مرحبا جميعا مر وقت طويل ، تذكير بسيط بالاحداث ، الفين فقد ذاكرته بسبب حادث مدبر من سامويل ، ارنيست بقي مع شقيقه حاليا، هنري وهاري سحبا نفسهما من العصابه تحت حمايه الشرطه حاليا بعد تصفيه حساباتهما مع ابيهما ، الكسندر ابن سامويل تحت حمايه الشرطه بذات شقه هنري وهاري الحاليه ، والده الفين تعمل والفين يعيش بمنزل والديه بالوقت الراهن وهو وليو ذهبا لمهرجان لتغير نفسيه ال بعد ان انهار نفسيا بسبب كلمات اسره والده
ارجو ان يعجبكم الفصل 🙏🏻😍
~~~~~~
الليل واحد ، مُشترك بين مِئات لا بل آلاف الآلاف من البشر الذين يمتلكون التوقيت ذاته رغم ذلك فإن ظلامه مختلف بين فرد و آخر ...
كل شخص يعيشه بشكل مُختلف ، الساعات و صوت عقارب الدقائق بل حتى ثوانيه لا تتشابه بكل مرة !
مُثقل هو بالدموع ، الهموم ، الأفكار ، ، المرض ، أو حتى السعادة المطلقة ، الراحة و عدم الشعور به ..
متنوع كتنوع البشر و كل ليلة يُطل بحال مختلف عن الآخرى بطريقة نحددها نحن و ظروفنا التي عشناها ..
ثم يختفي مُجدداً تاركاً لنا محاولة جديدة مع ضياء الشمس ! ..
و كبقية البشر ما كانت هذه الليالي شديدة السهولة على الشاب الذي كان مُستلقياً على سرير أرضي تم إعداده له فحسب ..
مُقلتيه ذات اللون الأزرق الداكن حدقت بالنافذة و الإشعاع الخفيف للشمس من خلفها ، لم يستطع النوم رغم أنه قضى بعض الوقت الجيد رفقة رفيقه بالمهرجان !
استمتع معه و ضحك لكن فور عودتهما عادت أفكاره لتتعالى داخل عقله بلا رادع ، لم يستطع إيقافها و ربما هو من لم يرغب بذلك ...
تنهيدة صدرت منه بينما ينهض من موقعه بهدوء يأخذ نظرة على آلفين النائم بسلام ليبتسم بشكل بسيط ثم يتجه هو لأخذ حمام دافئ فيومه سيكون طويلاً بلا شك !
يعرف أن أصحاب المنزل قد استيقظوا ربما فهم يجدر بهم الاتجاه لأعمالهم اليومية لكن تأخره و آلفين بالعودة سيدفعهم لعدم محاولة إزعاجهما ..
و مع انتهائه من الاستعداد للبدأ بنهار جديد هو قطب حاجبيه لسماعه صوت الباب بالأسفل ! ..
من قد يأتي بمثل هذا الوقت المُبكر ؟ رمق رفيقه النائم بنظرة هادئة قبل أن ينظر لنفسه يتأكد من تصفيف خُصلاته بشكل رسمي يُلائم ثيابه ثم ارتدى ساعة اليد و تحرك للأسفل ببساطة ..
و بِجهة أخرى حيث كان جين قد جلس بغرفة الضيوف يحدق بالساعة التي باتت تشير للسابعة صباحاً بهدوء ، لم يكن لديه عمل بالمكتب بفترة الصباح لذا هو أراد مُراجعة بعض الأوراق بالمنزل حتى فترة الظهيرة ! ..
جزء منه كان لا يود ترك المنزل بقدر استطاعته للبقاء هذه المرة بظهر أسرته و حمايتهم ..
قطب حاجبيه يعيد بصره للساعة عندما استمع لطرقات الباب فمن قد يأتي بوقت مُبكر حقاً ؟!
أنت تقرأ
حطام خلفته الذكريات
Adventureالأمس ما عاد سوى ذكرى تُرتسم بصفحة بالية بخزائن العقل , ذكريات ما حملت بطياتها سوى كوابيس أبت التخلي عن أصحابها ... غمرت قلوب بعضهم بمُستنقع اليأس الكريه ... هي كصندوق قديم مليء برسومات لصور باهتة رمادية مُمزقة لتثُير بصاحبها مشاعر ما كان بحاجة لها...
