Part 1 : Chapter 3

446 26 0
                                        

بحركات متتالية بطيئة ترافقها تلك الرموش الغزيرة و الطويلة معلنة عن انفراجها من بعضها لتظهر تلك المقلتين ذوات العدسات الزرقاء مستقرة علي السطح لتمضي عدة دقائق و لم تتحرك مقلتاها و لا حتى انش واحد.

فتخرج من ثغرها اخيرا " هل انا حية"

و من ثم تستقيم جالسة مع تعابير متفاجئة تلمس رأسها بشيء من الريبة بعد أن مر المشهد في عقلها و هو انفصال رأسها عن جسدها فتتحدث متوترة

" ألم يقتلني لماذا في ماذا يفكر بعد أن أعدم والدي"

فتجلس ضامة ركبتيها الي صدرها و كل انش منها يرتعد و ينتفض غارقة في بئر أفكارها

إيف

لقد تم قتلي من قبل جنود جلالته و تم فصل راسي هل هذا مجرد تهيأ، لماذا لم يقتلني إذا، هل تركني اعيش ليعذبني أكثر انا لا اعرف ما الذي حدث و ماذا يريد مني، انا اكره هذا الحثالة علي قتله لقد خدعني و قتل والدي.

تتساقط دموعها قطرة قطرة معلنة عن بدأ سيل تدفقها فتزداد إرتجافاتها بصورة جنونية

" ابي، ابي، لقد قتله"

بنبرة متحثرة باكية أخرجت جملتها المتقطعة لتردف منادية اباها مطلقة صرخة ألم، بضع ثواني فقط تندفع من بعدها الخادمات بهلع بسبب صراخ سيدتهم.

تقترب احدى الخادمات منها محدثة اياها بهدوء " سموك ما الذي يجري"

تنتفض إيف عند اقتراب الخادمة منها، تحاول إيف النزول من السرير و الوقوف لكن جسدها لم يسعفها فتسقط أرضا بسبب ذلك الجسد الضعيف.

تحاول الخادمات مساعدتها لكنها ترفض ذلك لتجهش بالبكاء و تتحسر علي موت ابيها

" لقد قتل ابي، لماذا قتله ما الذي فعله له، لما لم يقتلني أيضا معه"

ارتسمت الحيرة علي وجه الخادمات فما الذي تقوله سيدتهم هل راودها كابوس ما أو جنت، فتتحدث إحدى الخادمات املة تهدئتها

" والدك بخير سموك، فقط اهدئي"

فتتحدث إيف بلا وعي

"لقد مات لقد قتله و خدعني"

تقترب الخادمة من إيف و تشدها من كتفها و تقول بحذم

" سيدتي استيقظي، والدك ما زال حي و هو في قصره و دوقيته"

تتسع أعين إيف قبل أن تغرق مرة أخرى بالدموع لتردف الخادمة

" هل تريدين رؤيته سارسل له رسالة ليأتي لرؤيتك هل يمكنك الهدوء ستنهارين مرة أخرى جلالتك "

لتقول إيف

" اريد ان اراه انتي لا تكذبين علي صحيح، ارجوك أخبريني الحقيقة "

تعانق الخادمة سيدتها التي تكون هذه المرة الأولى لها و هي ترى سيدتها بهذا الضعف، حتى أنها تترجاها ماذا حدث لها حقا لتنكسر هكذا فقد كانت قوية بالأمس فتجيب الخادمة بنبرة شبه باكية و تحاول التماسك أمام سيدتها

أريد أن أتحررحيث تعيش القصص. اكتشف الآن