331

325 9 0
                                        

♡ داء انت يا عمياء أم دواء ♡ ..

#رواية : 🔞 عمياء القاسي 🔞

#للكاتبة : Sanae El idrissi

#___وما_الثأر_الا_باب_لهوسي_بك__يا_صغيرتي

#الحلقات____الاخييرة ..

كان الليل هي مزال ناعسة تبسم وهو داير يدو على خدو مراقبها كانت ممرضة مدخلة ليها عشاها عبارة عن صوب بالخضرة وخرجات وقف نزار وقادليها الطابل صغيرة قداامها دار يدو على خدها كيمرر صباعو بشوية وينزلهم حتى لعنقها ويضحك مني تزير عينيها من لمساتو نزل يدو لجيبو وجبد لفون اللي كان تيصوني جاوب بصوت مهموس ..

نزار : ماتت؟ (تبسم ) مزيان ..

قطع لخط ورجع الفون لجيبو وتنهد تيشوف لبعيد دااه بالو لدكريات الماضي أيام كانت تمر بسيارتها وهي طفلة وتتبسم فوجهو وتعطيه الشوكولا كانت أول حب أو غير ولف ممكن مودة ماشي مهم شعورو بقدما تيهم انو فيوم من الأيام كان عندو شعور ناحيتها .. بغض النظر عن نوع الشعور وسرعان ما جات فبالو شدى كلشي على قبلها كلمة كيرددها بينو وبين ضميرو الميت يهون بها عليه ..

حلات شدى عينيها تتفوه ويلاه غاتحرك قرب منها نزار شاد من طابل لحاط قدامها ..

تبسم ومد يدو لزر فجنب السرير برك عليه وهو يتهز بها وقادها فالجلسة كانت شدى تتحك فعينيها باقي شاد فيها النعاس فاقت منو انفوا حسات بيديه تيلعبو فعنقها ..

شدى : اش تدييييررر ..

تبسم وجلس جنبها مضور يدو على كتافها تيحاول يتبسم وكأنو خايفها تلاحظ دك الندم ياللي ربما زار ملامحو ..

نزار : المشيشية شبعات نعااس هممم .. نوكل عمري ؟؟ ..

شدى بامتناع :تت مافخاطريش ..

نزار : نو غاتاكلي على قبل ولدنا ولا بنتنا ..

تبسم بخنقة وهز ملعقة دايها لفمها شربات منها شدى وخسرات وجهها..

شدى : اعععع باسل ..

كان شارد وهو تيوكلها مينكرش أن قتلوا لختها التوأم ربما كان ظلم فحقها ولكن تيقنع راسو أنو شدى ديجا تعرضت لهد الظلم وديجا جربات تكون الضحية وعلى كل حياتها عندو أهم من حياة لمياء وباها ... وهو تيديرر دكشي لدار عبد لمجيد .. عبد المجيد حااوول يقتل شدى على ود لمياء وحتى نزار نفس الشي على ود شدى قتل ختها ..

تبسم مني شافها كملات الصحن بعد عليها الطابل وهز منديل تيمسح ليها ففمها ثواني وكان خاشيها فصدرو وكأنو تيتهرب منها ومن جريمتو ياللي ارتكب فحق ختها ..

وفبالو حاجة وحدة عبد المجيد ولمياء عمر خبارهم متوصل لشدى عمر سيرتهم تدكر هما ماضي وغايبقااو فالماضي .. تنهد نزار ومد يدو تيطلعها وينزلها على كتافها وشدى بسهوة ساكتة ومخشية فيه وكأنو لوحيد ياللي لقات امانها عندو ..

هو نفسو ياللي كانت تكره وتتمنى تقتلوا وتنتقم منو لكن دبا مخشية فيه وتتحاما بيه واش ياترى القلب بدا يحن ولا غي حيث هو دك لامان فعز لخطر لراه محيط بها .. معارفاش لعاااارفة أنها فهد اللحظة متمنية الوقت يووقف وتبقا فحضنو وتحس بدفئ قربو وتلمس حنيتو وتنعس على صدرو ..تنعس على صدر نزار .. تمتمات بصوت مهموس باسمو خلات قلبوا يقفز بين ضلوعو انفوا سمع اسمو خارج من فمها بدك الكم الكبيير من الحنان لعمرو لمسو فصوتها..

نزار : روح نزار ..

شدى : إلى كان عندنا ولد اش غانسميووه

تبسم بفرحة بسؤالها عطاتو أمل أنها بداات تتقبلوا ويمكن راها ترسم حييااتها معاه وعلاش لا تكون تتبغيه ..

نزار : نتي غاااتسمييه

ضحكات مرحبة بالفكرة واستأنفات كلامها ..

شدى : وإلى كااااانت بنت؟ ؟؟

نزار : اناااا نسمييهااااا .. (شاف لبعي وغمض عينيه ) إلى كان ولد اش غانسميووه

شدى : (بفرحة ) أدهم

تبسم فورما نطقات وعاود قالها بصوت حنين

نزار : أدهم

شدى : وإلى كاانت بنت؟؟؟؟

تنهد نزار بألم وحط يدو على كرشها حسات بيه شدى وهي تنزل حجبانها مستغربة لسكوتو بينما نزار بعيون كلها حزن شااف لبعيد ومااضيه رجع زااارو من جديد ولحظة موت لام تاعو تتعاود قداام عيينيه وقال بصوت مهزوم لفهد جريح رغم السنين جرحو مبراش ويمكن عمرو يبرااا ..

نزار : ريحانة ... غانسميها ريحانة ولكن مغااديش يكون مصيرها فحالها ..

عمياء القاسي(تتمة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن