Part2: Chapter 6

143 11 3
                                        

مع مضي الأيام بدأت الشائعات عن عشيقة  الدوق تنتشر كالهشيم، حتى انني سمعت ان ليس هنالك ما يتحدث به في تجمعات النبلاء غير الدوق وعشيقته و هذا ما اضحكني جدا ، خاصة عندما أرى عبوس ابي الذي رفض الزواج بعد وفاة أمي، اصبح ابي يتمتم كلما نظر و رأى ابتسامتي قائلا 

" في هذا العمر يصبح لي عشيقة، و من هي عشيقتي ابنتي "

" كم هذا مخزي يا إلهي"

بهذه الكلمات اصبحت لا استطيع التوقف عن الضحك و بدأت أيامي تصبح مرحة حقا، لأحاولة إغاظة ابي بصوت مغازل بحيث سمعنا معظم الخدم

" عزيزي ما بالك عابس هكذا"

فينظر والدي لي بحدة كان عينيه تقول " احذري يا فتاة "

 احتبست انفاسي و كتمت ضحكتي و انا اغض بصري عنه ، لأقوم بعد ان تمالكت نفسي بمناداة زيون الذي يلعب مع ليون في الارجاء 

" زيون انتبه حتى لا تؤذي ليون "

ليقول بصوته الصاخب اللطيف " حسنا ماما"

ذهب ابي ليشاركهم المرح و مساعدة  ليون لأنه ما زال مريض ذو جسدا ضعيف لا يستطيع مشاركة نفس حماس زيون و نشاطه ، لقد كنت اخشى خروجه لوهلة لكن اعتقد الان ان الامر مسلم به فليون سعيد فقليل من المرح و تغير حالته النفسية امر جيد بعض الشيء خاصة انه سيغادر القصر غريبا ليتفادى الخطر و يشفى جسده .

فقد اتخذت مع والدي قرار يخص حياة ليون و شفائه و سيتم تنفيذ ذلك خلال الفترة القادمة ، و المسرحية المتعلقة بعشيقة الدوق هي  واحدة من الطرق التي تساعد في اخراج ليون و عدم استهدافه و ايضا مساعدتي في التحرك كما اريد.

اخرجني من افكاري صوت صراخ زيون قائلا " سأحميك ليون "

و هو يتحرك بحماس تجاه ابي الذي كان الوحش في هذه المعركة و ليون اميرنا الضعيف اما زيون هو الفارس الشجاع ، يحمل جزع شجرة  و هو يركد بقدميه القصيرتين المنتلأتين نحو ابي ليعقه شعره البني الذي تم صبغه فيحاول ابعاده عن عينيه ............بغضب عدة مرات لكن الامر لم يفلح ، و اثر هذا يقوم ابي بامساكه قائلا بصوت اجش

" لقد امسكتك اخبرني كيف ستنقذ اميرك و من سنقذك يا عزيزي"

لترتسم علامات الاندهاش على وجه زيون الذي صرخ " ماما ساعدينا " عند ادراكه للامر .

ليضحك عليه ليون و من بعده ابي و من بعدهم الجميع ، و في تلك اللحظة بالضبط  عند تشتت انتباه ابي قام زيون بتوجيه ضربته القاضية نحو ابي ليقول بحماس " قضيت عليك ايها الوحش الشرير "

و انهاه بضحكة صاخبة تعبر عن مدى سعادته ، لتتغير معالم ابي الى وجه مصدوم و يقول 

" لقد غدرت بي زيون هذا ليس من شيم الفرسان"

أريد أن أتحررحيث تعيش القصص. اكتشف الآن