戦争の嵐

73 9 107
                                    


عند ايلينا :

خرجت من قاعة الجحيم تلك لتأخذ نفس الحرية و تتمنى اعطاء القائد لكمة الانتقام بسبب وضعه لها بموقف كهذا

ثم سمعت صوت رجل من خلفها يقول بنبرة لعوبة : اوه اتعلمين سيدة بلانكا انه في البرلمان هناك بالفعل اماكن مخصصة للنبلاء متوارثة ؟ -ضحكة خفيفة مليئة بالخبث- انت ماكرة

استدارت و نظرت بعينيه ببرود قائلة: اجل لهذا اتيت تظنون انني لا اعرف شيئا عن عالمكم؟ انا نشأت به

Flash back...

كان والد ايلينا جالسا بمكتبه يمسك رأسه بانزعاج امامه اوراق تمثل مشكلة عليه حلها

اتت زوجته و طلبت منه ان يأتي معها لشرب القليل من الشاي الذي سيساعده على الهدوء

لم يرفض طلبها و ذهبا معا و بالخطأ ترك الباب مفتوحا

دخلت ايلينا ذات ال 8 سنوات للمكتب و انتابها فضول بشأن الاوراق التي جعلت والدها غاضبا لأيام

تمتمت باستغراب طفولي : اهذا فقط ؟ بناء مشروع و لا يوجد نبيل متطوع ؟

عاد والدها للمكتب لأجل اغلاقه ليلمحها جالسة على مكتبه تتمتم قائلة : حسنا رفع الضرائب على السكان امر سيء لن يسبب الا سخطهم و رفع الضرائب على النبلاء سيسبب معارضة سياسية اذن لم لا نحقق بشأن بعض النبلاء الأغنياء المشكوك بأمرهم و ان وجدت تهمة ضدهم نقوم بإسقاطهم هكذا نتخلص من اي معارضة سياسية و نجمع ثروة كافية و اكثر و بالنسبة لعائلاتهم فالغير مشاركين في الجرائم نقوم بوضعهم خدما او وصيفات او اي منصب لائق بهم في قصر عائلة فريدا (عائلة رينا) و هكذا نمنعهم من الانتقام او الحقد علينا من شدة الخوف من تلك العائلة و هكذا نضرب ثلاثة عصافير بحجر

انصدم والد ايلينا الذي كان يستمع من خلف الباب لترتسم ابتسامة شيطانية على وجهه و لكنه أخفاها و فتح الباب قائلا بإبتسامة: ابنتي العزيزة

شحب وجه ايلينا و تجمد الدم بعروقها من شدة الخوف ارتجفت بشكل ملحوظ و صارت غير قادرة على الكلام والدها رعب حقيقي بالنسبة لها ستتعرض للضرب المبرح بلا رحمة و لا احد يهتم لأن قدرتها لديها خصائص علاجية فقط يتم نقلها للقبو و تركها هناك الى ان تشفى او بالأحرى الى ان تعالج نفسها

اقترب منها والدها الشيطاني و قال بابتسامة: نيه نيه صغيرتي ايلي حبيبة بابا

هنا ايلينا صعقت من شدة الصدمة و فكرت بنفسها : صغيرتي ؟!! حبيبة بابا ؟!!! ايلي ؟!!! كان يناديني بالقذرة او العالة و مرادفات هذه الصفات ما به ؟!

مد يده لأجل ان يربت على رأسها و هي من شدة الخوف فزعت و ابتعدت و سقطت من على الكرسي بينما ارتجافها صار اكثر وضوحا و هنا سمعت صوت ليلي تصرخ فزعة : آنستي الصغيرة !!

Being You...حيث تعيش القصص. اكتشف الآن