Part 5

379 12 0
                                    

بقلم ( أوُزْآن )...



جالس بمكتبه الخاص ماسك أعصابه مايدري كيف مسك نفسه لا يقطع تركي تقطيع كيف تجرئ يذكره بالسجن و ماضيه...

التفت لدخول ذياب : علامك ياخوي؟

زفر بضيق : مافيني شيء بس ابيه تعبت سنة وانا ادوره.

ذياب بأستغراب : من قصدك ولد متعب؟

ناظره بحده : هو به غيره؟

ذياب : لا بس خلاص مابقى الا القليل ونجيبه ماعليك بس قول لي وش مضيق خلقك؟

تنهد وغمض عيونه : وانا ارتحت عشان يضيق خلقي هذا انا ما تغيرت.

تنهد بحزن على صاحبه وأخوه الي جابته الدنيا له   ورئيسه هتف بخفوت : حسبي الله ونعم الوكيل.

رفع نظره لمروان الي وقف وتوجه لزاوية المكتب حيث يكون ركن coffee فيه التفت لذياب : تبي قهوه؟

ذياب : لا.

هز راسه بالإيجاب والتفت لقهوته يحضرها.

-----------------------------------------

صرخ بأعلى صوته : الأدهـــــم.

نطت بفرح لما شافته يركض لهم ضحك لما حضنه : هلا بفلذة كبدي هلا بولدي علومك هاه؟

ضحكت : بالله عليك كيف يفهمك؟

ناظرها بطرف عينه : شتبين أب و ولده يتفاهمون خليك على جنب.

غنى : طيب بركبه بس أخاف أطيح.

ياسر : أبد ماعليك اركبي
.
غنى تكرر وراه : ماعليك اركبي أقولك أخاف.

ياسر : اركبي يمال قريح بركب وراك.

غنى  بتوتر : امانه ماتتركني.

ياسر ركب فوق الأدهم ومد لها يده : ماعليك تعالي.

تمسكت فيه وركبت معه وبدا يمشي فيهم وأتسعت أبتسامتها على الإنجاز العظيم انه يمشي فيها بالعادة اذا ركبت تصيح وتنزل على طول....

ياسر : شفيك لايكون بلعتي لسانك من الخوف؟

ضحكت : الله يجنن.

أبتسم بخبث : صادقة؟

غنى بعفوية : اي والله.

ياسر : أجل تمسكي.

مايمدي تقول كلمه الا وضرب الأدهم من ورا وركض فيهم...

صرخت برعب ولفت وتمسكت بصدر ياسر وضحك بقوه وبدا يهدي سرعة الأدهم...

وقف ومسكها يبعدها عنه ابتعدت وانصدم من وجهها مليان دموع : افا وانا اقول معي ذيبه ماتخاف.

صارت تبكي وتمسح دموعها نزل ومسكها تنزل ورفعت نظراتها له بحقد : جعلك للماحي. وصدت متوجه للبيت.

أنخذل وتزداد الجروح وبكرا يطيب الجرح وأنسى لياليه حيث تعيش القصص. اكتشف الآن