57

180 39 169
                                    


اللهم صلٍ على محمد وآل محمد

سبحان الله
والحمدلله
و لا إله إلا الله

.......

( عناق دافئ)

بعد أن وضع ألڤينوس كفه
يكمم فم أدونيس ليمنعه من الصراخ و يسحبه
من خصلات شعره  بعنف
ليقوم بصفعه بقوة ثم لكمه جعله يتراجع للخلف

ليرتطم جسده بالجدار و يرتد بعنف قرب النافذة المفتوحة

تحدث ألڤينوس

" ها أنا ذا أنفذ وعدي سوف أربيك لأكسر جماح تمردك أيها الوقح"

صرخ به  أدونيس

" أيها الوغد حتى وإن فعلت لن تتمكن من رغبتك النذلة هذه أيها السافل "

أشتد غضب ألڤينوس لينهال عليه
ضرباً ليؤدبه ولكن أدونيس لم يصمت
بل كان يقاومه بعنف و يشتمه أكثر فأكثر وفي النهاية

أستند أدونيس على حافة النافذة بعد أن تهالك جسده من الضرب العنيف

بينما أقترب ألڤينوس ينظر له بحقد

" أعلم أن جسدك سيصبح لوحة فنية لكثرة تلون الكدمات ولكنك تستحقها أولست السبب في ما أنت فيه !"

بصق أدونيس في وجه ألڤينوس ، أمسك ألڤينوس  خصلات شعر أدونيس

وقام بأخراج رأسه من النافذة يعيده للخلف
بقوة ألمت العمود الفقري للفتى

وتحدث بغضب وصراخ

" أترغب بأن أقطع رأسك القذر هذا"

بدأ تنفس أدونيس بضيق
وألم
جسده يفقده القدرة والطاقة على المجادلة أو الرد

فتحدث ألڤينوس مرة أخرى

" هل أكل القط لسانك أم أنك تأدبت"

ثوانٍ وأرخى ألڤينوس أشتداد
قبضته على خصلات شعر أدونيس

الذي وقع أرضاً يلتقط أنفاسه
وعينيه الغائرة فقدت بريقها الذي كان يحمله وهو غاضب وشرس

ولكن الآن وصل إلى مرحلة سيئة جداً لقد أنتهى من التظاهر و فور أن رآه ألڤينوس بهذا الحال

قرفص أمامه وتحدث
" لقد كنت تستحق كل ذلك لذا لن أشفق عليك "

أستقام ليخطو للإمام و يخرج من المكان
يصفق الباب خلفه

رحيلك عني (مكتملة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن