343

345 11 1
                                        

♡داء انت يا عمياء أم دواء ♡ ..

#رواية : 🔞 عمياء القاسي 🔞

#للكاتبة : Sanae El idrissi

#____وما_الثأر_الا_باب_لهوسي_بك___يا_صغيرتي

#الحلقات____الاخييرة ..

ضحك يوسف على حالتهم وقرب منهم ملطف الجو ..
يوسف : مو صفر عيون توحشتك..
بعد عبد الله من شدى وهي تفتح دراعها ليه..
شدى : اجي عنقني حتى انا توحشتك..
كان غادي عندها حتى تشد من القب تاع الجاكيط تاعو هز عليه نزار السلاح فوجهو تيحرك ليه راسو بالنفي بينما يوسف مدعوق مخرج عينيه هاز يدو تيترعد ..
بقات شدى حالا يديها حتى جا عنقها هو بدون خجل عبد الله ضور راسو ويوسف باقي شاد قلبو ممتيقش بلي ولا ممنوع يقيس ختو فهم تتسطى !!
جاكلين ضحكات بعفوية على حالو وهي تتشوف فنزار وشدى كان جلس جنبها عنقها هي تبعد يديه ونزار ببرود يرجعها .. تنهدات بعمق وتبسمات عاد خرجات فحالها بدون ميحسو بها، زادت شحال من ورا ماخرجت وهو يتبعها موقفها بصوتو ..
يوسف : فين غااديا؟ ..
جاكلين : لبلادي .. عند عائلتي..
يوسف : ماتمشيش وحنا..
جاكلين : كنت بيت نشوف فردوس ولكن منظنش غانرجع نشوفها (تنهدات ) جوزيف عند بابا وماما هما بصح منفصلين لكن تيبقاو عائلتي وبلاصتي معهم .. وبين هدشي لوقع اكتاشفت اني نستاهل نعيش وسطهم ..
تبسمات ليه قبل ماتعطيه بالظهر مخلياه وراها بحزن داير يدو فجيبو مباهاش تمشي ومعجبوش لحال يمكن إعجاب يمكن ولف .. لكن شنو هو تيتمنى متيسوا والو قدام قرارها.. وممنحقووش يمنعها ..
شدى عرفات عبدالله باقي فالغرفة ونزار حلف ميتزعزع من بلاصتو حكات حاجبها بحرج قبل ميتكلم نزار مخليها تحشم الف مرة كثر ..
نزار : قريب تولي جد أسي عبد الله..
ثواني دعدم الاستعاب بانت فملامحو عاد حك لحيتو تيبتاسم..
عبد الله : مبروك عليكم..
حرك نزار راسو بالايجاب وتبسم بينما عبد الله باستغراب بقا تيشوفيهم ممتيقش هدشي واش زعما شدى نسات لدار فيها هو الوحيد لشاف اللمعة فعيونها يمكن هدي نفس اللمعة لكانت فيهم حتى قبل ماتخسر بصرها !! قاطعات افكارو شدى وهي تتبعد فدراع نزار عليها..
شدى : بابا فين ماما..
حدر راسو وقال وهو مسبق تنهيدة طويلة..
عبد الله : راها برا غانخرج ودخل عندك..
قاطعو وهو كلو ثقة مغلفها بقناع بارد راسمو على وجهو ..
نزار : لا مشات ..
شدى : (بتعلثم) ك كفاااش مشات..
نزار : مشات فحالها..
حدر عبد الله راسو بحزن وتنهد قايل..
عبد الله : رجعات خلات عائلتها تاني..
حدرات شدى راسها بخيبة ونزلات دمعة من عينيها بينما نزار تنهد بألم مصبر راسو أن هدشي كلو لمصلحتو ومصلحة عائلتو شاف فعبد الله وقال..
نزار : واخا تخلينا وحدنا..
حرك عبد الله راسو بالايجاب وخرج كان يووسف برا متكي على الجدار وهو ساهي ساكت ومضيوم وقف حداه عبد الله وقال ..
عبد الله : مشات تاني وفضلاااتهم علينا
يوسف : شكون
عبد الله : مك مشاات ودارت لفراسهاا دارت لمقدتش تديرو وهي معنا ..
لداخل كان نزار جالس حداها مراقبها بحزن منزلة راسها ودمعه حزينة داايزة من خدها .. هز راسها شادهااا من دقنها وتنهد قبل ميقول ..
نزار : هي متخلاتش عليك على قبلهم
شدى : هي هئ هئ خلاتني تااني هئ هئ تخلات عليا على ود بنتها ..
نزار : بنتها مبقااتش فهد الدنياا (سكت لوهلة )شدى ختك ماتت
سكتات من لبكا وبصدمة قااالت ..
شدى : كفاااش واش بصح
نزار : سي مااتت ومعررفتش السبب مكااين لاش تسولييني
نزلات دمعه من عيينها ووتخشات فيه تتبكي مزيرة على الشوميز تاعو بيييدييهاا وبكل الم قالت ...
شدى : هئ هئ علااش داارو فينا هكدا هئ حرام عليهم فرقوناا حرام عليهم حرموني من ختي طول هد السنين هء هء انا ممقلقاش منهاا واخا كنت غانموت على قبلها هئ هئ علااش علاااش هئ هئ
بدون جواب عنقها عندو وغمض عيينه محارب دك عداب الضمير ياللي بداا يرااوودوو وهو تيكرر كلمة وحدة بين شفايفو .. وهي تتشهق وقلبوا تيتهز معها .. ااااه على دك الألم ياللي استنزف كياانو مخليييه فبحر المعانااة غاارق ..
نزار : انا معك اعمري

***

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Dec 11, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

عمياء القاسي(تتمة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن