جود :
واخيرًا فتحت باب المكتب وشفت روزي مقربه من مصلح وتفصخه القميص وتفك الازرار طالعت فيهم و وقفت مكاني مو مستوعبه اللي اشوفه قلت " انا اسفه قاطعتكم " طلعت وسكرت الباب وانا فيني غصه ودموعي بعيوني وقفت عند الباب احاول اتمالك نفسي بديت امشي راجعه ل الغرفه وانا بصعوبه اتنفس حسيت اني انكسرت للمره الثانيه منه وقفت ومسكت قلبي اللي كان بيطلع من مكانه من كثر ما اني متوتره ومقهوره كنت اخذ نفس واحاول اهدي نفسي ، جاء مصلح وشافني واقفه قال " شجيبك مكتبي ؟ " طالعت فيه وانا مابي ابين له حزني وقلت " كنت ادور دانا " قال " تدورين دانا ؟ دانا وش يجيبها مكتبي ؟ " قلت " عمر اخذها وكنت احسبهم هنا " قال " طيب بس ليه ما طقيتي الباب قبل ما تدخلين ؟ " سكتت ما عرفت ارد عليه قال " هذا مكتبي ولي خصوصيتي مره ثانيه اذا تبين شي طقي الباب واذا سمحت لك وقتها ادخلي فاهمه ؟ " قهرني بأسلوبه قلت " مصلح روح من قدامي خلاص ! " كنت مو قادره اتكلم من القهر ولا عارفه وش اقول له الشي الوحيد اللي كنت ابيه انه يبعد من قدامي مشيت وتركته ودخلت الغرفه .
مصلح :
لما طلعت جود لبست جاكيتي و طلعت الحقها شفتها تمشي رايحه ل غرفتها كنت ابي افهمها ليه كانت روزي تفصخ قميصي بس تذكرت انها تشوف محمد ارجل مني و بغيت اقهرها زي ما تقهرني دايم و هاوشتها لأنها دخلت بدون ما تطق الباب ردت علي و قالت " مصلح روح من قدامي خلاص ! " دخلت غرفتها بعد ما قالت لي كذا حسيت اني قسيت عليها شوي بكلامي واسلوبي ، رجعت المكتب جلست وحطيت يدي على راسي وجلست افكر هل اللي سويته صح لما عاملتها بهالاسلوب او اني تماديت وجرحتها قاطعت تفكيري روزي لما قالت " شفيك ؟ " قلت " مافيني شي " قالت " واضح من حالتك انك متضايق " قلت " مجرد موقف صار و افكر فيه " قالت " تقصد البنت اللي دخلت علينا ؟ " هزيت راسي بمعنى ايه قالت " حبيبتك هي ؟ " هزيت راسي بمعنى لا قالت " وحده تتسلى معها ؟ " عصبت وقلت " روزي ! انا ما اتسلى مع احد " قالت " اسفه ما كنت اقصد اخليك تعصب " طالعت فيها وقلت " كانت حبيبتي " قالت " اوهه الحبيبات السابقات ما يتركونك لو تحب بعدهم مليون ينشبون لك " قلت " بكلامك تقصدين جود ؟ " قالت " لا اتكلم بشكل عام " طالعت فيني وقالت " ليه تركتك ؟ " قلت " انا تركتها " قالت " ليه ؟ " قلت " روزي ممكن ما نتعمق بهالموضوع ؟ هذا شي بالماضي وما احب اتكلم عنه والموضوع بيني وبين جود وانتهى خلاص " قالت " يعني انت الحين مو مرتبط بأحد ؟ " تنهدت وقلت " ايه " قالت " طيب ما فهمت دام علاقتكم انتهت هي ليه تضايقت ؟ " ارتفع ضغطي وقلت " بس يا روزي ممكن ما تسألين اكثر من كذا ؟ " قالت " اسفه ما كنت ادري ان اسألتي بتضايقك " قامت روزي وجت تطلع من المكتب ، قمت من مكاني وقفتها وقلت " اسف بس مزاجي مو بمحله لا تزعلين مني " ابتسمت وقالت " ما زعلت بس بخليك ترتاح وبعدين اجي " قلت " تمام " طلعت روزي من المكتب رجعت جلست وحطيت راسي على الطاوله .
جود :
دخلت الغرفه بعد كلام مصلح معي وسكرت الباب ، انهرت اول ما سكرت الباب وحطيت يدي على فمي لا يسمع صوتي وانا ابكي مشيت بالغرفه وانا اشاهق التفت شفت كتب جنبي شلت الكتب ورميتها على الارض بديت ارمي الاغراض اللي بالغرفه وانا ابكي واحاول اطلع طاقتي وقهري رميت فراشي على الارض وجلست على الارض مسكت الفراش وانا ابكي وبديت اردد ( انا غبيه انا غبيه انا غبيه ) كنت مره ندمانه اني رحت اصلح علاقتنا التفت ادور حبوبي عشان اهدى فتحت العلبه وانا ارجف اكلت الحبوب وكملت بكي حسيت اني مره محتاجه احد يساندني التفت وشلت جوالي من السرير مسحت دموعي عن عيوني وفتحت الجوال وانا مو قادره اشوف عدل من كثر الصياح جلست ادور رقم دانا لقيت رقمها وكنت بتصل عليها بس تذكرت انها مع عمر وما بغيت انكد عليها حطيت جوالي على جنب وكملت بكي جتني رساله على جوالي من محمد كان راسل لي صور الحيوانات وكاتب " رحتي وما شفتيهم ولا صورتيهم قلت اصورهم لك يا حلوه " اول ما شفت رسالته اتصلت عليه رد علي قال " هلا جودي " قلت بصوت مبحوح " طلعتوا من الحديقه ؟ " قال " جود شفيه صوتك ؟ تبكين ؟ " حاولت اتمالك نفسي وقلت " محمد تقدر تجي الفندق ؟ احتاجك " قال " اجيك الحين مسافة الطريق بس " قلت " شكرًا " قال " ما بيننا هالكلام يلا الحين جايك " سكرت من محمد وحطيت يدي على وجهي ومسحت دموعي .
