويهبل ومحترم لكن كنت اقول لك ان نظراته وكل شيء ما كانت مريحة لي ابدا .
مسكت جوالها ..
شموخ فهمت تصرفها وسحبت الجوال منها: ناسيه انك بالعدة .
هديل بقهر ألي نست الموضوع: ياربي نسيت .
شموخ: وش بتسوين يعني !
هديل بإنفعال: ضروري أفهم منه كل شيء ، وأنا الغبية ألي كنت مفكرة انه بيساعدني طلع متأمر مع عمي .. اكيد ذي خطة عمي .
شموخ بعدم فهم: شنو ! وش تخريطين انتي ؟
هاجر كانت الأطرش بالزفة ، رن جوالها وردت: يلا بطلع .
هديل باندفاع: ذي سهى ؟
هاجر: لا .. زوجي !
شموخ بإحراج وصلتها لعند الباب: معليش هاجر سامحينا على ألي صار .
هاجر بقلق: احس اني جبت العيد .. من يكون ألي بالصورة مو هذا زوجها ؟
شموخ: إلا بس اسمحي لي الايام ذي انا بنفسي بـ اشرح لك كل شيء اوعدك بس اقوم ببعض المسائل وبحكي لك كل شيء .. اسفة من جديد .
هاجر بتفهم : طبعا طبعا ولا يهمك .
وطلعت من البيت شموخ ركضت داخل شافت هديل تروح وتجي وبقلق: ممكن تفهميني وش ألي براسك .
هديل: ما يحتاج شموخ .. اكيد جاسم الكلب جعل ربي لا يسامحه هو باعني لهالفهد ذه ، وحصل حمل زنى طبعا وجاسم فقد عقله وبعدها عمي صار يعاملني بهالمعاملة الدنيئة وهو ما يدري عن دناءة ولده لخلو كلامي من الادلة .
شموخ انصدمت كيف جمعت الفكرة ذي برأسها بلحظة صمت .
هديل كملت بهستيرية تتكلم بسرعة: عمي من عمره كان مثال عالي للابوه وكان يحبني ويوصي جاسم علي كثير كان يحبني بس لما عرف أكيد هالفهد قال له وهو يجيني معصب ومنهار اي طبعا .
شموخ بخوف " ياربي وش اسوي الان ووش اقول لها ، لو قلت شيء اكيد بتفسر ان معي علم للي يصير .. انا مالي علاقة بألي يصير ذه كله ، فهد هو ألي يتكلم وبس "
هديل: انا ضروري اتكلم مع عمي وأوضح له كل شيء .
شموخ بصوت عالي : لااا .
هديل: عمي طول الفترة ذي يظن اني زانية برغبة مني وانا اصلا الذاكرة ممسوحة ، انا من شفت نفسي بدون حجاب وانا قلبي ناغزني ، اكيد هالفهد ذه يتوقع مني أني بكون كذا .. انا كيف طافتني كلمة عمي لما قال فهد وفهد مرة قال لي ايلينا ! بنفس الاسم ألي نادتني فيه هاجر .
شموخ تخفي توترها: طولي بالك يا هديل وخلينا نفكر كويس ونعرف لو حابه بنفسي اكلم فهد واقول مثلا .. يعني اكذب عليه واقول انك افتكرتي .
هديل: واحد مثل هالفهد لا يمكن انه يصدق هو مو غبي ، اكيد شاف حالتي وعرضها على كذا دكتور .
شموخ: وش دعوة ! لهدرجة هو فاضي ؟
هديل: لانك ما شفتيه ! ولا عرفتي نظراته لي وش كانت ، لما جيت بعرف عن حالة جاسم نظراته لي ما كانت تبشر بالخير احساس ما كان يفارقني ابد ، اسمعي ! لا تتكلمين معه بكلمة وحده وخليني أنا ألي أتصرف بنفسي ، ما باقي شيء على عدتي تخلص على خير وبنفسي بعلمه كيف يلعب اللعبة الوسخة ذي مع جاسم الكلب .
شموخ بخوف من عصبيتها: طيب بخصوص العلاج وتمارينك الـ ..
هديل بعصبية: علاجي يكمن في تدميري للي وصلني لهالمرحلة ذي ، انا اوريه .
دخلت غرفتها كان ودها سكرت الباب بكل قوة بس تذكرت إنه مو في بيتها ..
شموخ برعب مسكت جوالها واتصلت فيه لما جات بتتكلم إلا هي تصارخ وتدخل لها قفلت الخط بوجهه : بسم الله عليك وش فيك هديل ؟
هديل : احس بنار بصدري ودي افرغها فيه ، كيف قدر ينزل لهالمستوى وهو دكتور ! وفاهم ودارس ..ااااا
-
فهد عقد حاجبه ودخل الواتس : استاذة شموخ اتصلي علي امكن غلطانه ؟ أو ينقصكم شيء .. شوفي ولدي الحبيب وش ينقصه اكتبيه وانا بجيب له .
الممرضة صالحة دقت الباب وبابتسامة: ينقصك شيء دكتور فهد ؟
فهد: تسلمين استاذة صالحة تقدرين ترتاحين ، انا لو لازمني شيء بجيب بنفسي ربي يسعدك .
صالحة طلعت من غرفته لعند غرفة الغداء الخاص بالممرضات تنهدت وجلست جنب سماح
سماح: يا صالحة هدي شوي ، ماغير تراكضين وراه مهيب حالة ، مشغلك سكرتيره الخاص ؟
صالحة بقهر: تدرين وش قال ؟ " وهي تقلده " انا لو لازمني شيء بجيب بنفسي ربي يسعدك .. اااااا بطق وربي مقهورة .
سماح: كويس ما قال لك انقلعي غثتيني ! يا صالحة اهجدي الرجال واضح أنه مو فاضي ومشغول كثير بزوجته وعياله .
صالحة: انا تطقست قالوا مش مرتبط ولا معه عيال .
سماح: والخاتم ؟ زينه مثلا ..
صالحة تأففت: والحل طيب ؟ عدسات وحطيت ومكياج وحطيت ومناكير مو مقصره والعطر لآخر السيب ، انا بس امر على السيب الكل من الممرضين وعمال النظافة والدكاتره يعرفون إذا مريت من ريحتي وتركيب رموش واتمخطر قدامه ما يشوفني .
سماح: جربي طيب تكونين بدون كل ذه ! ولو بغيتي شوري صدي عنه واثقلي شوي امكن يلتفت لك ، الرجال مهما ايش ما كان نوعه ما يحب ألي تقط نفسها قط ، خلك وسط طيب ! ما تدرين أن طليقي لما دلعته دلع واهتميت به تزوج وحده ماتهتم فيه ولا تناظر فيه ! والسبب يابو ليان ليه تزوجت ؟ قال اريد مساحة وحرية معليش .. ! فالرجال كذا .
مايحبون اللزقة ابدا ، جربي وشوفي أمكن يحن أو يلين .
صالحة بعدم اقتناع: تشوفين كذا ؟ اممم خلاص بجربها بس بعد أسبوع .
سماح: وش معنى بعد اسبوع ؟
صالحة تنهدت بحب: عشان اشبع منه واخذ طاقة كفاية للبعد عنه .
سماح ضربت بكفها: الشكوى لله ، البنت استخفت .
صالحة بقلة حيلة: غصب عني مو طيب .
سماح: دامك كذا قومي شوفي لك شغلة .
صالحة قامت بحماس: بشوف الحب اجل
--
دخلت المستشفى تدور فيه .. دخلت الريسيبيشن وسألت عنه .
صالحة ألي كانت قريبة منهم وسمعت إسم الدكتور فهد اقتربت منهم : كيف اقدر اخدمكم ؟
ام جاسم تناظرها من فوق لتحت .
صالحة برفعة حاجب: خير ؟ في شيء ؟
ام جاسم بترفع: الدكتور فهد وين ألقاه ؟
صالحة تناظر بساعتها ثم ناظرتهم: ماتدرون أنه وقت غداه الآن ! انتو شنو ما تطفشون ؟ تجون بهالوقت دايم .
شهد بغرابة: في احد جاء !؟
صالحة برفعة حاجب: وانتو من طرف مين بعد ؟ لو معكم موعد حطوه مثل الناس بالريسيبشن وهي بتعطيك الرقم .
ام جاسم وسعت عدسة عينها : وش هالوقاحة ذي ! مين تظنين نفسك ؟
شهد لمحت خاتم بيد الممرضة وبتدارك: انتي زوجة الدكتور فهد ؟
ام جاسم بصدمة: شنو ؟
صالحة انبسطت من تحليلها وباندفاع: عندك مانع ؟
شهد بخجل: معليش بس خالتي تحتاج موعد قريب للقلب .
صالحة: اخذوا موعد من هنا مو منه تمام ؟
ام جاسم ندست شهد : معي اتصال مهم وبرجع احدد موعد .
صالحة: خذوا راحتكم وأنا ما ببرح من هنا انتظركم .
وكأنها تقول لا تستغفلوني .
شهد وام جاسم حطوا رجلهم وركضوا برا
ام جاسم بصدمة: يمه ! ما توقعت انها زوجته .
شهد بفم حزين: ااا وش هالحظ ذه .
ام جاسم: وبعدين ليه الدكاتره مامعهم نظر .. ما بقى رموش ما ركبتها وبراطم مستحيل ذي شفايف طبيعية وعووه لو انا منها قدمت بلاغ على ألي قص عليها وخلاها بهالشكل التعبان ذه .
شهد حركت السيارة بخيبة: ذول ألي سوقهم قايم . خلينا نمشي بس .
ام جاسم: وألي كانت معه من قبل من تكون ؟
-
بالمقهى ..
شافها داخله وهي لابسه الكمام وعلى غير عادتها وكأنها مرتبكة : أنا في مشكلة .. هديل عرفت أنها إيلينا .
فهد بصدمة: هــا .. كيف وشلون ؟
شموخ لمحت البسمة بشفته: لا تفرح يا روح أمك طلع كل شيء عكسي ، طلعت أنت الخيخة والبطل هو عمها .
فهد: انتي وش تقولين ! وش خيخته ووش بطله ، تكلمي بشويش .
شموخ: هديل ما خلتني أسبوع الله وكيلك ارتاح ، خفت يصير لها شيء وأنت تقول وش ينقص ولدك ، انا الي ناقصني الراحة ومن اكلمك تكون نايم وما اقدر اطلع منها بدري .
فهد عقد حاجبه: استاذة شموخ فهميني وش ألي حصل بالضبط ؟
شموخ حكت كل شيء صار بين هاجر وهديل وردة فعلها الفترة ألي راحت .
فهد بصدمة: وهي وش عرفها بـ اسم هديل ؟ البنت كانت تعرفها من لما كانت في اسبانية !! انتي متأكدة ؟
شموخ: وربي قالت هالكلام .. سألت هديل وقالت لي إن هالبنت تعرفت عليها من لما كانت بـ اسبانية .
فهد بحاول يسترجع الذكريات: ماقالت وين بالضبط بـ اسبانية وكيف وشلون ؟
شموخ: تقول كانت في حفلة لكن كانت " وهي تفتكر " أي كانت بالريسيبشن لاجل الفندق .
فهد وسع عدسة عينه بذهول وصدمة: معقــول !
شموخ : المشكلة مو هنا .. المشكلة في تحليلها للأمور وهاجر اكدت لها انك انت الي كنت معها وانها قالت لها انك انت كنت حبيبها الخاين .
فهد " خاين ! تقصدني ولا تقصد فرانكو بذاك الوقت " غمض عينه: وكيف قدرت تحلل الأمور ؟
شموخ: فسرت أن جاسم باعها لك وانك انت تتسلئ فيها وصارت بينكم بعلاقة وهي فاقدة الذاكرة وانكم استغليتوها وعمها مسكين ياعوينتي ما يدري وانه كان يقسو عليها بسبب عدم فهمه للأمور ظن انها زانية وجاسم ربي يرحمه بسبب وضعه ما بيوضح شيء فـ رسمت ببالها هالفكرة ، وربك لو كل ما شوي اقول لها انها بالعدة ولا كان هي عندك هنا .
فهد بلا أي تعبير سوا إنه مصدوم .
شموخ فتحت القارورة ألي قباله وسكبتها بكوب : جف ريقي " وشربت " والحل دكتور فهد ؟ لاني مو عارفه وش أقول لها بالضبط .
فهد اتصل بسهى : المعالجة ألي اسمها هاجر هي سافرت لإسبانيا من قبل ؟
سهى: اي هي راحت قبل سنتين وكم شهر ممكن ، بس بالضبط ما ادري .
فهد غطاء وجهه: طيب سهى تسلمين ..بكلمك بعدين
شموخ تدرس ملامح وجهه: صدق تعرفها يعني ؟
فهد هز راسه بالإيجاب وبخيبة: للأسف تعرفها .
شموخ كش جسمها: بسم الله ! وش هالحظ ، ما ادري هو سوء حظ ولا حسن الحظ ألي جمعكم كلكم بمنطقة وحده ، والآن وش بتسوي ؟ وكيف بتتصرف لان هي اكيد بتقابلك والله أعلم وش ألي برأسها من شر .
فهد: لذاك الوقت أستاذة شموخ يكون معي حل للمصيبة ذي .
-
سهى بذهول: يا فهد مش لهدرجة ! وربي انا اترعبت ، الدنيا صغيرة .
فهد ضم كف يده لعند شفته بتفكير: كنت مخطط يا سهى اشياء واشياء الان مستحيل تقبل بقربي لها ابدا بتكرهني اكثر وبكذا ما اقدر اكون معها ببيت واحد يلمنا مع ولدي الوحيد .
سهى بتعاطف: لا تيأس فهد .
فهد بضيقه: ماعاد عندي حل خلاص بضيعها من جديد .
سهى بصمت محكم: وقتها مالك إلا حل واحد تلجأ له ، هو صح طريق خايس بس مالك إلا هو .
فهد ناظرها: وش هو سهى ؟
سهى: تخلص عدتها يا فهد وقتها تنفذها وتتقدم لها لو رفضت او عمها تكلم بكلمه وحده مالك إلا ....
فهد قام من مكانه وبأمل: تكفين سهى انجديني .
-
بعد ما انتهت العدة الطويلة ألي كانت كلها في ترتيب اولوياتها ورياضة ونحت جسمها بالرياضة وعلاج للاكتئاب واهتمام بصحتها وتفكير في الإنتقام ألي أخيرا بتتممه كانت كل هالوقت تفكير فيه والآن حآن التطبيق .
ناظرت صديقتها بإمتنان: شكرا لك شموخ على اللالعاب الي تجيبها كل شوي لولدي وعلى جلستي ببيت أخوك ما تدرين شكثر احتجت فعلا انشغل وابتعد عن عمي عسب اجدد نشاطي خلاص .
شموخ وهي تشوفها بكامل اناقتها بعد مدة طويلة بدون مساحيق التجميل او عطورات والآن وهي تلبس عبايتها العنابية وحجاب سكري وكعب سكري
كان المكياج ناعم جدا جدا لمشوار تسدد انتقامها منه والحرارة بقلبها تزيد وما بتنطفي إلا وتفهم كل شيء .
بنفس الوقت هي تدري لو بالغت بزينتها ما بتسلم من الكلام خصوصا من عمها و زوجته .
شموخ: ليه ما تأجلين الروحه ليوم ثاني !
هديل تلبس كعبها: امسكي عبودي شموخ معليش لو اتعبك بس أنا وراي معركة لزوم انهيها .
شموخ خافت من كلمة معركة: هديل تكفين لا تضرين احد ، امكن تروحين فيها حبس .
هديل مسكت شنطتها: انا مو متخلفة شموخ ! لا تشيلي هم كل شيء بيكون تمام ، برسل في حسابك المبلغ ما بنسى وطمني أمك .
شموخ تفاجأت بمعرفتها بالمحادثة ألي كانت بينها وبين أمها: ها ! كيف عرفتي هديل !
هديل ناظرتها: ولو يا شموخ يعني ما اعرفك ؟ وبعدين ذه من حقك وانتي تستاهلينه .. ادعي لي بالتوفيق أنا احتاجه .
وطلعت من المكان وركبت سيارة شموخ لأن مامعها سيارة ، توجهت للمستشفى ..
مشت بخطوات واثقة لمحت من بعيد الممرضة صالحة كملت مشيتها لحد عند غرفة الدكتور فهد , مدت يدها وباندفاع: على وين !
هديل ناظرتها وهي تشوف الصبغ ألي بوجها: معك مشكلة معي ؟
صالحة: الدكتور يأكل لأن وراه عملية ، لما طلعتي ذيك المرة ما كان على طبيعته فـ أجلي مشاكلك لوقت مخالف .
هديل " طبعا .. لأنه شاف عشيقته ألي باعها جاسم له " : اتمنى ما تدخلين + اهتمي بشؤونك الخاصة استاذة " وهي تقرأ الكرت ألي معلق بصدرها " صالحة .
وحطت يدها عند مقبض الباب ودخلت .
فهد أول ما شافها ابتسم بتلقائية: سيدة هديل ! تفضلي .
هديل اعطت صالحة نظرة ثم جلست بالكرسي وحطت رجل على رجل وهالشيء قهر صالحة كثير وباندفاع: متأكد انك تريد تقابلها دكتور فهد ؟
فهد: طبعا .
صالحة بخيبة من جديد سكرت الباب
هديل بنظرات كره له دفينه: ألي يشوفك يقول انك انسان مافي منك وانك الطاهر العفيف المنزه .
فهد بعدم استيعاب: المعذرة!
هديل بقهر من برودة: أنا عرفت كل شيء ماله داعي تاخذ دور أنك ما تعرفني ، كل شيء اتضح حتى لو ما رجعت لي الذاكرة ربي أرسل لي ناس وعرفت سبب نظراتك وتصرفاتك معي كلها .
فهد رجع ظهره لورئ بملامح ثابتة: طيب ؟ وآيش ألي عرفتيه بالضبط ؟
هديل كملت وهي تخفي ألمها بكل احترافية: الشيء ألي كنت رافضته من أول ما رجعت لي الذاكرة ( تقصد علاقتهم المحرمة ) ، آيش ألي صار بيننا بالضبط ؟
فهد يناظر ساعته: السالفة طويلة وانا ماعندي وقت اظن انك سمعتي كلام الممرضة من شوي ! معي عملية .
هديل اطالت النظر بوجهه: متى ووين حاب نتقابل ؟
فهد بادرها بنفس النظرات ألي حس انها ودها تذبحه لكنها ماسكه نفسها وانتبه لهالشيء من قبضة يدها وهي تحاول تمسك اعصابها: اليوم على الساعة 9 ، تمام ؟
هديل " صبرتي المدة ذي كلها هديل ! ما بيعوقك انك تصبرين كمان كم ساعة " : تمام .
فهد: ممتاز جدا .. والآن تسمحين لي اكمل وجبتي ؟
هديل حست أن ماعندها ذوق ولا ذرابة قامت ببطء وعينها مثبته عليه: بالإذن .
جات بتطلع إلا يوقفها صوته : وشيلي الحظر عسب احدد لك المكان المناسب .
هديل فتحت الباب وطلعت وهي ودها تصارخ وتكسر كل شيء قبالها " وقح .. حقير ، المفروض ما انصدم من كلامه ووقاحته معي لانه صديق الكلب جاسم ، مـا يخالف أصبري يا هديل لحد ما تحطي النقط على الحروف "
طلعت برا المستشفى اخذت نفس عميق ولسبب غير معروف تجمعت الدموع بعينها لبست نظارتها .
صعدت سيارتها .. تغيرت معالم وجها لحزن وألم " مو مفروض أني ايأس أو احزن لزوم اظل قوية لين النهاية واوضح كل شيء لـ عمي ووفاء وشهد ، لزوم اشرح لهم كل شيء "
بينما فهد , غمض عينه وضم شفته لجوا ويده على صدره الأيسر وهو يستشعر دقات قلبه السريعة لما شافها وحاول يدلي بملامح ثابتة على قد ما يقدر وبتنهيده " ااا يا هديل ، لو تدري شكثر انا مشتاق لك ولتعابير وجهك ، طول فترة العدة كنت بس اشوف مقاطعك وايامنا الحلوة سوا ، كيف قدرتي تمحين كل ذه كيف ! قلبي رافض يستوعب كل ذه لحد اللحظة ذي " نزل ملعقته ما قدر يكمل غداه ، قام واستعد للعملية ألي بيخوضها .
-
ام بندر: لين متى طيب يا بنتي كذا ؟
سهى: افهموني يا جماعة اني اظل عازبة ارحم الف مرة من اني اتزوج رجل مايقدرني او يحترمني .
ام سهى بقهر: واذا ما جاء ؟ تظلين طول عمرك كذا ؟
سهى: بس هو بيجي ! بيجي هاليوم انا واثقة من هالشيء .
ام سهى بنفاذ صبر: يمه .. مرت عمي ! ارجوكم انا معي قناعات ارجو انكم تفهمونها .. جيلكم ولاء خلاص الان عصر المرأة والحياة مو كلها عيال ! وش دعوة عاد .
ام بندر بتفهم: ما يخالف يا عفاف اتركيها على راحتها لان هذا الدارج حتى شوفي فهد كذا ! عازف عن الزواج الفترة ذي يقول برتاح ومرة برتب اموري وهكذا .
ام سهى: في فرق بينهم كبير .. فهد جرب وتعب وجاته صده بينما سهى ولا شيء ! متعقده ليه ؟
سهى: يمه انا مو متعقده بس انا اطالب بشخص يفهم ايش يعني زواج .
ام سهى: إلا متعقده ونص بعد ، شوفي جلستك كذا عشان ايش ؟ وكلا برا مع صاحباتها وبس .
سهى طفشت من كلامهم: استغفر الله بقوم اشوف شيء يبعدني عن هالحوارات .
ودخلت لغرفتها تبدلت ملامحها لحزن .. تجمعت الدموع بعيونها وبفك يرجف: لا سهى لا تبكين خلاص ! ما في أحد يستاهل ابد .
أخذت نفس عميق وضمت شفتها ، كان حزنها اعمق من أنه تتخطاه غطت وجها وصارت تبكي .
-
ابو جاسم بحزن: أنا يالله في نفسي يا ظافر .. تعبت كثير .
ظافر: طال عمرك ، اشوف صحتك بالنازل ما يمنع انك تراجع دكتور نفسي اكيد الموضوع فيه شيء وبيحله لك .
ابو جاسم بكره: لا تجيب لي سيرة اي دكتور ، تظل دايم سيرته ببالي وكأنه عايش .
ظافر بقلق: هه ! ايش قصدك ؟
ابو جاسم: هالحقير اتعبنا معه حتى بعد مماته .
ظافر: هو مات خلاص لاتدفن نفسك تحتاج أنك تتعالج .
ابو جاسم اشر بيده بمعنى اسكت : وضعي مو مضايقني ظافر .. وهالهديل بشوف لها صرفه قريب أخاف تسود وجهنا بعد العدة وتفلت مو بعيدة تقول بتزوج .
ظافر " لو تدري وش ألي بيصير ، من وفاة جاسم وأنا شايل الهم همين وكأني مسؤول عن هالعايلة ذي ! دخول فهد بحياتهم جدا قريب ، وانا ما أدري وش بيصير له "
ابو جاسم: ما شفت ولا مرة صديقتها شموخ تروح لها ؟
ظافر ألي كان فهد محرص عليه كل هالمدة وما قدر يلحقها أو يعرف مكانها وبنكران: كل فترة والثانية اتبعها تكون إما رايحة الجمعية تجيب طلابات البيت ولا الصالون واماكن عادية زي الحديقة مع الاهل .
ابو جاسم بحقد: الفلوس ألي عندها بتخلص .. طال الزمان ولا قصر بتنشاف وما ردها بتجي وتطلب ورثها أكيد ويكون وقتها لي حديث ثاني معها ، لكن نقول بعد ألي شافته من جاسم جعلها ما تفكر بالزواج خلاص .
ظافر بفضول: وإذا فكرت بالزواج من بعده طال عمرك ، يعني هذا مو من حقها ؟
ابو جاسم بإنفعال: ابدا مو من حقها ، ولدي جاسم بن عبدالله آل #### ، ماتتزوج المرأة من بعده لو تموت .
ظافر انصدم من كلامه ألي حس ان معه مرض العظمى وأن حالته تفاقمت في ولده ويشوفه انه دايم على حق وانه صح والكل غلط .
ظافر " لي عشرين سنة اشتغل عندك يابو جاسم .. تربيتك كانت زبالة له محد دمر حياة ولدك الا غيرك انت ودلالك وهو مايستحق ما ادري على آيش كان متفائل فيه رغم انه كان مايستحق كل هالثقة والمحبة العرجاء ذي ، ذي بلوه بسبب نيتهم الخبيثة تجاه عبدالرحمن وبنت عبدالرحمن "
-
كل شوي تناظر بالساعة .
شموخ قفلت الخط من امها: هديل وربي مو قصدي بس أمي طالبتني .
هديل تنهدت: بعز الحاجة .. اخ مو مشكلة شموخ ما قصرتي معي كثير .
شموخ بإحراج: هديل .. امي مرة اتصلت فيك ؟ انا اعرف انها عصبية وتسويها باوقات كثيرة فـ ما أدري هى دقت عليك او لا .
هديل : ما دقت أبد ، لكن افهم شعورها كونها ام خايفه على بنتها .. آيش رأيك شموخ تشتغلين بالمنتجع ؟
شموخ: المشكلة أني مو نظامية هديل وانتي تدرين بهالشيء ، والمنتجع بعد ألي صار ماهقيت بتدخلين فيه .
هديل: صحيح لكن لا عمي ولا زوجته يدرون أني مظلومة وانا بنفسي بوضح لهم كل شيء الليلة .
شموخ: ها ! الليلة ؟
هديل: طبعا الليلة انا ما صدقت أني خلصت العدة وبروح واجي على كيفي اشتقت لشغل والالتزامات صدق لقالوا ان جلسة البيت مرض .
رجعت شموخ بيتها وهي تفكر بكلام هديل وبثقتها الكبيرة تنهدت وهي تقلب القناوات بصمت
ام شموخ جابت لها صحن فيه شاي مع فصفص وعلبة شوكولاتة فاخرة بابتسامة: هلا وغلا ببنتي ألي مو مخليه علي قصيره .
شموخ استغربت ترحيب امها ألي كل فترة اخلاقها تتحسن معها بشكل ملحوظ : لي انا الشاي ؟
ام شموخ: طبعا لك انتي اجل لمين ؟ افا عليك بس ، اكلي يا مال العافية .
شموخ شمت شاهيها بشك
ام شموخ: شاي انجليزي يقول أمجد انه مستورد ما ادري صدق او لا بس طعمه خيالي .
شموخ شربت بتردد: كنت خايفه حاطين فيه شيء لا سمح الله .
ام شموخ: اعوذ بالله ما يقدرون يسون لك شيء " سكتت " إلا ما قلتي لي بتشتغل هديل بعد عدتها خلاص ؟
شموخ: بحكم معرفتي فيها طبعا .
ام شموخ: قولي لها تشغلك معها ومنها تستفيدين وانتي مو مقصره معها ابد في أي شيء .
شموخ صغرت عينها: انتي مكلمتها ؟ لان نفس كلامها هذا اليوم وتبغاني اشتغل بالمنتجع .
ام شموخ: انا كنت معارضه بسبب وفاء الحقيرة لكن دام معك هديل فـ مهي بمقصره معك ابد وبتحطك بعيونها .
شموخ: يمه ! تصرفاتك مريبة آيش ألي حصل بالضبط؟
ام شموخ بإبتسامة: سددت عنا فاتورة الكهرب هالشهر ذه وجابت لما عزبة بيت محترمة اساسية وشاملة لكل شيء .
شموخ عقدت حاجبها: شلون ؟
ام شموخ: ارسلت لي رسالة بعد تقول فيها لو احتجت لشيء اتصل فيها ، والله هالبنت غير عن وفاء رغم انهم ببيت واحد لكن شوفي كيف ، وامجد وفيصل مبسوطين كثير بخدمتك لها وقالوا يا يمه دام الوجهة واضحة لشموخ ماعندنا مانع تجلس مع هديل هي بحسبة اخت لنا .
شموخ بصدمة وسعت عدسة عينها: من متى هالكلام وكيف وشلون !؟ يعني كل الفترة ذي كنتي ساكته علي عشان كذا ؟
ام شموخ: يعني ما قالت لك ؟
شموخ: ولا حتى لمحت لي اللهم اليوم ذه قالت بتحول لي اتعابي مع عبودي .
ام شموخ بفرحة: الله يحفظ لها عبودي ويرزقها بر عبودي وصلاح عبودي يا حق .. الا ما قالت لك كم بتعطيك ؟ شهريا ولا باليوم ؟
شموخ : يمه وش هالكلام ذه شايفتني صبي عندها ولا ايش ؟
ام شموخ: وش صبي انتي بعد ! ذه شغل ومن حقك تطالبين منتي بملزمة فيها ولا في ولدها .. الناس تعف نفسها وتعين حالها ، طول الايام والشهور الي راحت كنتي عندها ما اشوف فيه غلط لو اعطتك ثمن اتعابك .
شموخ: ذي مو اتعاب ذي صديقتي اخت انتي ما جبتيها لي ، هديل يمه ماعمرها قصرت معي ابد تجيب لها ملابس تجيب لي معها ، هدايا كل فترة عطورات وعود ، وألي سويته لها ابدا مو عشان تعطيني فلوس .
ام شموخ قاطعتها: الناس صارت تفتح حضانة وتستقبل وانتي تفكيرك كذا ! ولا تبغين اجلس على الضمان وصدقات الناس ، اخوك امجد عاطل وفيصل يا دوب يكفيه وزوجته ألي كل شوي زعلانه وتريد مطاعم وتمشيات ، الكهرب غالي والنفس تبغى ، من مات أبوك وأنا لبسة عيد مثل الخلق ما ألبسها بس ساكته ما أريد اضايقك وازعجك ، انا امكم ما ربيتكم عشان تبهدلوني هالبهدلة ذي " وجلست تبكي "
شموخ بحزن وهي تشوف حالة امها كذا تنهدت وضمتها وهي تهديها باست رأسها: سامحيني يمه ماتوقعت انك تعانين لهدرجة ذي ، اوعدك أني بلاقي وظيفة لي ولأمجد اصبري علي لنهاية الشهر ذه .
-
تناظر بساعتها تأخر نصف ساعة مسكت جوالها وأتصلت فيه أول ما رد بحده: أنت عجلت بالموعد ولا جيت بالوقت !
فهد: أنا عند الإشارة .
قفل الخط بوجها ناظرت بالجوال بقهر " طيب يا فهد الكلب ، تتصل بي وتقول تعالي الساعة 8 ولا تجي ، واضح انه يمتحن صبري ، يارب ألهمني الصبر " بعد دقيقتين دخل للمقهى بكل اناقته كان مرسم لابس الثوب الأبيض وشماغ الأحمر كيف كان شكله جذاب وملفت للي بالمقهى والبنات بآخر المقهى يصفرون بكل جراءة ابتسم ابتسامة جانبية بكل غرور
هديل " هالرجال ذه فيه كمية غرور وشوفه نفس وهو حقير ونذل من جوا "
جلس قبالها: تأخرت عليك يا بيبي ؟
هديل عقدت حاجبها " بيبي ! من قبل سيدة واستاذة الان صرت بيبي " تحاول تمسك اعصابها : دكتور فهد أنا ..
فهد شال ولده بحضنه , اشر بصبعه للقارسون ألي جات بابتسامة: تفضل .
فهد ناظرها: وش تشربين بيبي ؟
هديل وهي تصر على اسنانها: انـا مو بيبي ، ألزم حدودك .
فهد: على ما يبدو أن حبيبة قلبي متضايقة هاتي عصير ليمون بالنعناع بسكر دايت وأنا حبيب قلبها أريد قهوة تركية .
القارسون بابتسامة: ابشر .
هديل بقهر: وش تقول أنت , ووش تخربط .
فهد ابتسم بلطف: لزوم أهتم بمستوى السكر بجسمك ، لأنك مهملة جدا بأكلك وصيامك كثير .
هديل ملامح الدهشة كانت واضحة: ك..كيف عرفت أني مصابة بداء السكري ؟
فهد: من حسن الحظ أني اعشق الاشياء المُره اكثر من الحلوة وأنا معك وبساعدك .
هديل: أنت وش مفكر نفسك ؟ اشوفك تماديت ولا ذي حقيقتك الي كنت مخفيها عني .
فهد طلع جواله من جيبه وحط يوتيوب لولده : مخفيها عنك ! لا أبدا ماكنت كذا أنا كنت واضح لكن كوني دكتور عرضت حالتك على استشاري وطلب مني أني ما افاجئك إلا لما تعرفين أنتي بنفسك كل شيء .
هديل: وأنت كيف عرفت اني عرفتك ، اكيد من سهى .
فهد: وطبعا أنتي جايه عشان اعترف بالولد .
هديل: الوجه ألي اظهرته لي خدعني وتصرفاتك ألي مالها داعي طلعت .
فهد سند يده بالطاولة تراجعت للخلف بتوتر : ألي مالها داعي ذي كنتي تموتين فيها .
هديل بشراسة: لا تكذب ، أنا لا يمكن أرضى بهالمسخرة ، بدل ما تجي وتعتذر وتوضح لي الصفقة ألي كانت بينك وبين جاسم جالس تقول كلام لا بيقدم ولا بيأخر ، اقلها احترم المحبس ألي بيدك .
فهد ثبت عينه بعينها مما زاد توترها بشكل ملحوظ: الخاتم ذه أنتي اعطتيني إياه .
هديل فتحت فمها: انت كذاب .
فهد كمل: كنتي خايفه اروح لغيرك والبنات تتحذف علي يمين يسار وهذا عندك دليل أول ما دخلت .
هديل: ذول منحطات وانا لا يمكن انزل للمستوى ذه .
فهد برفعة حاجب واحد وبابتسامة ساحرة: ذي سوالف عشاق ومحبين وأنتي كنتي هايمه فيني وميته في دباديبي .
هديل غمضت عينها واخذت نفس عميق: مو هذا موضوعي ، أنا اريد اعرف منك الآن ، الصلة ألي بينك وبين جاسم وكيف رحت لاسبانية ، وليه اسمي ايلينا مو هديل .
فهد: جاسم عرضك علي وأنا وافقت وعشنا هناك بـ اسبانية
هديل تنتظره يكمل كلامه
فهد: .... وبس !
هديل تحارب دموعها وكسرتها: كذا بكل بساطة .. وافقت بكل سهولة ! كيف لشخص مثلك أنت .. يعني لو جاسم بقول هو واطي لكن انت وش ألي حادك ليه اخذتني أنا .
فهد يناظر بعيونها اللامعة ألي شوي وتبكي ..
هديل بصوت يرجف: في بنات كثير ألوان وأشكال ، ولا لما عرض لك كان مسوي عرض ما يتفوت .
فهد حك حاجبه: لو ما أخذتك كان احد غيري بياخذك .. جاسم مستعد يسوي أي شيء مميز يبرزه ويحس له قيمة .
هديل نزلت دموعها ومسحتها : دامك تدري بوضعه ليه ما نصحته ليه ما وجهته ليه " بنوحة " سويت ألي سويته بدون ماتفكر بربك .. اهئ .. اهئ .
فهد تضايق لما شافها بهالحالة ذي كان نفسه يطمنها وياخذها بحضنه لما تهدأ لكن بثبات : أنا ما جيت عشان هالكلام .. مثل ماعندك أنتي كلام أنا معي كلام برضو وضروري تسمعيه 
هديل فتحت شنطتها تدور على منديل
جات القارسون وقدمت طلبهم: اي خدمة ثانية ؟
فهد: أشكرك .
انتبه لها وطلع من جيب ثوبه منديل ومده لها .. ناظرت فيه بكره وسحبت المنديل بدون ما تلامس يده ومسحت دموعها
فهد لما شاف ملامحها تذكر ايامهم قبل ماقدر يخفي بسمته المشتاقه لها
هديل لمحت بسمته: اضحك وانبسط وابتسم لما توجعك وجنتك ، لان ألي مثل جاسم ومثلك أنت ما يفكر بشيء إسمه حرام وحلال ، ذه شرف وعرض مو شيء تستخف به يا عاقل .
فهد: ربي هداني ولما شفت ولدي ما أدري آيش حصل لي .. لزوم يتربئ بين امه وابوه .
هديل بعدم استيعاب: نعم !
فهد وهو يدرس ملامح وجها: أنا الدكتور فهد بن سلمان يشرفك ويشرف عمك أني اتزوجك .
هديل بلا أي ردة فعل: أنت تمزح صح ؟
فهد بنفس جديته: ملامحي تشوفينها تمزح .
هديل صدت وجها وهي تبتسم بسخرية ثم ناظرته: ذي وقاحة ولا جراءة منك يا دكتور فهد بن سلمان آل##### ، أنت كيف تجرأت وتطلب مني هالطلب العكر .
فهد يعدل شماته ورفعه بطريقه لعند كتفه وبثقة : ما في شيء يعيبني وتقدرين تسألين عني تمام بالمسجد قبال بيتنا أو بالمستشفى ، وبعدين ليه تسألين ما أحنا بيننا ولد على أي حال " وبلكنة اوجعتها " او حابه اروح عند عمك وعند اهلك وأقول أن الولد ولدي .
هديل بشراسة: تبطي ، كل كلامك ذه يخلو من الأدلة والبراهين وأقدر انكره .
فهد: أنا معي كاتلوج لك ولي بوضعيات مخلة .
هديل بعصبية: حقير .
فهد بحركة سريعة أبعد كوب العصير منها لما عرف إنها بتسكبه عليه : ولا حتى تفكرين .
هديل شدت من قبضة يدها: صدق أنك سافل .. ايش كنت افكر فيه اكثر من كذا لواحد واطي وسافل مثلك .
فهد بتقبل: أشكرك ، وممتن لألفاظك واختيارك .
هديل: عندي منها كثير لو تريد حاضرين .
فهد: اوف ! لهدرجة أنتي بذيئة ؟
هديل: لما شفتك وشفت امثالك فقط .
فهد رجع حط الكوب بدون مايبعد يده: خلك هادية العصبية ما تفيدك لو فكرتي ، الكاتلوج ما بيسر عمك وزوجته صح ؟
هديل ضمت شفتها ألي بدأت ترجع لها الرجفة والألم : ك.. كيف بتتزوج وانت متزوج ما تخاف على مشاعر زوجتك ؟
فهد بشاعرية قهرتها: ما برضى زوجة غيرك يا أم سلمان .
هديل: شنــو ؟
فهد ببرود اقهرها: بسم الله عليك واضح أن سكرك نزل ، انا طلبت هالعصير لك مع السكر الدايت يكون أخف .
وهي تناظره بذهول وهو يحط سكر الدايت شوي منه ويحركه بالملعقة ألي جابتها القارسون ويشرب من الكوب رفع حاجبينه: ممتاز للحد الكبير .. يلا شربي .
هديل: لا يمكن اشربه والله ما..
فهد قاطعها : لو تحلفين بعدم شربه الصور بتوصل لعمك عبدالله فورا " مسك جواله ألي كان بيد ولده "
هديل بمقت له: أنا ما اصدقك .
فهد فتح جواله على الاستوديو ألي مسميه حُب حياتي
كان ألبوم كامل لصور و مقاطع فيديو لهم لف الجوال لها: شوفي من بعيد لا تفكرين تمسكين جوالي لاني ما اثق بتصرفاتك الان
هديل فتحت عينها لآخر شيء وهي تشوف لفيديو لهم وهي بحضنه بالسرير ألي وضح انهم بدون حاجة تسترهم لكن اللحاف يغطيهم وهي تبوس فيه وتصوره وهو يبتسم ويحاول يأخذ الجوال منها وهي تضحك .. لون شعرها مطابق للي شافته عند هاجر ونفس اللون ألي لما رجعت لسعودية تغيرت معالم وجها وهو يوريها الصور الثانية ومقطع لها وهي تتكلم كان بدون صوت لانه كاتمه كانت تكلم رجل كبير بالسن لكنه مهتم بنفسه , واضح انه مو عربي وكانت بدون حجاب وكان بينهم فيه ميانة بسبب القرب بينهم .
فهد ابعد الجوال عنها: كافي الأدلة ؟ يلا " واشر أنها تشرب "
هديل بقلة حيلة اثناء صدمتها وألمها شربت العصير وهو يحتسي قهوته وسط نظراته الحادة لها حس بضعفها وألمها لكنه ما ادلى بأي تعليق بعد صمت 30 ثانية
فهد: بخطبك من عمك .
هديل: انا مو موافقة .
فهد: كذا تجبريني على تنفيذ الخطة B .
هديل: انت مجهز لكل شيء !
فهد: من أول ما شفتك وشفت ولدي ، وكل شيء بيدك انتي اتبع الخطة B أو لا وصدقيني ما بتعجبك النتيجة ابدا .
هديل: غير التشهير .
فهد: باخذ سلمان منك .
هديل: معصــي .
فهد: ذه ولدي بالاخير ! وحتى لو انكرتي الفحص + الشبه بيننا مش طبيعي .
هديل: كيف تجرأت تحارب أم بولدها 
فهد: وانتي ؟ ليه ماتدرسين الكلام على نفسك بعد ليه تحرميني من ولدي حتى هو مو شايل أسمي مو من حقي ازعل واتضايق !
هديل: عمي لا يمكن يصدق كلامك لا يمكن لاني بشرح له و...." سكتت "
فهد بإبتسامة: كمليها ! ولا خايفه من باقي الكلمة " شرب قهوته " سنتين معه ما شاف فيك بنت اخوه الميت ألي موصيه بنته ، شخص ماكان قد الوصية كيف بيفهم كلامك .. سنتين معه يا هديل ما صدقك معقولة ؟ عمك مو مثل ما أنتي مفكرة يا هديل .. هذا وحش دام وصلك للمرحلة ذي .. إنسانة هشة وضعيفة ، انتي الان مخيرة بين أمرين أنك ترفضين عرض الزواج وتنفضحين عند عمك واهلك بالمقاطع صوت وصورة والقضايا في اثبات الأبوة وانك كنتي معي بالماضي وذه شرف زي ما قلتي لاني ما بسكت فقط على فضيحة عمك وبس .. المحاكم بتكون قائمة لاني بسعئ ان يكون ولدي معي ويتربى بتربيتي أو " وشد على كلمة أو " أنك توافقين على عرض الزواج ويتربى ولدنا بيننا ببيئة صحيحة وصحية .. والقرار قرارك أنت , أنا خلصت كلام ..
هديل بعيون دامعة: انا ما خلصت كلامي .
فهد قام وفتح محفظته وطلع البطاقة واشر للقارسون : وأنا كلامي قلته .. انا انسان مشغول ، معي زواج بحضره استأذنك .
سدد الفاتورة وباس ولده وطلع من المطعم ، ضمت شفتها تقاوم انها ما توصل لمرحلة عظيمة من البكاء لوحدها بمقهى ألي صار ممتلئ بعد خروجه .. وقفت بكاء لما حست انها بدت مثيرة لشفقة سحبت شنطتها وطلعت بعد ما طلبت سيارة أجرة وصلت للبيت .
فتحت الباب ورمت عبايتها بالصالة وسط بكائها ونحيبها وألم وبداية لمعاناتها مع الدكتور فهد
-
بصباح اليوم التالي ..
فتحت لها الباب .. شموخ دخلت عن غير سائر الأيام جلست بالصالة وهي تناظر بهديل الي لابسه ملابس الرياضة وتفطر بهدوء: اسوي لك ؟
شموخ: لا هديل انا جيت عشان اتكلم معك بخصوص ...
هديل قاطعتها: طلب يدي لزواج ، ولو ما وافقت بيفضحني عند الناس والأهل اني فعلت الفاحشة معه .
شموخ ألي ما كانت جايه عشان كذا لكن ما قدرت فعلا تخفي معالم الصدمة: الدكتور فهد قال كذا ! كيف وشلون؟
هديل: وعنده كل معلوماتي يا شموخ .. مصابة بداء السكري ، طبوعي .. تصوري اني انا كنت ماخذ سيلفي معه وانا متشققه من الضحك والفرحة ما كأني أنا الآن واضح انه غسل مخي غسال بالألاعيب والاكاذيب حقينه .
شموخ صارت تستمع لها وهي تحكي الحوار ألي بينهم وفهمت ان فهد
تعمد يهددها عشان توافق على الزواج منها لكنها ما عقبت عليها بهالجزء : بالصور زي ماقلتي أنتي كنتي مبسوطة معه وتبوسين فيه يعني كنتي مبسوطة معه ! ليه تعقدينها وهي سهلة ويسيره .
هديل: لأني مو مستعدة لزواج جديد + هذا سافل نفس جاسم بالضبط .
شموخ: جاسم يعرف يخليك تسوي كذا معه !
هديل: ذي صور يا شموخ .. ما أدري عن طبيعة العلاقة بيننا ، ممكن تحدي كان بيننا او اجبرني اني اقوم بكل ذه ، لاحظي كلمة هاجر قالت اني فضفضت لها عن حبيبي الخاين ، أنا اكيده اني كنت اتكلم عن فهد لأن هو قال لي إن كنا بـ اسبانية سوا يعني كنت اقصده هو ودام اني فاقدة الذاكرة ممكن ما ادري اصلا ان جاسم زوجي !
شموخ عجزت تدافع عن فهد بعد تحليلها وقناعتها وهي تشرح الوضع ألي بينهم بنظرية حساسة عند شموخ بحكم انها منفصلة .
هديل: علاقتي قبل بفهد اكيد انها بدون زواج لذلك انا كنت زي ماقلتي مبسوطة وممكن كذب الله أعلم ، لو تزوجنا ومعنا طفل ! وانتي اكثر انسانة تعرف ايش يعني الرجال لما يتغير بعد الزواج 
طليقك وجاسم بالخطبة والملكة ملائكة وبعد الزواج لا احترام لا تقدير ولا شيء ، فـ كيف اثق واتطمن بمجرد صور ! ما في شيء مضمون بهالحياة ذي شموخ والاخص مع فهد ذه .. وشخص مثله ومثل وسامته مستحيل ما يكون صايع وزير نساء .
شموخ سكتت شوي: دام الخوف متمكن منك ، معك طريقة كيف تشرحين له وضعك .
هديل: ذه من النوع ألي مايفهم لكن أنا ماقدرت أنام أمس إلا وأنا مفكرة يمهلني فترة بعد الزواج اتطمن وافهمه وبيني وبينك أنا ما أثق فيه بهالشيء فـ بحط لولب واسوي عوازل بقدر الأمكان .
شموخ: وي ! طب تكلمي معه أمكن ما بيعارض .. انا خايفة ياخذ موقف هديل بحكم انك ماتعرفين نظريته للامور وشخصيته ابدا .
هديل: مو هو يقول بيتزوج عشان يعيش مع ولده ويكبر قدام عينه فـ خلاص ، ما بحرمه من حقه في هالشيء .



آنتهــــــى البــــارت

ابنة الرئيس / مكتملهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن