334

336 12 3
                                        

♡ داء انت يا عمياء أم دواء ♡ ..

#رواية : 🔞 عمياء القاسي 🔞

#للكاتبة : Sanae El idrissi

#__وما_الثأر_الا_باب_لهوسي_بك__يا_صغيرتي

توصل برسالة مفادها أن حياة عبد المجيد صافي انتهت تبسم براحة ماينكرش انو قصة عبد المجيد كانت أكثر حاجه موثراه خايف ياديوها ليه كان خايف ميقدش يحميها لكن من ليوم زال الخطر عليها..

كانت شدى كتشرب كافي دوشوكولا وتضحك وهو مراقبها وتيضحك لتصرفاتها تنهد براحة شحال هدي مداقها أو حس بيها وهو تايواعد راسو أن لمياء وعبد المجيد موضوع منتهي وبقات دفاترو فالماضي .. وابدا عمرها تعرف لوقع وعمرو يسمح لها تعرف..
بقا شحال تيشوفيها كانت خسرات تعابير وجها انفوا سالات لكافي ودبلات عينيها وبصوت رقيق ندهات باسمو ..
مخلياه هايم تالف حاير واقف غادي فاتجاهها قايل..
نزار : هانا معك اعمري..
شدى: مليت واش غادي نبقا هنا بزاف..
نزار : شرحت لك اعمري أولا..
شدى: ولكن انا مليت فيومين كفاش غانقدر نصبر شهور هنا (نزلات راسها بحزن ) علاش غير انا لتيوقع ليا هكا..
حدر نزار راسو وتنهد قبل ميبتسم وهو تيمسح لها فمها..
نزار : اشبانلك نخرج المشيشة ديالي للجردة؟
نزلات راسها بحزن وقالت ..
شدى : على أساس تنشوف
تنهد وتحدر تيهزها وبيدو الثانية هز السيروم عاد قاد لها الهزة شدت شدى فعنقو معلقة فيه وقالت بتلعتم..
شدى : اش كدير انزار..
تبسم وهو خارج بها من لغرفة وتوجه لسانسوغ ..
نزار : انا عينيك وانا رجليك وانا صحتك .. نعوض النقص لعند الكبيدة ديالي وانا فرحان ..
سكتات بدون رد و لوهلة بان شبح ابتسامة مخفية بين عيونها الزمردية واصفرار بشرتها البيضاء وهي تتعاود فكلامو بينها وبين نفسها وتتبسم وترجع تجمعها .. كانو وصلوا للايتاج لتحت وهو جالس فالجردة فوق لكازو ومجلسها فوق حجرو مضور يدو على كرشها وخاشي وجهو فظهرها تيدوي بدون توقف .. وشدى بسهوة تتفكر فكلامو .. وفكاع الحوايج لراه يدير على قبلها وفاحاسيسها ياللي تقلبات .. من بعدما كانت تفكر تاخد بثأرها منو ولا دبا تفكيرها محدود ومقتصر فحياة هادية مع ولدها ويمكن معاه حتى هو ..
قاطعات كلامو ياللي فالأصل مكانتش تتسمعو بصوت خافت وكلو توتر قايلة ..
شدى : نزار..
نزار : الحبيبة ديالي..
شدى : واش بصح كتبغيني..
نزار : واش عندك شك..
حركات راسها بالموافقة وتبسمات بمرارة..
شدى : شنو لغايجبك فانسانة متتشوفش..
نزار : كاين لعما من لعينين وكاين لعما من الأخلاق الضمير كاين ليتيم الوالدين وكاين ليتيم القلب الحنين والكبير عقلتي على هدشي!
حركات راسها بالموافقة وتبسمات وهي تتفكر كلامهاا القاسي معاه ماتنكرش لأن المناكرة معاه تتجيب لها الضحك وتتحس براسها تاتنتاقم منو ولو شفويا ..
شدى : عقلت ههه
نزار : تضحكي ههه عاجبك راسك المشيشة
شدى : ماجااوبتنيييييش
نزار : واش تقدري تسولي الله علاش خلقنا؟
شدى : ماشي أي واحد ممكن يشوف الله ويهضر معاه وصعيب بزاف نتجرئو عليه
تبسمات واستأنفات كلامها
شدى : تا تعرف الله .. عجيب !!
نزار : وصبر أيوب
ضحكات بصوت عالي وقالت ..
شدى : ههه تتعرف تا أيوب تصدمت

عمياء القاسي(تتمة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن