جوليا :
" اسمه عمر عطني فتره اجيب لك فلوسه واذا تبي بعد جثته هههههه " قمت وبديت اجهز اغراضي عشان انتقل للفندق .
جود :
رجعت اخر الليل مع دانا للفندق ومشينا متوجهين ل شقتنا ، سمعت صوت مصلح يناديني وسويت نفسي مجنونه وكملت مشي التفتت دانا وشافته ورانا وقالت " جود مصلح يناديك " قلت " ادري " قالت " اجل ليه ما تردين " قلت " مدري " قاطع كلامنا مصلح اللي وصل لنا وقال " كيف حالكم ؟ " ردت دانا " بخير وانت ؟ " قال وهو عينه على جود " بخير بس لو جود تجي معي " ضحكت دانا وقالت " خذ جود " دفتني دانا على مصلح رفعت حواجبي وقلت " دانا !! " غمزت لي دانا وقالت " مصلح جود بأمانتك ما اوصيك " ضحك مصلح وقال " لا توصين حريص " عصبت وقلت " طيب ما سألتوني اذا راضيه اروح مع مصلح ولا لا ! " طالع مصلح بتعجب وقال " راضيه يا جود تروحين معي ولا لا ؟ " قلت " لا " قال " طيب " التفت مصلح ومشى خطوتين التفت على دانا وقلت " افتحي باب الشقه " كانت دانا تفتح باب الشقه وانا انتظرها ، التفت مصلح ومشى متوجه لنا مره ثانيه طالعت له باستغراب قلت " شفيك " قال " لا بس نسيت شي " قلت " وش ؟ " شالني وقال " هذا " التفت مصلح على دانا وقال " اليوم بتنامين لحالك يا دانا " ضحكت دانا وقالت " اجل تصبحون على خير " دخلت دانا الشقه وقفلتها مشى مصلح وهو شايلني وانا معصبه واقول " مصلح وش هالحركات نزلني " قال " شسوي فيك ما تمشين الا كذا " وصل مصلح غرفته نزلني وفتح باب الغرفه واشر لي بيده ادخل خزيته ودخلت الشقه .
عمر :
دخلت غرفتي وانسدحت على سريري وغمضت عيوني من التعب ، جت على بالي دانا واتصلت عليها ردت علي قلت " دانا ابي اشوفك " قالت " الحين ؟! " قلت " ايه الحين " قالت " تمام وين " قلت " تعالي شقتي " قالت " تمام " قفلت من مكالمتي مع دانا وتنهدت .
دانا :
توترت وقمت اتجهز وافكاري تزاحم راسي ، معقوله بيعرض علي الزواج الحين ؟ بالغرفه ؟ توقعت بيعرضه علي في مكان رومانسي بس يلا اكيد مجهز المكان ، طلعت متوجهه ل شقة عمر شدت انتباهي الشقه اللي مقابل شقة عمر كانوا الموظفين يدخلون فيها شناط كبار وكانوا يتحلطمون فيما بينهم تجاهلتهم وطقيت جرس شقة عمر ، فتح عمر الباب حضنته وانا اطالع وراه ادور اي شي يدل على انه بيعرض علي الزواج .
عمر :
استغربت من الوضع كنت متوقع ان دانا زعلانه مني من بعد ما قفلت في وجهي المكالمه لكن سكتت ودخلتها الشقه وجلسنا سوى ، شككني وضعها وهي تطالع يمين يسار لين قالت بروح دورة المياه وقامت ودخلت غرفتي وسكرت الباب وراها ، قعدت شوي مو فاهم سبب تصرفاتها الغريبه لكن تجاهلت الموضوع .
مصلح :
جلست جود على الكنبه وجلست جنبها حاوطت بيدي كتفها ضامها لصدري وقلت " اشتقت لك " ردت علي جود وقالت " مسرع اشتقت وحنا اليوم مليون مره شايفين بعض " طالعت في وجه جود اتأملها ورفعت عيونها وصارت عيني بعينها نطقت وقلت " أنا كل ثانيه اشتاق لك " ابتسمت جود كملت كلامي وقلت " الثانيه اللي ما تكونين معي فيها تمر علي كأنها سنه " حطيت يدي على وجهها قربت لها اكثر لدرجة تلامس انفي بأنفها كملت كلامي وقلت " انتي بالنسبه لي روح بدونك اموت " غمضت جود عيونها وكنت حاس في نبضات قلبها اللي كل لحظه تتسارع اكثر ، غمضت عيني وبديت اقترب اكثر لكن قاطعتني جود لما بعدت عني وقالت " شخبار عمر ؟ " رفعت حواجبي باستغراب من عشوائية الموضوع وقلت " بخير ! " قالت جود " بسألك سؤال وابيك تجاوبني بكل صدق طيب ؟ " استغربت منها وقلت " طيب " ردت علي وقالت " وعد تقول الصدق ؟ " زاد استغرابي وقلت " وعد اقول الصدق " عدلت جود جلستها وطالعتني بكل فضول وقالت " عمر مجهز ل دانا مفاجأه ؟ " رديت عليها وقلت " مفاجأه مثل وش ؟ " ردت جود علي " مفاجأه يعني يا مصلح " مدت جود يدها تأشر على اصبعها تبيني افهم قصدها خاتم خطوبه ، ضحكت وقلت " ما عندي اي خبر عن هالمفاجأه توني اعرف منك بس مو هين عمر " .
