مع مضي الأيام بدأت الشائعات عن عشيقة الدوق تنتشر كالهشيم، حتى انني سمعت ان ليس هنالك ما يتحدث به في تجمعات النبلاء غير الدوق وعشيقته و هذا ما اضحكني جدا ، خاصة عندما أرى عبوس ابي الذي رفض الزواج بعد وفاة أمي، اصبح ابي يتمتم كلما نظر و رأى ابتسامتي قائلا
" في هذا العمر يصبح لي عشيقة، و من هي عشيقتي ابنتي "
" كم هذا مخزي يا إلهي"
بهذه الكلمات اصبحت لا استطيع التوقف عن الضحك و بدأت أيامي تصبح مرحة حقا، لأحاولة إغاظة ابي بصوت مغازل بحيث سمعنا معظم الخدم
" عزيزي ما بالك عابس هكذا"
فينظر والدي لي بحدة كان عينيه تقول " احذري يا فتاة "
احتبست انفاسي و كتمت ضحكتي و انا اغض بصري عنه ، لأقوم بعد ان تمالكت نفسي بمناداة زيون الذي يلعب مع ليون في الارجاء
" زيون انتبه حتى لا تؤذي ليون "
ليقول بصوته الصاخب اللطيف " حسنا ماما"
ذهب ابي ليشاركهم المرح و مساعدة ليون لأنه ما زال مريض ذو جسدا ضعيف لا يستطيع مشاركة نفس حماس زيون و نشاطه ، لقد كنت اخشى خروجه لوهلة لكن اعتقد الان ان الامر مسلم به فليون سعيد فقليل من المرح و تغير حالته النفسية امر جيد بعض الشيء خاصة انه سيغادر القصر غريبا ليتفادى الخطر و يشفى جسده .
فقد اتخذت مع والدي قرار يخص حياة ليون و شفائه و سيتم تنفيذ ذلك خلال الفترة القادمة ، و المسرحية المتعلقة بعشيقة الدوق هي واحدة من الطرق التي تساعد في اخراج ليون و عدم استهدافه و ايضا مساعدتي في التحرك كما اريد.
اخرجني من افكاري صوت صراخ زيون قائلا " سأحميك ليون "
و هو يتحرك بحماس تجاه ابي الذي كان الوحش في هذه المعركة و ليون اميرنا الضعيف اما زيون هو الفارس الشجاع ، يحمل جزع شجرة و هو يركد بقدميه القصيرتين المنتلأتين نحو ابي ليعقه شعره البني الذي تم صبغه فيحاول ابعاده عن عينيه ............بغضب عدة مرات لكن الامر لم يفلح ، و اثر هذا يقوم ابي بامساكه قائلا بصوت اجش
" لقد امسكتك اخبرني كيف ستنقذ اميرك و من سنقذك يا عزيزي"
لترتسم علامات الاندهاش على وجه زيون الذي صرخ " ماما ساعدينا " عند ادراكه للامر .
ليضحك عليه ليون و من بعده ابي و من بعدهم الجميع ، و في تلك اللحظة بالضبط عند تشتت انتباه ابي قام زيون بتوجيه ضربته القاضية نحو ابي ليقول بحماس " قضيت عليك ايها الوحش الشرير "
و انهاه بضحكة صاخبة تعبر عن مدى سعادته ، لتتغير معالم ابي الى وجه مصدوم و يقول
" لقد غدرت بي زيون هذا ليس من شيم الفرسان"
أنت تقرأ
أريد أن أتحرر
أدب تاريخي" لقد كتب في قدرك أن تصبحي الإمبراطورة، و لكن ضعي هذا في عقلك جيدا انتي إمبراطورة بالاسم فقط لا غير ستتمتعين بسلطتها لكن لا ترجي مني شيء، إذا أردتي أن تواصلي هذه المهزلة فلا يجب عليك أن تتطلبي المزيد" أغلق فاهه بعد أن أخرج هذه الكلمات السامه من فمه...
