اللهم صلٍ على محمد وآل محمد
(دهاء أدونيس)
بعد ساعة كان قد هدأ أدونيس تماماً
وخفتت أعصابه المهتاجة
ضل صامت وهادئ لا يبدي أي رد فعل على ما يقوله عمه لينوس الذي أخذ يحاول معه
فتحدث مرة أخرى
" هيا أنهض لتناول الطعام معنا سيأتي روک....
قطع كلمته قدوم روك الذي
وضع كيس المشتريات على الطاولة و أخرج قهوته و بعض المشروبات الطبيعية كالبرتقال و الأناناس و التفاح أقترب من موضع أدونيس
و أخذ يده ليضع بها عصير
البرتقال يخاطبه
ببسمة
" عليك بشرب العصير يافتى"
بعثر روك شعر أدونيس بأنامله
دون أن يجيبه الفتى بشيء
وكأنه أحدى الجمادات التي في المنزل لشدة هدوئه
مما جعل لينوس يتنهد بأنزعاج
مخفي أستقام ليجهز الطعام تارك كلاهما معاً يرجو أن يكون روك عند حسن ضنه
وأن يجعل أدونيس ينسجم معه لأنه سيضطر لتركه في الأيام المقبلة بسبب ما هو مقبل عليه
......
جلس روك أرضية الغرفة الباردة
وتحدث فور أستشعاره
لتلك البرودة
" ألا تشعر بالبرد بجلوسك هذا؟"
أجابه أدونيس بخفوت
" عواصف الذكريات والمعارك الداخلية تعمي بصيرة الإنسان عن أي أستشعار يمس جسده"
حرك روك رأسه علامة على أيمائه
وقد شعر بشعور جيد لأستجابة أدونيس لحديثه
هذا يعني أنه هناك أمل لعودته كأي فتى طبيعي
رغم أنه لم يعاشر الأطفال أو يتعامل مع من هم في عمر الثالثة عشر مثل أدونيس
لكنه سيفعل أي شيء يعرفه لأجل مهمته
هذه أعاد حديثه مرة أخرى
" هي أدونيس أن وافقت على ما أقوله لدي سر يخص عمك لينوس أخبرك به"
تنبهت حواس أدونيس إليه
ونظر له بعدم فهم فأكمل
روكر كلماته
" أعني هل تكن صديق؟"
صمت قليلاً ومازال أدونيس ينظر له بعدم فهم
ولكنه ثوانٍ ونطق
" أأنت أبله؟"
أنت تقرأ
رحيلك عني (مكتملة)
أدب المراهقينرحيلك عني خلف أطياف من الماضي تحوم حولي وتطالب روحي بالفرار إليها لم يكن على العالم أن يسير هكذا هذه القسوة لن تبرح جروح قلبي المنفطر....... كأني شهاب أرتطم بأحد الكواكب و أنطفئ وهيجه الصاخب أسمع نبرة صوتك بين دقات الساعة المتزامنة مع نبظات قلبي ص...
