43

462 8 2
                                        

ليلى خطت خطوة ووسعت عدسة عينها وهي تشوفهم قبالها ناظرت بفهد .

هديل رفعت نظرها لشخص كان يناظر فيها انصدمت لما شافته ومع ليلى .
سالم يكمل وهديل مش معه انتبه لنظراتها وألتفت وراه ..
فهد ناظر بسالم والغيرة تاكله أكل اقترب من طاولتهم ..
الجارسون وراهم
ليلى ابتسمت بخبث وهي تناظرهم
انضم معهم فهد وليلى بالطاولة وكانت الاجواء متوترة كثير حيث يسوده الصمت المحكم .
سالم ما كان فاهم شيء صار يناظرهم فقط .
فهد ألتفت لها: مو تعرفينا على الشاب اللطيف .
هديل: المعذرة .. هذا الأستاذ سالم موظف في المنتجع ، وهذا الدكتور فهد .
ليلى بخبث: موظف ! آيش ألي يخليكم تكونون هنا .
شموخ فهمت قصد ليلى وماعجبتها طريقة نظرتها للموضوع : إحنا هنا بـ لقاء عمل .
ليلى تناظر بالمكان الرومانسي: شايفه شايفه .
فهد ناظر بهديل بنظرات خافت منها لكنه اشاح النظر لسالم: كيف يجري الشغل بالمنتجع عساك مرتاح ؟
سالم: بسبب عدم وجود الاستاذة هديل صار المكان لا يطاق .
فهد: نعم !
سالم: الاستاذة هديل تغيبت عن الشغل بحكم وفاة زوجها فـ أنا اقدمت عن الاستقالة .
فهد برفعة حاجب: اها .. وبترجع؟
سالم: دام الاستاذ هديل فيه طبعا برجع .
فهد بحده يناظر فيه : بالله ؟
هديل حست بتوتر كبير بين فهد وسالم ألي مو فاهم شيء وبتدارك: المعذرة استاذ سالم ، لكن الدكتور فهد ..
فهد فاطعها بنفس حدته: أنا زوجها .
سالم وسعت عدسة عينه: المعذرة ما كنت أعرف تشرفت فيك دكتور فهد .
فهد يناظر بيده الممتده له ثم صافحه بقبضة قوية حس بقوتها سالم
شموخ بقهر وبهمس: الحرباية وش تسوي معه ؟
هديل سمعت كلام شموخ ما ادلت بأي تعليق وعينها على ليلى .
فهد: اتمنى ما اكون قاطعتكم ؟
سالم بابتسامة: ابدا دكتور ، كان عندي شرط والاستاذة هديل قبلت فيه .
فهد عقد حاجبه: وايش هو شرطك لا مؤاخذه .
سالم: تكون مديرتي والمشرفة علي هي الاستاذة هديل واتعامل معها انا فقط .
فهد بغيرة عقد حاجبه: بالله وكيف يعني ؟
هديل حست بنار فهد وكأن بتصير مصيبة : المنتجع في اشياء انا ما سكتها واشياء ماسكتها الاستاذة وفاء ، فهو قال الشرط .
ليلى حطت رجل على رجل بابتسامة: شيء جميل .. الاستاذة هديل مديرة رائعة جدا وقيادية .
سالم بتأييد: فعلا هي سبب رجعتي وكثير طلعوا من المنتجع بعد ما غابت المدة ذي .
فهد غمض عينه وهو يحاول يمسك اعصابه .
شموخ بقهر من اسلوب ليلى وكانها تفتعل مشكلة بين هديل وفهد : احنا بلقاء عمل .. انتو ايش تسوون هنا المعذرة ؟
ليلى: اتفقت مع فهد نتغدا هنا ، في موضوع بيننا مهم .
هديل ركزت عينها بفهد ألي حسته يحاسبها ونسى نفسه .
جات القارسون وقدمت طلبهم .
سالم بلا تفكير ضبط الكوب لهديل وقربه لها وهالشيء قهر فهد بشكل كبير .
ليلى تشرب مشروبها: خلاص يعني اتفقتوا ؟ وبيرجع الاستاذ سالم لشغل .
شموخ اعطت هديل نظرة وهي حابه انها تدخل .
هديل ابتسمت بثقل: ان شاء الله ، ايش هو الموضوع المهم ألي جمعكم بهالمطعم ألي اشدتي انه رومانسي .
ليلى: الموضوع عند فهد ، عساك ما تمانعي ؟
شموخ انقهرت أكثر من اسلوبها ووقاحتها
هديل ناظرت بسالم : ممتنة لقبولك العودة للعمل أستاذ سالم ، في شيء بتقوله ؟
سالم: أشكر جهودك استاذة هديل وأخذي من وقتك .
هديل مسكت شنطتها: بكره أستاذ سالم اشوفك بالمنتجع " ابتسمت ابتسامة دافية "
فهد شد من قبضة يده ، حس وكأنها تتعمد تزيد من غيرته قام معها وأبعد الكرسي من وراها مسك يدها وهديل ما أدلت بردة فعل مخالفة .
فهد طلب الفاتورة وسددها لما طلعوا من المطعم ابعدت يدها منه بشراسة: غداء عمل ؟ مع ليلى ؟
فهد: يعني انتي طالعه منها ؟
هديل بحده: انا مالي كلام معك هنا ، المكان عام وممكن الاستاذ سالم ينتبه بس نرجع نتكلم .
فهد بغيرة: خايفه على مشاعره حضرتك ومسويه له قدر !
هديل: لا تقلب الطاولة علي لأنك ما بتقدر لانك غلطان فلا تاخذ دور مو دورك طيب ؟ بروح أخذ سلمان من الحضانة وكانك مستعد لنقاش اسبقني للبيت .
ودخلت سيارتها وهو راح لسيارته انطلاقا لكل واحد لوجهته .
بينما شموخ وليلى يتبادلون النظرات .
ليلى شربت عصيرها ببرود: معك كلام قوليه عادي ما في احد غريب ، وسالم ما يمانع .
سالم يناظرهم ويحس ان مكانه غلط جاء بيقوم إلا بصوت شموخ الحاد: ما بعمري شفت وحده وقحة مثلك ، كيف تجرأتي وطلعتي معه حتى بعد معرفتك انه متزوج ! 
ليلى بإستفزاز: فهد هو ألي عازمني مو أنا حتى اساليه بنفسك .
شموخ: وانتي أي أحد يعزمك تقبلين ؟ لهدرجة سهلة .
ليلى: لا تتطاولين وألزمي حدودك ، انا حرة بتصرفاتي انتي مالك دخل .
ألزمي حدودك أنتي مع صديقتك المريضة وانا اعرفه قبل هي لا تعرفه .
شموخ ابتسمت بسخرية: هي مش مسابقة من ألي وصل قبل الثاني ، الحب هي مشاعر وهو ما نبض قلبه لك نبض معها هي ، انتي ليه حاشرة نفسك وسطهم .
ليلى انقهرت من كلامها .
شموخ مسكت شنطتها ومشت ثم رجعت وبحده: وش تسوي انت جالس للآن ؟ قوم معي .
سالم ألي كان مو عارف يقوم ولا يجلس بعد ألي صار قام بسرعة وراها .
شموخ بنفس حدتها: تعال هنا .
سالم بدون تفكير صعد سيارتها .
شموخ حركت السيارة وهي تتحلطم: وقح وهي وقحه اكيد بيحاسبها وبيطلع هو الي ما اذنب وعدها الغلطانه .
سالم سكت شوي بخوف من عصبيتها: اا استاذة شموخ المعذرة .
شموخ كملت بقهر وهي تشد على الديركسون: اعرفها حماره وبتخلي الموضوع يمشي ببساطة لكن اخ ثم اااخ ، على طول معرفتي فيها ما خذت 1% من صفاتي النبيلة .
سالم حط حزام الأمان ورجع ظهره لورئ مو قادر يتكلم إلا وهي متكلمة بعد دقيقة من الصمت ألتفتت وشافته جنبها وسعت عدسة عينها ثم وقفت السيارة على جنب: نعم ؟ ايش تسوي انت هنا ؟
سالم: انتي سحبتيني لسيارتك وصرتي تصارخين حاولت أتكلم لكن ما خليتي لي مجال .
شموخ بإحراج: معليش استاذ سالم ، ضغوط عمل أنت عارف ، انت جيت بسيارتك ؟
سالم: لا .
شموخ كملت: السموحة وين بيتك ؟
اتجهت لبيته كما وصفه وباحراج: آسفة سامحني ما قصدت .
سالم أبتسم بتلقائية: واضح أنك عصبية .
شموخ بخجل: معليش بس أنت شايف ألي حصل .
سالم: أنا كنت هناك اطرش بالزفة ولا فهمت شيء ولا يحق أسأل لكن ما ارتحت لنظرات الدكتور فهد لي ، ان شاء الله ما في مشكلة ؟ أقصد أمكن مو راضي بتواجدي مع الاستاذة هديل بخارج العمل .
شموخ بانفعال: وهو وش مسوي " انتبهت لنفسها وهدت من نفسها " أقصد ان الاستاذة هديل بلقاء عمل وانت شايف ان مافي تجاوز بالأصل والدكتور فهد فاهم وعارف طبيعة عملها .
سالم: نظرته ما كانت عارف بالعكس كانت غيرة وشوي ويضربني ، وابدا ما ألومه غيرة الرجال تذبح .
شموخ ناظرته تارة بالطريق: والمرأة غيرتها تحيي ولا بس انتو ألي تذبح .
سالم: لا بس في رجال يجيهم تشنج واعصابهم تشتد ، قهر الرجال شيء مو سهل .
شموخ وسعت عينها بذهول مصطنع: بذمتك ؟
سالم: أي بالله شيء يوجع .
شموخ: قلت لي ان ذه بيتك ؟
سالم: ايوه هذا هو .
شموخ رجعت ريوس مسافة وبانفعال: يلا انزل لا أخذ لك لوح أنت وهو يلا .
سالم فك حزام الأمان : وش فيك ؟
شموخ بنفاذ صبر نزلت وفتحت الباب له ونزل وصار قبالها يناظر بملامح وجها العصبية بصمت محكم
شموخ: انتو صنف لزوم يتربى ويتأدب ويلا امشي اشوف همتك .
وصعدت السيارة ونزلت النافذة ودقت له تحية: اشوفك بالدوام يا غيرة الرجل ألي تذبح وتجيكم تشنجات .
وداست على البنزين بقوة وسط نظراته المذهولة لها ثم ابتسم ابتسامة عريضة وصار يمشي لعند بيته
شموخ حطت السماعة تتصل في هديل ما ترد : يارب تبرد حرتي بس .
-
دخلت البيت وهو كان يمشي وراها ما سبقها مثل ما قالت دخلت الكراج ونزلت من السيارة نزلت سلمان وحطته
بالارض دايركت اتجه لألعابه
هديل توجهت لغرفتها وشلحت عبايتها في لحظة دخوله وبعصبية: ليه ما قلتي لي بخصوص لقاء العمل هذا ألي كان بمطعم رومانسي ؟
هديل: ودامه مطعم رومانسي آيش وداك مع ليلى ؟ انا عرفت وضعي لكن انت وش وضعك ؟
فهد: جــاوبي على سؤالي .. ليه ما قلتي لي ؟
هديل: وأنت ليه ما قلت لي ؟ ولا بس تحاسبني أنا .. وأنا ما يصير أني احاسبك ؟ ان كنت تظن هالشيء فأنت غلطان يا حضرة الدكتور ، لاني لما رحت اقابل الأستاذ سالم كانت معي شموخ وهالشيء بديهي جدا ، ولما رحت اقابله ما أطلت الجلسة واخذت واعطيت معه بالكلام كنت محترمة نفســي على عكسك انت وصديقتك السوبر ومن ألي انقذتك .
فهد: السؤال يقول ليــه ما قلتي لي ؟ جاوبي ولا تلفين وتدورين .
هديل بإنفعال: مو أنت ألي تستجوبني يا دكتور ، لاني ما غلطت وذي وظيفتي لكن أنت تقابلها عشان ايش ؟ أيـش هي وظيفة العمل ألي بينك وبينها .
فهد: .... بخصوص لقائي فيها كان لأجل غرض مهم .
هديل قاطعته بقهر: غـرض مهــم ! آيش هو بالضبط يا فاهم يا عاقل ، أنت اصلا تجرأت وتحاسبني وتتكلم وأنت غلطان , أنا ألي مفروض اخذ موقف واحاسبك واكسر الطاولة على راسك هناك لكن احترمت الموظف ألي يشتغل عندي مو حلوة يعرفون اسراري وذه شيء خصوصي .
فهد سكت شوي: ممكن تهدين شوي عشان اقدر اتكلم ؟
هديل: لا مش ممكن أنت بتجلس هناك مع ولدك وأنا بكون هنا لما تهدأ أعصابي .
فهد: اذا تناقشنا وعرفتي اسبابي اكيد راح تهدين .
هديل برفض تام: ولا يمكن ، يلا من غير مطرود .
فهد: بس هديل ..
هديل بعصبية: كلمة ثانية بتنام عند ولدك .
فهد اطال النظر فيها وهي توجهت عند الباب وفتحت الباب وهي تحارب دموعها: تفضل .
فهد طلع بخيبة أمل كبيرة بنفس الوقت هو زعلان للي وصل له الأمر بنفس الوقت الغيرة تملكته غير مدرك ان ألي سواه أذى هديل .
جلس بالصالة يروح ويجي في حوار بداخله تسطح ثم قام وهو يحس أنه يغلي من جوا ، بعد مدة من الوقت قرر يسوي هوت شوكليت كوبين بالطريقة الصحية بدارك شوكليت وخاص لمرضى السكري
وجهز صحن خشبي لهم ورتبه .
حط الهوت شوكليت بالكنكة ثم اقترب من الباب جاء بيدق الباب إلا ينفتح جاء بيتكلم إلا يشوفها فارده شعرها على اكتافها وهي لابسه فستان بيت ناعم بلون البني الخشبي لفوق ركبتها بأكمام طويلة ومن عند الصدر مربع يزينه بدانتيل ناعم بسيط ، يزين ساقها خلخال ذهبي له جرس ورنين خاص وشبشب ذهبي ناعم .
هديل صدته وكأنها ما تشوفه توجهت لصالة وهو يتفحصها بنظره وكأنه أول مرة يشوفها جلست بالكنب وحطت رجل على رجل وملابسها ارتفعت أكثر
فهد سخن الهوت شوكليت وحطه بالاكواب وقدمه بصحن خشبي وجاب طاولة الخدمة قريب منها .
وجلس جنبها وهو يناظرها تدهن اللوشن بساقها وفخذها وهي بـ كامل زينها وحلاوتها بصوت قريب للهمس: اظن هديتي واقدر اتكلم واوضح لك أسبابي ، سويت لك هوت شوكليت بيعجبك .
هديل ناظرت بالكوب وبدون تردد شربته بصمت
فهد صار يناظر فيها بضعف: أنا قررت أني أطلب من ليلى تتفهم قراري في اتخاذها علاقة سطحية بيني وبينها .
هديل بدون ما تناظره: كذاب .
فهد: وربي ما أكذب هديل انا كنت مخطط احط حد لهالشيء لحد ما شفتك بالمطعم وتغيرت الخطة كليا .
هديل رمقته بنظرة: بالله ؟ وايش يمنع من انك تكلمها الآن وتبلغها بهالشيء ، ولا لزوم الدراما وتعزمها على مطعم ومقهى بآن واحد !
فهد: انا ما اخترت المكان هي ألي اختارته .
هديل بقهر: ورحت أنت نفذت كلامها ! لهدرجة تأثر عليك ؟ " قالتها بغيرة وألم "
فهد بدون تردد مسك جواله واتصل فيها : هلا ليلى ، انا بخير طمنيني عنك ؟ اممم حبيت اتصل بك واخبرك بالموضوع ألي كنت حاب اكلمك عنه " سكت شوي " علاقتنا لابد تكون لها حد انا ممتن لك ولكل شيء أنتي سوتيه لي بس .. ليلى اسمعيني ارجوك ..
هديل تناظر فيه ألي ما توقعت إنه بيسويها .
فهد: الو .. ليلى ؟ ليلى .. " ناظر بجواله " اقفلت الخط .
هديل ناظرت بجواله وكأنها تريد تتأكد كانها هي أو لا ، وطلع اسمها ليلى فعلا .
فهد ناظرها: الآن تأكدتي أني اقول الحقيقة ؟
هديل: علامك تقولها وكأنك متضايق ؟
فهد: لأنك ما تعرفي هي ايش سوت ..
هديل بنفاذ صبر: تراك صدعت رأسي بـ أفعالها النبيلة وطريقة انقاذها لك ! 
فهد: هديل مو قصة أني ما اريد ابعدها لكن طريقتي لها كان وجع لها وانا ما أحب أحد يزعل مني .
هديل وكأنه طعنها برمح لمعت عينها وقامت من الكنب: أنت مستوعب وش قاعد تقول ؟ وانا ألي زعلت وتضايقت عادي عندك مش مهم الأهم عندك ليلى ؟ ومشاعر ليلى ! وكل هذا وتقول انك تحبني وجالس على ذكراي سنتين .
فهد وقف قبالها وهو يدرس ملامحها المنفعلة: هديل نحتاج نتكلم مو نصارخ ونسوي حرب ! خليني ..
هديل قاطعته والدمعة بعينها: ممكن طلب ؟ أنك ما عاد تكذب علي بمشاعرك الزائفة ذي من جديد وانا بتناسى كلامك
فهد بحزم: مو قادر أقول كلمتين ورئ بعض ، من حقي اوضح موقفي بدون ما تقاطعيني .
هديل صدت وجها للجهة الثانية تبلع الدمعة بصمت .
فهد : أنا شفتك معه ما قدرت اتمالك نفسي ، ومن حقي اناقشك وتناقشيني انو ليه ما قلنا ، انا سببي أني حبيت اعملها لك مفاجأة فقط ، لكن ألي صار خرب كل شيء ، وما قدرت اتمالك نفسي كنت مقهور والغيرة ذبحتني وكيف يناظر لك وانتي تبتسمين له .. بسمتك كانت فيها دفئ وتقدير له ، كيف قدرتي تلوميني على غيرتي عليك .
هديل ألتفتت تناظر بعيونه ، نزل يده ومسك يدها بهدوء
فهد كمل: أنا غلطان وأنا آسف ، هديل أنتي ما تعرفين مكانتك بقلبي ، ما رضيت عليك بعد ألي صار أمس لما جات ليلى وهي تحاول تستفزك وتجادلك ، وأنا سبق وكلمتها وبكلمها لأني اعرف انها بترجع وتكلمني لكن كلامي ثابت انها تحترم هالشيء أني متزوج .
هديل عقدت حاجبها: أفهم أنك ما بتقطع العلاقة ذي برمته ؟
فهد أطال النظر بعيونها وبصوت قريب للهمس: أنا اتجاهلها على قد ما أقدر ، هي نزلت معي هنا بالخبر ثم راحت لرياض طوال هالمدة ما كلمتها ولا رديت على اتصالها .
هديل حررت يدها من قبضة يده: ذه مو الرد ألي تمنيت اسمعه ، لكن أنت بالأخير حُر ، وأنا بعد حُرة وألي صار بالمطعم اتمنى ما يتكرر .
مشت قدامه ومسك يدها قبل لا تروح
فهد بإنفعال: آيش قصدك بأنك حُرة ؟ هديل أنتي فاهمة وش اتكلم ووش أقول ؟
هديل غمضت عينها: فاهمتك والآن احتاج ارتاح اليوم كان طويل فعلا .
فهد لفها له بشكل كلي وناظر بعيونها: بعدك زعلانه رغم كل الكلام ألي قلته لك ؟
هديل حبت تخلص من هذا الحديث وبنكران : لا منيب زعلانه لكني فهمت كل شيء .
فهد يناظر بمعالم وجها كافة: وآيش فهمتي ؟
إلا برنة جوالها شافتها فرصة انها تبتعد عنه وترد على جوالها: هلا سهى ، ايوه بالبيت .. طبعا حياك الله ، وأنا بعد أحبك " وقفلت الخط منها "
فهد رفع حاجبه بغيرة: والختامية ذي ما بمرة قلتيها لي ، بس لغيري تقولينها ؟
هديل بعناد: وبقولها وبقولها .
فهد بقهر: طيب ياهديل .
هديل بعناد: طيبين يا فهد .
ودخلت لغرفتها وقفلتها وهي تتحلطم: وقح يحاسبني وهو غلطان ، قال آيش قال ما رضيت عليك بس بنفس الوقت ما بيقطع علاقتها فيها ، طيب يا فهد أنا لك .
اندق الباب وبحده: نعم ؟
فهد: باخذ دوش .
هديل: عندك حمام ثاني .
فهد: وملابسي ؟
هديل تأففت وفتحت الباب بدون ما تناظره انتقلت لغرفة تبديل الملابس معه كل واحد بجهته .
فهد يسترق النظر
أختارت بنطلون أزرق مع بلوزة بيبي بينك وأختارت جراب بيبي بينك وطلعت .
فهد اختار هودي بقبعة من ورئ بلون البني الجملي مع بنطلون بيج
واخذ ملابسه الداخلية ودخل للحمام يتدوش .
بينما هديل لبست ملابسها سريع لما سمعت أن سلمان يبكي فتحت غرفتها وردت خدها وتعطرت وحطت تاتو بكتفها العاري
كانت البلوزة فضفاضة بكتفين مكشوفه بأكمام طويلة بجهة وحدة فيها علاق وجهة لا
لبست العقد اللولو الكريمي وحلق لولو ورفعت جزء من شعرها ونزلت الباقي لعند اكتافها دهنت بالمسك ولبست شبشب سكري ولبست ولدها ثم طلعت تقدم التقديمات الموجودة عندها ..
اندق الجرس طلعت فتحت لها شافت بيدها صندوق شوكولاته وصندوق فراولة
هديل: ياعمري يا سهى ما كان كلفتي على نفسك .
سهى بحماس رفعت كرتون صغير : تـداا .. هذا حلى جبته لك ، حلى لدايت الكيتو ألي يناسب برضو لسكريين .
هديل: يا عمري يا سهى .
دخلت معها للمطبخ وحطوا الاغراض بالطاولة
سهى: تعالي اخمك أول .
هديل فتحت ذراعها وضمت سهى بحضن عميق وفهد كان تو طالع من الغرفة بغيرة ابعد هديل عنها .
سهى بضحكة: ياربي منك ، ما تجي إلا بهاللحظات .
هديل صدت عنه وانتقلت للبوكس ألي فيه الحلى وبابتسامة عريضة: يا حبني لك سهى ، كأنك حاسه أن ودي بحلى بس عشان وضعي تعرفين يعني .
فهد: ليه ما قلتي لي وأنا اجيب لك ألي ودك فيه .
هديل: سهى بعد عمري ما تنتظر أني أطلب هي تجيب لي قبل لا اطلب .
سهى بابتسامة عريضة: تستاهلين يا مرت أخوي .. تدللي ، والعسل وينه ؟
هديل: يلعب اجلسي بالحديقة أنا بجيك .
سهى توجهت للحديقة مع سلمان .
فهد مسح على شنبه وعوارضه وبتردد: هديل .. اساعدك ؟
هديل بدون ما تناظره: شكرا مو محتاجه .
فهد: يعني بعدك زعلانه مني .
هديل ناظرته وكان بشياكته وجمال اللون عليه وعلى تفاصيل جسمه سكتت شوي وكأنها ضيعت ألي بتقوله : روح أجلس مع أختك .
فهد: اساعدك طيب .
هديل مدت له صندوق شوكولاته من قطوف وحلا ألي جابته سهى: خذ هذا بسوي القهوة واخليها تطبخ ثم بجي .
فهد اقترب منها وبهمس اربكها: ما يهون علي زعلك ولا يرضيني ان سهى تشوف أن بيننا زعل لو بسيط .
هديل تحط الصحن في قوارير الماء مع الفناجين وقفت ثم ناظرته: لا عاد تقول هالكلام فهد لأنك ما تعني كلامك ، لانك شاطر بالكلام فقط ، الأفعال ولا شيء .
فهد بنفاذ صبر: هديل ليه مو راضية تفهمين ، انتي ماخذه مناعة أنك ما تفهمين ؟
هديل فتحت فمها: بالله ؟ اوكي " اخذت منه الصندوق " لا توديه لها أنا باخذه .
ومشت بخطوات سريعة ، تنهد بتعب
ورجعت ترتب كانت تغسل الفراولة بالحوض جاها من وراها 
صدره ورى ظهرها ويده تلامس يدها وبهمس اربكها فوق الربكة من قربه : اوعدك هديل أني بطنشها ولا بكلمها مثل كل مرة لكن .. هي ما بتبتعد أعرفها .
هديل انقهرت من كلامه وألتفتت بشكل كلي ووجها قبال وجهه ، وهو يناظرها بضعف وعينه تنتقل لشفتها اللامعة : تتعمدين تقهريني صح ؟ تعرفين أني اضعف تجاهك واذوب في شفتك .
هديل احمر وجها ألي ادركت ان في زجاج تقدر تشوفهم فيه سهى بدون اي تحفظ بعدته وعينها لسهى ألي كانت تلاعب بسلمان وسلمان ميت ضحك , تنفست بلبكة: عيب تسوي كذا ، سهى بالحديقة لو شافتنا وش بتقول وانا كيف ببرر ؟
فهد بعيون ذابلة: ما يحتاج ، تقدرين تعطيني رضوة صغيرة واهجد فيها .
هديل ابتسمت بسخرية: الحلم حلو يا دكتور .
فهد بلكنه خوفتها: متأكدة ؟
هديل حطت الفراولة بوعاء ومسحت يدها تقاوم خوفها: وتهدد بعد كل ذه ؟
فهد : يعني متأكدة ؟
هديل: اعلى مافي خيلك اركبه .
فهد وعينه ما نزلت منها: انتي جنيتي على نفسك فـ تحملي .
وطلع وجلس مع سهى .
هديل " كلمة وقح شوي عليه ، وش بتسوي يعني بتقطع عني المصروف ! ولا بتقطع عني الراتب لا سمح الله ؟ " قالتها بسخرية وجهزت الصحن وخلت القهوة العربية تطبخ بالنار ومشت للحديقة وبابتسامة: اعذريني تأخرت عليك .
سهى ردت لها الابتسامة: بعد عمري معذورة لاني جيتك اصلا بدون موعد .
فهد قام وشال الصحن عنها: لا تتعبين حبيبي .
هديل استغربت التناقض ألي صار بالمطبخ وهنا كيف يهتم لها .
فهد مد يده وبحب: اجلسي جنبي .
هديل ماكان ودها لكن انجبرت عسب ما تنتبه سهى بشيء اكتفت بـ ابتسامة مصطنعة وجلست جنبه لكن فيه مسافة .
فهد: وراك بعيدة ؟ اقربي .
هديل اعطته نظرة وكأنه تقول سهى هنا فـ تجاهلت كلامه وناظرت سهى: وطمنيني عنك وعن خالتي عفاف ؟
سهى: والله أنا ما جيت من هنا إلا هروب من كلامها وابوي كمل الناقص قال آيش قال بيشوف وضعي , يشوف ان معي رهاب من الزواج .
فهد: سهى حابه اساعدك بشيء ؟
سهى تنهدت: خلوني اتسلى فقط وانبسط ، خططت نجلس سوا ونسهر بس مو كثير ادري ان وراكم دوام لساعة 10 مضبوط ؟
هديل: طبعا حبيبي لو حابه تنامي البيت بيتك .
فهد انتبه لتاتو الناعم بكتفها نازل لزندها وهي تتكلم وظهرها مستقيم وتلفح بشعرها غمض عينه لما لامس وجهه بغير قصد منها استنشق ريحته العطرة ، كان بعالم ثاني وهو يناظرها .
هديل حست بنظراته وألتفتت كان يناظرها بنظرات زادت من دقات قلبها وارتبكت : أنتي ايش تبغين فعاليات ؟
سهى بتفكير: أول شيء أنتي وش حابه تتعشي ؟ صاحبتي تمدح محل يبيعون فيه اكلات كيتو تصدقي اخباز ومعجنات واشياء تهبل .
هديل: ضروري نروح فيه .
سهى بحماس: جدا جدا ، يلا جربي الحلى واعطيني رأيك .
فهد فتح الكريلك ومد لها الملعقة
هديل أخذت منه الملعقة وهو تعمد يلامس يدها اعطته نظرة وهي تحس أنه ناوي على شيء
هديل اكلت ملعقة منه وبإعجاب: جدا لذيذ سهى تسلمين ما قصرتي .
سهى بفرحة: صدق ؟ ياعمري أنتي .
فهد يناظرها وهي تأكل: ولا تذوقيني ؟
هديل ماقدرت تنطق إلا وهو ماسك الملعقة من يدها وأكل اللقمة عنها ، فهد بتلذذ وغزل صريح: معقول هذا ما فيه سكر ؟ مليان سكر وحلاوة ولذة .
هديل انصدمت من كلامه ألي كان بحضرة سهى ، سهى ابتسمت ابتسامة عريضة: اوووه وش هالغزل ذه والمحبة ذي , من قدك هديل .
هديل بحيا ما قدرت تحط عينها بعينها وقامت: القهوة على النار .
راحت المطبخ وهي تحاول تكون طبيعية لكن ما قدرت
صبت القهوة بالترمس " ايش فيه صار كذا ، ايش يهدف بتصرفاته ذي " 
قاطع سلسلة أفكارها صوته من وراها : ولسى ما شفتي شيء .
هديل ألتفتت له بذهول: يعني هذا هو تهديدك ؟ انت طبيعي ؟
فهد: ذه البداية واصبري لسى ما شفتي .
هديل اطالت النظر فيه: فهد .. هالتصرفات ذي ما يصلح خصوصا جنب سهى هي خجولة و...
سهى بابتسامة: خذو راحتكم ، متعودين على طبوع فهد من قبل لما .. " وسكتت لما حست انها خارتها وبلبكة " انا جيت عشان الحمام .. تصدقون اني نسيت مكانه .
هديل نزلت عينها لتحت وهي ترتب صحن القهوة ، فهد تمنى ان سهى ما تكلمت وبمداراة: هديل ..
هديل قاطعته قبل لا يتكلم: بلحق على سلمان لا يخرب الصحن برا .
وشالت الصحن ألي بيدها انطلقت للحديقة ولقت سلمان يلعب بالشوكولاته أخذت الصندوق منه وعقلها شغال
لكن فهد ماسمح لها أنها تتحاور مع ذاتها أو حتى أنها تفكر : هديل لزوم نتكلم شوي .
هديل: مافي شيء نتكلم عنه .
فهد: في عن الهباب ألي قالته سهى وللي صار بعصر اليوم بالمطعم ، وانتي لسى زعلانه مني .
هديل حست انها في صراع قوي بينها وبين دموعها: نتكلم عن آيش يا حضرة الدكتور ؟ أنا انسانة رافضة حتى اني اتحاور بهالموضوع لانك لا يمكن تفهم مشاعري ولا احاسيسي ابدا ، انا زعلانه نعم وش ممكن تقدمه او تسويه هي حاجة خارجه عن السيطرة .
فهد بنفاذ صبر: تكلمي هديل قولي وش تحسين فيه ؟
هديل بصوت يرجف: اني اكون رقم 2 في حياة زوجي ! ليه ما كنت رقم واحد ليه دايم يفكروني بهالشيء سوا أنت أو غيرك ، امس ابتسام واليوم سهى وبكره بيكون العايلة كلها وأنا هالشيء ما يهمني لكن فعلا أحتاج الاحتــرام .
فهد حس بحزنها وألمها ألي كانت تخفيه برجفة صوتها اقترب منها أكثر
هديل كملت بخنقة: أنا مخنوقة منك ومن تصرفاتك ومن كل شيء ، اتمنى أني ما اكون عرفتك ولا صار هالحادث بحياتي اعتقد اني بكون افضل من كذا بكثير .
فهد وقف بلا حراك وهو يسمعها تصارخ 
هديل حطت يدها على فمها وبفم حزين: كافي ألي قلته كافي .
وطلعت من الحديقة للغرفة .
سهى ألي سمعت جزء من حوارهم وحست بالذنب اقتربت من فهد وبندم: سامحني فهد وربي ما كان قصدي وانت تدري بهالشيء ، قلت كلام ماله داعي تكفى سامحني .
فهد تنهد بألم: سهى .. ليه أنا أحس دايم كأني طفيلي بحياتها وأني لما دخلتها خليتها اسوأ مما كانت هي عليه 
سهى: لا يا فهد لا تقول هذا الكلام ، هديل مرت بتجربة قاسية عليها شوي الموضوع ابدا مو سهل ، فكرة انها تتزوج بعد زواجها الاول بهالسرعة كان قرار خاطئ .. الغلط بالمدة مو بزواجك منها , حتى جروحها ما تشافت .
فهد بألم: عجزت ارجعها لـ إيلينا عجزت اشوف الحب منها والاهتمام وكل شيء كنت اشوفه الان ماعدت أشوفه بالمرة ، وكأن ألي احبها ماتت .
سهى دمعت عينها: فهد حاب اني اكلمها ؟ اعرف وش تفكر به بالضبط .
فهد بيأس: ما بتاخذي منها لا حق ولا باطل ، ما بتقول شيء .
سهى: لك أنت ما بتقول لكن انا بتقول لي كل شيء .
فهد قام: خلكم تتكلمون وانا بطلع ربع ساعة كذا واكون هنا .
سهى مسحت دموعها ثم دقت الباب عليها ما سمعت منها كلمة : هديل أنا سهى .. انا لوحدي .
هديل مسحت دموعها ما كان ودها تفتح لكن هي ضيفتها فـ ما كان لها إلا أنها تفتح الباب وعينها لتحت: معليش سهى بس اعصابي تلفانه .
سهى مسكت يدها: نجلس بالحديقة ، فهد برا مو هنا 
هديل ما كان ودها تطلع لكن ما عارضت لما عرفت انه مو هنا قبلت جلست بالجلسة وهي جنبها
سهى: بداية انا اسفة كلامي ماله طعم وماقصدت فـ سامحيني 
هديل هزت رأسها بالنفي: الموضوع ما وقفت على كذا سهى .
سهى: انا هنا واحكي لي ألي تعاني منه ؟ وش الشيء ألي شفتيه من زوجك الاولي وماشيه عليه حتى بزواجك من فهد ، ليه متكتمه تكلمي صدقيني انا مقدرة ألي تمرين فيه وعارفه كل شيء فلا تخافي .
هديل مسحت دموعها: هو شيء تحسين فيه لكن ما اقدر انطقه ، اني تعشمت وانصدمت بجاسم ببداية زواجنا كان شيء وبعد ما سافرنا شيء ثاني ومختلف بشكل رهيب .. خبى موضوع وفاة أبوي وعذبني هناك بعلاقاته وغرامياته ووساخته وكان هالشيء قدامي مو مهتم لمشاعري ابد .. كنت اشوف حالي دايم بمرتبة دنيئة تمنيت اكون رقم واحد لكن للاسف انا دايم رقم 2 وتحت وتحت ..
سهى بحزن وتفهم: شعورك هذا عظيم وكلنا النساء نفكر كذا بس نعشق ونحب ، وأنتي لأنك تحبين فهد ماقدرتي إلا تفكرين بكذا .
هديل بنفي: ما قصدت المحبة أبدا .
سهى: بتحلفين لي انك ما تكنين مشاعر لو بســـيطة لفهد ؟
هديل: مشاعري تجاه فهد مو عميقة ولا اعرف ايش هي اصلا لكن انا قصدي الإحترام .
سهى : هديل أنتي تعانين من الفقد؟
هديل :........
سهى: تصرفاتك وردات فعلك تحسسني انك فعلا خايفه تفقدين بنفس الوقت معك كبرياء وخوف من انك تنجرفين بمشاعرك لفهد ؟ هل تحليلي صحيح ؟
هديل بضياع: ما أدري سهى ! ما أقدر اجزم لك بشيء ، لأني أنا مو عارفه نفسي .
سهى: طيب بسألك سؤال .. أنتي تبغين فهد يطلقك ؟
هديل وسعت عدسة عينها وبدون تفكير: لا .
سهى: ألي أنتي قلتيه يوجع هديل ، ادري انك غرتي وقلتي كلام غير موزون وما ألومك .. بس فهد حس أنك مغصوبه عليه وأنك تبغين الطلاق .
هديل تغير معالم وجها : هو قالك كذا ؟
سهى: وبالحرف الواحد .
هديل: ولو وافقت بيطلق ؟
سهى: الكرامة فوق كل شيء هديل .
هديل مسحت دموعها أكثر بصمت ثواني
سهى تدرس ملامح وجها: خفتي ؟ ايش تفسير لتصرفاتك غير انها غيرة وخوف من الفقد هديل ؟
هديل ماحبت تأكد الموضوع وحكت لها عن ليلى: وش تفسيرك للي يصير لو انك بمكاني هل بتقبلين بعلاقة زي كذا ؟
سهى: لا طبعا ما بقبل ابدا .
هديل: شفتي شلون ؟ فـ كيف انا ؟ شافني مع موظفي السابق اجري معه زي ماتقولين لقاء عمل ، هاج وماتحمل بدافع الغيرة .. وأنا طلبت يترك علاقته بـ ليلى رفض ! ايش تفسيرك لظاهرة ذي ؟
سهى: ليلى ألي سوته معه مو شوي أنا معه في احترامها وعدم رغبته بزعلها ، لكن هي الي مش محترمه وتجاوزت حدود هالشيء بشكل كبير .
هديل حكت لها ألي دار بينهم وكيف انها تبغى فهد بس هي تسمح لهم
سهى بقهر: نعم ! وش هالوقاحة ذي ؟ اسـمعي يا هديل انا ما بقول هالكلام عشان فهد يكون اخوي لا ، لانه وربي انسان طيب ويهبل واخلاق وذوق ويموت فيك وربي أنه يحبك ما شفتي نظراته لك واهتمامه فيك .. يا بنتي فتحي عينك في فهد اليوم وانسي علاقته الأولى .
هديل بفضول وغيرة: هو فهد كان يعامل الأولى كذا فعلا ؟
سهى: ......
هديل كملت: حبها مثل مالحب ألي شفتيه انتي .. بسوياه لي وكذا ...
سهى حست انها متوترة وخايفه: فهد صح كان يحبها لكن ماعمره صار كذا بزيادة ، فهد لما رجع هنا كان انسان ثاني ولما شافك وعرف انك هنا شيء ثاني ردت له الروح وربي ما أبالغ ، صح فهد يدلع ورجل مُعطاء لكن بالمشاعر والمحبة لا يمكن يكون واحد ، بس يرجع اساليه اعتبريها كـ فضول لا تاخذيها كـ غيرة ابد .
هديل:....
سهى: فهد تغير للأحسن بس تعرف عليك ، هديل ... الحب الصح من يجعل الشخص أفضل وأحسن من قبل ، فهد قبل بالاولى كان اسوأ من كذا عصبي جدا وسيء المزاج وحاد الطباع بس تعرف عليك بمعنى اصح بسبب ألي صار فهد تغير كثير كثير وبمعرفتك فيك اكيد ألي لها دور صار أفضل من كل النواحي ، نصيحة لا تضيعين رجال زي كذا .. ولا تسمحين لـ ليلى أنها تاخذه لأي سبب من الأسباب ، اثبتي وجودك .
هديل ارتاحت أكثر من كلام سهى وظلت صامته لحد ما كل وحده فيهم توضأت وصلت صلاة العشاء بعد ربع ساعة جاء فهد وبيده حلى دخله البراد
ألتفت شاف هديل قباله ثبت عينه عليها: أخبارك الآن ؟
هديل: ننتظر العشاء ، آيش جبت معك ؟
اقتربت تشوف ألي بالكيس كان جايب صحن شاورما ومشاوي ناظرته .
فهد: وجبت لك حلى أفضل واحلى من ألي جابته لك سهى ، بيعجبك اكيد .
هديل كانت طريقة كلامه حسستها أنها قاسية وماعندها دم ورحمة وهو يكلمها بهدوء بعد كل ألي صار , وجاب لها حلى رغم ألي قالته له: ليه آيش نوع هالحلى ألي متوكد أنه بيعجبني ؟ شيء خارج عن المألوف ؟
توجهت للبراد شافت علبتين كريلك فيها حلى بالشوكولاته والثاني بالتشيز كيك .
فهد جاء جنبها يشوف ردة فعلها : وفقت بالاختيار ؟
هديل بلعت ريقها وناظرته: فهد أنا ما قصدت الكلام ألي قلته ، آسفة وسامحني .
فهد بملامح ثابتة : عذرك غير مقبول ، الكلام ألي قلتيه ألامني كثير وتمنيت فعلا أني ما أسمعه منك .
هديل انصدمت من كلامه كانت تعتقد أنه بيسامحها: فهد أنت برضو غلطت بحقي .
فهد قاطعتها: وما سامحتيني فـ ليه أنا المفروض أني اسامحك ؟
هديل: طب لو سامحتك بتسامحني ؟
فهد حس بطفولتها: ليه احنا اطفال ؟
هديل: وتصرفاتك الطفولية مساع عند سهى وش تتسمى ؟
فهد: ذه رد اعتبار لرفضك .
هديل: طيب أنا اعتذرت .
فهد: وأنا ما قبلت ، كيف بتتصرفين ؟
هديل رمقته بنظرة: احنا جالسين نلعب ؟
فهد مد يده على البراد وهي رجعت لورئ وجهه بوجها يتامل ملامح وجها: تذكرين وش كان طلبي منك ورفضتي ؟ هو سبب ألي احنا فيه الآن .
هديل بلبكة: بعد كل ألي سويته وحاب انفذ طلبك ؟ انت جريء زيادة عن اللزوم .
فهد عينه راحت لشفتها اللامعة: يهمك رضاي ؟ راضيني بألي أنا ودي فيه غير ذلك معليش .
هديل تدفق الدم بوجها وهي تحس بضعف تجاهه أكثر وبصعوبة نطق: كنت اعتقد أن كلمة آسف راح تشفع .
فهد اقترب اكثر وبهمس: بوسة فقط تقدر تشفع وتمحي كل شيء سيء .
هديل تحس بخدران: ما أقدر .
فهد: وآيش معنى بالمزرعة قدرتي ؟
هديل بتهرب: ذي حالة شاذة .
فهد: طيب قولي ماكسيمو .
هديل: وبعدها بتبتعد عشان سهى تصلي وامكن تشوفنا بأي لحظة .
فهد بابتسامة جانبية: ما عمري اخلفت قولي .
هديل بدفئ عفوي: ماكسيمو .
فهد ضم وجها بيده وباس جبينها وخدها وعيونها وبهمس بعثرها: شفتك ذي لي معها ميعاد الليلة ، عشان كلمتي لك ما أقدر أخلف .
هديل رفعت رجلها
وباست شفته وركزت بعينه: لو جلست عاقل أوعدك بألي تمنيت وأفضل بس عشان سهى هنا .
فهد زادت دقات قلبه وبلهفه: طب من جديد واسكت .
هديل نزلت يده ألي كان مثبتها بالجدار وبابتسامة: ذي تصرفات الأطفال بجد .
فهد سحبها لحضنه وصار يبوسها ما قدرت تقاومه .
سهى خلصت صلاتها وضبطت حجابها ثم طلعت من الغرفة وهي تدورهم بعينها: هديل .
هديل وكأنها وعت على نفسها وبعدته ضبطت شعرها وطلعت من المطبخ تحاول تخفي لبكتها: خلصتي صلاتك ؟
سهى: ريحة جلال الصلاة تجنن من وين عطره ؟ " شافت فهد طالع من المطبخ " انت جيت ؟ نورت .
هديل: بجهز العشاء .
سهى تناظر بفهد ألي تغيرت نفسيته وهديل المتوترة عقدت حاجبها: وش سالفتهم ذول .
رتبوا السفرة وسط نظرات فهد وابتسامة هديل له وهالشيء آثار الدهشة لسهى ألي شهدت زعلهم وبكاء هديل وفجأة تغيرت الأحوال .
فهد سكب لها المشويات والشاورما والكولا الدايت
سهى رفعت يدها: لحظة لحظة .. ايش قاعد يصير هنا ؟ احكوا لي وش ألي صار بالتفصيل ؟
فهد اقترب من هديل وباس خدها وسط حياها : ما في شيء ينحكى .
سهى بذهول: انا تو شفت الكل معصب ومنهار ومجروح انطق يابو جروح .
فهد ناظرها: اقول لها ؟
هديل وسعت عدسة عينها وباندفاع: اعتذرنا لبعض وطاح الحطب وبس .
سهى تناظرها بشك: اي ما يخالف .
هديل تغير الموضوع: جربي الكباب رهيب .
انخرطوا بكذا موضوع لحد ما تكلمت سهى بجدية : برجع لوظيفتي .
هديل بفرحة: صدق ؟
سهى: اشغل نفسي أفضل بكثير .
هديل: وراح تتغير نفسك كثير سهى وبدل ما يكون تركيزك بس بمحيطك بيكون بـ اشياء ثانية .
سهى: كلمت مديري ما تدرين شكثر هو فرح برغبتي لرجوع ، طبعا أنا متفوقة ومعي سرعة بديهة وكل شيء .
فهد بتاييد: صحيح لكن الفترة ذي انتي تعبانه كثير وضغوطات هي خلت استيعابك وادراكك قليل مرة .
سهى بابتسامة: متفائلة خير .
-
صارت تناظر ساعتها في إنتظار وصولهم .
أول ما شفته حست وكأنها مثل ما كانت بـ امريكا تبيعه له وأن الكلمة كلمته كان الخوف بوجها رغم محاولتها في اخفائها .
جلسوا قبالها
ابو جاسم بسخرية: علامك أرتبكتي لما شفتيني ؟ كانت صدمة كبيرة لي شوفتك بعد كل ألي صار وبعد كل ألي سوتيه .
ليلى: كان بيننا إتفاق تترك فهد لي وتأخذ هديل ، أرجع من الرياض الاقيهم مع بعض !؟
أبو جاسم: والاتفاق انه يموت على العقار ، انا متوكد انك انتي السبب ورئ هالشيء .
ليلى: أنا اتصلت بك عشان ابعدهم عن بعض ، كان آخر شيء متوقعته أنه يطلب مني انه يبعد عني ويحط حد بعلاقتنا ذي .
ابو جاسم بسخرية وجراءة: مو أنتي بنت هوى ! وش ألي تغير ؟ وين مكانتك قبل ما يطلع الزبون الا وهو راضي ويطلبك بالاسم بعد ، ولا قدراتك ما مشت مع ولد ديرتك !
ليلى: فهد مختلف تماما ، فهد تمشيه عقله مو رغباته .. فهد إنسان مو حيوان ، ألي كنت اتعامل معهم كانوا حيوانات غرائزهم تمشيهم لكن فهد لا .
ابو جاسم: حضرتك ناسيه طباعه ولا آيش ؟ جلستك معه لسنتين وين راحت ذي بالضبط ؟
ليلى: ما كنت معه بشكل كلي كان يتصدد ويبعد عني ومنغمس بشغله فقط وبعائلة الدون ادوارد فقط لحد رجوعه هنا تصدد عني اكثر من قبل ، عشان خاطر بنت أخوك .
ابو جاسم: والمطلوب ؟
ليلى: نتحد سوا ونتعاون .. أنا ما ادري كيف قبلت بزواجهم !
ظافر: كانت ظروف اقوى من طويل العمر .
ابو جاسم بحقد: مو لمدة طويلة ! الفترة ذي انا ساكت لان يدي توجعني من بعد قبضة يده ليدي ، ولزوم ارد له الصاع صاعين .
ليلى: هو بيسافر معي لرياض ومعه بنت أخوك طبعا ، لحضور حفل التكريم السنوي للاطباء .
أبو جاسم لمعت برأسه خطة: ومتى بيرجعون ؟
ليلى: ما أدري لكن بكون على تواصل معك .
ابو جاسم: وايش ألي يخليني اثق بوحده مثلك خاينه ؟ خنتيني من قبل مو بعيدة تخونيني من جديد .
ليلى: الهدف واحد .. اننا نبعدهم عن بعض حتى لو ما صار فهد لي ، ما بيكون لأي وحده غيري .
ظافر ناظر بـ ابو جاسم بصمت محكم
ابو جاسم: لو اشم ريحة خيانه منك او من اي احد نهايته بتكون على يدي .
ظافر حس أنه يقصده " على يدك ؟ وأنت قبضة من فهد طيحتك بالسرير ومستشفيات وآشعة " .
ما أدلئ بأي تعليق لانه يعرف لو علق بيأكد كلام ابو جاسم .
-
بغرابة: نعم ! ليه قلتي كذا فجأة ؟
ام إبتسام تحاول تبين أنها طبيعية: لا فجأة ولا حاجة بس لما قابلت هديل بالمنتجع انصدمت أنها تكون زوجة حماك فهد .
ابتسام: يعني شنو ؟
ام ابتسام: يعني هدي اللعب معها خلاص ، لا يجي يوم وتفضحك عند حمولتك اذا شفتيها ألتزمي بالهدوء و بس .
ابتسام: لما شفتيها ما قالت شيء ؟
ام ابتسام: ابدا ، ولا نطقت بكلمة حسيت انها عفت عن ألي صار وبالاخير هي تراضت مع عمها عبدالله لانه عرف انها متزوجة فهد مو زانية ، فاهمة ؟ لكن هذا ما يمنع أنك تمسكين نفسك عنها .. اتق شر الحليم اذا غضب .
ابتسام بقلق: يعني بعيش كذا دايم معها ؟ بتوتر وقلق وممكن تتكلم عني !
ام ابتسام: راشيها بالهدايا كل فترة وعروض من المحل خاص لها وربك كريم .
ابتسام: يعني اتطمن انها ما بتفضحني؟
ام ابتسام: تطمني لكن اهجدي عنها لو ايش ما تقول وافقيها بصمت وخلاص ، وعسى ربي يستر علينا ويهدينا .
-
عند الباب ..
سهى: دام طاح الحطب وعلاقتكم تحسنت خلاص بعد روحتك لرياض قدم على اجازة وسافروا شهر عسل .
فهد: تهقين ؟
سهى: وش تنتظر بعد ! وسلمان خله عند خالتي فاطمة بس لا تنسى تجيب خادمة تهتم في سلمان ، أنت مو ناقص كلام .
فهد: بشوف خادمة للفترة ذي .
سهى: أنا بدور لك لا يهمك وارد لك خبر بكره ان شاء الله ، وتسلمون كان يوم جميل جدا .
فهد سكر الباب ودخل البيت بحماس شافها تنوم سلمان بغرفته وتركت الغرفة مفتوحة .
توجهت للمطبخ ترتب الأغراض وتحط الصحون بالحوض
شافها وقف وراها وضمها وباس كتفها العاري وبهمس: وأخيرا صرنا لحالنا .
هديل بخجل: عاد باقي صحون واشغال .
فهد: لازمك خدامة " ولفها له وبهيام " عشان تفضين لي بشكل كلي وما في شيء يعذرك .
هديل: مو على أساس أنك تخاف على سلمان ؟
فهد: سهى بتتوصى لي بخادمة كفو وهي ألي بتبحث لك على خادمة تهتم بسلمان وبوقت الضيوف .
هديل حست بلبكة بنظراته: فيك النوم ؟
فهد حس بتوترها: خلينا نسولف لو مافيك نوم .
هديل تشوفه يجلس بالكنب ويأشر لها تجلس جنبه ، جلست بدون أي اعتراض ، يده المفرودة لامست خصرها وقربها لحضنه وكأنه يضمها لصدره وبصوت دافي: احكي لي عن يومك بالدوام .. قبل الحادثة ألي صارت .
هديل بدون ما تبتعد عنه وهي تستنشق ريحة عطره المميزة وحضنه الدافي بإرتخاء: قابلت ام ابتسام جاتني هناك وتعرفت علي .
فهد عقد حاجبه: ام ابتسام ماغيرها ؟
هديل: اي هي .
فهد: غريب وش تريد ؟
هديل تخفي الموضوع: كانت تدعوني لزيارة محلهم بشكل شخصي انا و وفاء وشهد .
فهد: مبادرة حلوة منها ، وعلاقتك مع ابتسام كيف ؟
هديل وهي تحس براحة وهي تتذكر ألي صار وألي سووه فيها مو شماته لكن انبسطت رغم كل شيء: رسمية هي سلفتي ونقطة على السطر .
فهد فتح توكة شعرها وصار يلعب بشعرها : سولفي لي عن ألي ودك فيه .
هديل حست براحة كبيرة سكتت مدة قصيرة وناظرته باندفاع: فهد أنت سويت حركة لعمي بيوم زواجنا بيدك ، الحركة ذي أنت معلمني عليها ؟
فهد: اي حركة ؟
هديل : صبعك تضغط على ساعد اليد من عند العرق كذا " مسكت يده بلطف وهي تمثل عليه " هنا أقصد ، لان هالحركة سويتها بلا تفكير لحفلة الذكرى السنوية الخامسة للمنتجع للبنت صاحبة الطلاء .
فهد: أنتي شفتيني اسويها وقمتي تقلديني فيها بـ اسبانية لكن طريقتك صحيحة ، لانك تتعلمين بسرعة .
هديل رجعت راسها بحضنه بسرحان: شيء غريب ألي صار لي ، كيف ممكن لحب ملموس انه ينسي كذا .
فهد: أول ما استعديتي ذاكرتك وش ألي تفكرين فيه ، ما حسيتي بشيء ؟
هديل: أنا ما أدري وش ألي صار لكن كمية صداع جدا عالية ، عمي وزوجته وبنت عمي لما شافوني كانت صدمة لهم وحالة جاسم التعبانه وكل شيء كان مجهولة ، عمي كنت اتكلم معه لكن دايم احس ان الوقت غير مناسب لأنه كان مشغول بجاسم كثير مستشفيات وفحوصات وكل شيء ، كنت طوال المدة ذي احس اني في شيء .. كان معي شيء وفقدته بس ما أعرف وش هو بالضبط .
فهد: والآن الشعور هذا مازال مفقود عندك ولا ؟
هديل ابتسمت وهي تناظره: الشعور هذا اختفى من دخلت بحياتي من جديد .
فهد فز قلبه من كلامها واطال للنظر فيها .
هديل: ليه تناظرني كذا ؟ مو مصدقني ؟
فهد بابتسامة دافية: انا احب انظر لك ، أحب شعور ربكة قلبي وعدم اتزاني .
هديل تحس بفراشات بصدرها يألي كلامه اعجبها كثير: اتمنى اشوف حالي وأنا هناك كيف كنت ومشاعري كيف كانت بالضبط .
فهد بيده الثانية شبك يده بيدها
ورفعها لعند شفته وباس راحة يدها وبهيام: كنتي مجنونة وأكثر جنون من الآن ، احب اندفاعك لي يألي صار بعد ليلتنا الأولى .
هديل بخجل وتردد: صح الكلام ألي قلته اني حملت " وبصوت خفيف مليان خجل " بالاسطبل ؟
فهد لمعت عينه في شوق للأيام ذيك : تدرين وش سبب انجرافنا ؟ قربتي مني بتبوسيني وانا ابتعدت ورفضت هالشيء بكيتي وزعلتي انو ليه رديتك وركضتي للاسطبل ماهان علي وشفت زعلك ذه واحتضنتك وصار ألي صار ، بس هل حملتي منها ما أدري لكن كانت أيام ليتها تعود .
هديل اشاحت النظر بعيونه بخجل وحب لكلامه .
فهد حط يده لعند ذقنها وبتنهيدة شوق: جالس انتظر وعدك لي ، تراي كنت عاقل بوجود سهى كثير ، لزوم يتنفذ وعدك .
هديل كان ودها تدخل داخل ملابسها من الحيا: تجيني حالات كذا أخجل غصب عني ، وأوقات ..
فهد باس خدها قاطعها: ودك تاكليني .
هديل زادت دقات قلبها وهي تناظر بعيونه الذبلانه ألي مركزة على عيونها بكل ضعف ما فيها تحس بشيء يشدها وانجذاب له كبير ومثل ما سمته كان ساحر يحركها مثل ما يرغب باسها وشالها لغرفة النوم .....
بليلة خاصة لهم الاثنين ......... ^.* ..............
.........................
-
بالجوال ~
ام بندر بفرحة: ألف مبروك يا عفاف واخيرا !
ام سهى: انا ما صدقت لما قالت لي لحد ما شفتها من شوي تتجهز لدوامها .
ام بندر براحة: الحمدلله دليل أن بنتك تصارع تعبها .
ام سهى: انا و أبوها ما تركناها لحالها من امس نشد عليها بالكلام ، لان حياتها مو حياة .
ام بندر: الله يصلحها ويهديها ، لا تقسين عليها يا عفاف ، اذا كان موضوع الزواج يأذيها تكلمي مع استشارية امكن معها رهاب الزواج فعلا او رهاب ليلة الدخلة .
ام سهى عقدت حاجبها: رهاب ليلة الدخلة ؟
ام بندر: ايوه ، البنات صاروا يتكلمون عن هالليلة وكأنها رعب في بنات تتأثر وتصدق كمية الكذب فيها .
ام سهى بقلق: وش الدبرة طيب ؟
ام بندر: بالأول خلي شخص هي ترتاح له يتكلم معها بهالموضوع .
ام سهى: أمس راحت بيت فهد وهديل اكيد تكلمت معهم عن ألي فيها .
ام بندر: خلاص اتصلي فيها أو روحي لها لو في مجال .
ام سهى: تروحين معي ؟
ام بندر: ما أعتقد وراي كم شغلة ، درب السلامة .
-
بالمنتجع ~
تنتظرها تعقب على كلامها : شموخ أنتي معي ؟
شموخ غطت وجها: جيت عندك وأنا معصبة توقعت أنك ما بتحاسبيه وتلعني جدفه لكن كويس وطلعتي بنتيجة وتكلمتي معه وفهمتيه .
هديل: وش الفايدة شموخ من الكلام وهو يحس أنه يدين لها بحياته لانها انقذته .
شموخ: الاهم انك تكونين على رايك وتحرمينه .
هديل تشرب القهوة وهي تتحاشى النظر بعينها " والله ما تدرين وش ألي صار يا شموخ "
شموخ ركزت عينها فيها وبشهقة: هـــديل .
هديل ارتاعت: بسم الله وش فيك ؟
شموخ: اوص ولا كلمة هذا نهاية تدريسي لك ؟
هديل: انا ماقلت شيء .
شموخ: انا أعرفك من نظراتك وتصرفاتك ، يعني بدل ما تاخذين موقف قوي وتزعلين وتحرمينه تتماشين مع ألي يبغاه ؟
هديل: شموخ وربي حاولت لكن ما قدرت هو سيطر علي وسبق وقلت لك هو يتعامل مع السحر والعياذ بالله 
شموخ بسخرية: بالله ؟
هديل بتبرير: وربي مو بيدي ما ادري كيف سمحت وآيش ألي صار ، بس رق قلبي لما قطيت له كم كلمة سيئة وهو جاب عشاء لنا وجاب علبتين حلى كريلك لسكريين ، بذمتك كيف تبغيني أزعل .
شموخ مدت يدها: لحظة لحظة ما شرحتي لي هالجزئية ذي ، انتي وقفتي لما صرختي عليه وقلتي انا ندمانة عن معرفتك وكذا .
هديل جلست وحكت لها ألي صار .
شموخ جلست قبال مكتبها الجلدي وبذهول: بذمتك سو كذا ؟
هديل ضمت شفتها لجوا بحالمية: بذمتك بعد كل ذه كيف تبغيني ما اسامحه ، بالإضافة أنا اعتذرت لأني اذيته .
شموخ: وليلى ؟ يألي بتروح معكم لرياض ! كيف بتتصرفين لو زي ما قال فهد لك أنها بترجع وكأن شيء ما صار .
هديل تشرب قهوتها بتفكير: بعد تفكير شفت ان فهد صادق لما فكر يطلع معها ويبلغها بوضح حد للعلاقة ذي ، لأن هي من النوع ألي تشوف ان الانفصال ما يجي بكلام وبس ، تظن ان هالشيء ضغط على فهد وبعدين بيرجع لها ، بحكم ان فهد عصبي زي ألي وصل لي .
شموخ: تفتكرين ! ياربي ما اصدق إن في ناس كذا ، وجع توجعها .
هديل: بخصوص علاقته فيها ما بسكت ابد والرياض افضل طريقه وحل أن هو يكلمها ويوادعها ويشكرها للفضايل ألي هي سوتها له .
شموخ: وهي راح تفهم ؟
هديل: قصدك هو راح يفهم ، أنا أدري إنه يحبني كثير شموخ لمست حبه لي واهتمامه فيني ، لكن هذا الشيء غير كافي .
شموخ بإنفعال: تماما وانا هذا قصدي بالضبط ، اتصلت فيك اكثر من مرة اريد اعرف وش ألي صار معك لكن ما رديتي .
هديل: اعذريني انشغلت كثير كثير ، ما حكيتي لي وش ألي صار بالمطعم .
شموخ: حاولت اني اتكتم بخصوصيتك لكن الاستاذ سالم ثقيل دم ، ورافع ضغطي فاتك وش سويت فيه .
هديل بقلق: شموخ ! ليكون جبتي العيد ؟ هو موظف كفو وشغله حلو هنا .
شموخ: تطمني ما سويت شيء كبير بس أدبته .
اندق الباب ثم دخلت فريدة وجنبها سالم وبيده بوكيه ورد كبير وفخم جدا .
فريدة: طال عمرك ما قدرت اشيلها ، الدكتور فهد حرص أن الأستاذ سالم يشيلها .
شموخ اعطت هديل نظرة وهي كاتمه بسمتها .
هديل قامت وعينها على البوكية: حطها فوق الطاولة .
سالم حطها ومد لها كرت بيده الثانية : تفضلي استاذة هديل .
هديل فتحت الكرت كان مكتوب فيها
( صباح الخير زوجتي الكادحة ، يارب يكون يوم لطيف وجميل مثلك ، أحبك هديل ، فهد ) 
ابتسمت بلا شعور ووردت خدودها
والكل عينه عليها
شموخ بابتسامة: احــم .
هديل انتبهت على نفسها سرعان ما تلاشت بسمتها وبحزم: شكرا لكم ، تقدرون تتفضلون .
طلعوا من الغرفة
شموخ سكرت الباب وهي تتجنب النظر له ونزلت تحت لعند الاستقبال وهو معها
سالم بإبتسامة: صباح الخير استاذة شموخ .
شموخ ولا كلمة .
سالم بنفس ابتسامته: كيف كان يومك امس بعد العصبية ألي صارت شلت همك الصدق .
شموخ انقهرت من بروده: بالله ! شكرا لك ولاهتمامك .
سالم: غصب أهتم لأجمل موظفة هنا .
شموخ انصدمت من كلامه ألتفتت له .
سالم كمل: كلامي ما بيعجبك ، بس الحق أقوله لو آيش ما صار .
شموخ احمرت وجنتيها وصدت عنه بتوتر ، وهو يسترق النظر لها بنفس ابتسامته .

تأملت البوكية الفاخر بحب ونزلت رأسها تشم ريحته الطيبة في لحظة رنة جوالها قرأت اسمه وردت بإبتسامة: آيش المناسبة ؟
فهد رجع ظهره لورئ : أني أحبك ! مو ذي اكبر مناسبة ؟
هديل: مو كل يوم تقولها لي آيش معنى اليوم ؟ وعلى فكرة حركتك واضحة لما طلبت الاستاذ سالم يأخذها لعندي مو السكرتيرة .
فهد: عشان ما يظن أن بيننا خلاف ، أنا برضو يهمني رأيهم بحبيبة قلبي هديل .
هديل ابتسمت ونزلت راسها لتحت
فهد كمل وبحب: ما هان علي زعلك وتفكيرك بهالشيء أمس ، حاولت أني اصلح الأمر واثبت له ان مافي إلا كل خير بيننا .
هديل جلست بابتسامة بكرسيها المكتبي : يعني ما كان نيتك شيء ثاني ؟ قولها عادي .
فهد: لهدرجة أنا شفاف لك ؟
هديل: للحد الكبير .
فهد: انا رجل غيور وضروري يعرف أني اعشقك مو بس أحبك ، خليه يعرف أنك لي مو لأي أحد ثاني .
هديل ضمت شفتها لجوا بخجل وفرحة بداخلها: طول فترة عمله لهنا ما تجاوز ابدا وايش معنى الآن يعني ألي بيتجاوز؟
فهد بتنهيدة حب وهيام : ما شافوك بعيوني إيلينا ، وعسى دوم ما يشوفونك زي ما اشوفك أنا .
هديل: يصير أطمع من وقتك أكثر يا دكتور .. وأسأل كيف تشوفني بعيونك ؟
فهد ضم شفته لجوا و بلهفة: تدرين لو انك قبالي وتسأليني هالسؤال وش ممكن اسوي فيك ؟
هديل وكأنها قرأت افكاره وبخجل: طيب طيب يلا استأذنك .
فهد بضحكة مجنونه اربكتها: ههههههههههههه أحبك .

آنتظروني بالبارت الأخير , دمتم بود

ابنة الرئيس / مكتملهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن