ناديه غمزت لورّد بخبث وضحك : نطلع ويجي البطل حقك وينقذك
طارت عيون ورّد بحده على ناديه من مزحها : وجع بقص لسانك هذا لا تسمعك ماما بس
ضحكت انهار وناديه تمثل الصدمه : احه وش قلت انا
ابيار صرخت بحده : يلا عاد اخلصو تطلعون ولا هنا
ورّد تشجعت وبتفكير : نطلع بس لا نبعد نكون قريب من بعضنا
همس هزت راسها : صح عليتس يا ورّد المكان مظلم ولا معنا رجال والعزبه في خلوه مافي احد حولها لا نبعد حول المخيم ونرجع
هزو رووسهم بالموافقه وطلعو البنات الا همس و ورّد ما كانو مرتاحين لطلعتهم برا المخيم مع الدبابات بلعت ريقها ورّد وهي تسمع صراخ ناديه وانهار الي يفحطون في الدبابات ويصرخون بجنون وطاقه حماسية ابتعدو بشوي عن المخيم انهار وناديه بالمقدمة و وراهم دباب ابيار وهمس و دباب ورّد جنبهم و دباب الي فيه نجد وتميم حول المخيم ماابعدو وقفت انهار دبابه بعد ما شافت حرمه بعباية سوداء جسمها هزيل و العباية طويل ولابسه برقع صرخت انهار برعب وهي ترفع فلاش جوالها ناظرت للحرمه باستغراب والرعب يدب بقلبها البنات وقفو بصدمه نطقت انهار : يا خاله وش جايبتس هنا
نطقت الحرمه بصوت مبحوح : هذا مكاني انتم الي جايين لي ازعجتو عيالي كانو راقدين
انهار ناظرت البنات بذهول واستغراب وعدم فهم ضحكت بخوف : ههههه الله يهديتس يا خاله وش عياله المكان خلوه مافيه لا خيمه ولا بيت
ورّد شهقت برعب عرفت انهار تتكلم مع من ونطقت لانهار : انهار امشي نرجع المخيم بسرعه بسرعه
همس ترتجف وابيار تبكي بصمت وخوف تهمس باذن اختها : خلينا نرجع
ناديه ضحكت بسخرية : يا خاله ليكون مضيعه !
الحرمه احتد صوتها من ضحك ناديه عليها : ارجعو مكان ماجيتوووووو لعاد اشوفكم هنا
انهار استوعبت وش الي قدامها بعد ماربطت بكلام الحرمه صرخت وهي تفر بدبابها ولحقوها البنات يصرخون ابيار تبكي و ورّد تلعن بانهار و ناديه وصلو المخيم ونزلو من الدبابات يصرخون وقامو يتراكضون طلعوا الحريم وشيخه واسيل والجده رفعه وباقي الحريم بخوف على صراخ البنات فزو يشوفون البنات نازلين من الدبابات وانهار وابيار يبكون و ناديه و همس و ورّد وجيهم مخطوفه لونها ويرجفون نطقت ام سعود بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم علامكن
انهار وهي ترتجف وتبكي تركض لامها : يمه يمه شفنا شيء !
عقدو حاجبيهم بعدم فهم انهار الي ترتجف وتبكي نطقت ام تميم : ادخلن بسرعه الخيمه دخلوهم داخل الخيمه وجلسو يسمعون منهم لكن انهار بحضن امها ترتجف وتبكي وابيار وهمس وناديه ضامين بعضهم وماهم مستوعبين شيء
ورّد تقدمت وهي تنطق وكل مافيها يرجف وريقها جف : السالفه ومافيها ناديه وانهار قالو نطلع برا المخيم وسمعنا كلامهم وطلعنا بعدنا شوي عنكم وقفنا زول حرمه بجسمها الهزيل والي يوضح انها عجوز وضايعه انهار كلمتها وسالتها وش تسوين هنا قالت هذا مكاني وانتم قومتو عيالي من نومهم بازعاجكم وانا عرفت وفهمت انها اعوذبالله من الشيطان الرجيم
ناظرو بعضهم الحريم ودب الرعب فيهم ضحكت الجده رفعه تشوف وجيهم المرعوب ولاجل تخفف من روعهم : يمكن يتراولكن مافيه شيء وانا جدتكن
شهقت ناديه وهي تتذكر صوتها : لا لا لا ما يتروالنا شيء انا وانهار كنا قريبات منها حيل
اسيل بخوف تناظرهم : مالنا جلسه بكلم سعود يرجعنا
مزون مسحت على ظهر بنتها ونطقت هي تناظر امها والحريم : يا حريم نرجع احسن ولا
ام سعود بتفكير وهي تناظر البنات الي يرجفون من الرعب : اجل بعد العشاء بنمشي ان شاء الله
-
« قسم الرجال »
عند شبة النار مجتمعين فزو من سمعو صوت دبابات البنات و صراخهم انتفض الجد سليمان بخوف : بسم الله صوت البنات ولا
نطق الجد مقرن : الا بالله صوتهن عسى ماشر وش صابهن
فز قلب متعب بخوف على ورّد الي خايفه يكون صاير لها شيء نطق عبدالعزيز رفع جواله يتصل على ام سعود : الحين نعرف
ردت عليه ام سعود : لبيه يا ابو سعود
عبدالعزيز عقد حاجبيه : وشصاير صراخ البنات لهنا
ام سعود نطقت بخوف : يا عبدالعزيز مالنا جلسه بنرجع البيت بعد العشاء
عبدالعزيز بعدم فهم : وليه وش الي صاير انطقي يامرّه
ام سعود : البنات طلعن بدباباتهن برا المخيم و صادفن حرمه تطردهم من المكان والظاهر انها اعوذبالله
تنهد عبدالعزيز فهم ونطق : ابد خلاص نتعشى ونولم نفسنا ثم نعود البيت يلا يلا ، قفل الجوال
ونطق الجد سليمان بخوف : وشفيه علامهن
مسح على لحيته عبدالعزيز وناظر اخوه ثامر وهو ينطق : البنات دخلو مكان ام دنهش وطلعت لهن وهددتهن يطلعون من المكان ومتروعات
ماينكر الرعب الي دب بقلب الجد سليمان والتفت للجد مقرن الي تذكرها ضحك ثامر يمسح على لحيته وناظر لاخوه عبدالعزيز الي تراوده الذكريات قبل 40 سنه نطق ثامر : عزاه رجعت بعد هالسنين
عبدالعزيز هز راسه بالنفي : شيخ ومانفع معها
سعود و متعب ورعد وسعد ناظرو بعضهم بعدم فهم نطق سعود باستغراب : وش العلم يبه
عبدالعزيز التفت لهم : ام دنهش سالفتها سالفه وانا ابوك
سيف بفضول يذبحه : علمونا السالفه
التفت عبدالعزيز لابوه ونطق الجد سليمان يعلمهم بسالفه : يوم انه ابوك عمره ١٦ سنه كنا في هالعزبه ثلاث شهور ماتحركنا منها موسم الفقع وخابرين موسم الفقع ويجي يوم من الايام بعد صلاة العشاء ابوك و عمك و عيال الحاره يضبطون الحاشي لنا ارسلت ابوك يحلب النياق لرياجيل وفز ابوك لنياق يحلبهم ويوم راح ابوك يحلب النياق حلب له ثلاث ناقات الي درّت وبعد ماحلبهم بيعود لنا طلعت في وجهه ام دنهش وهو يرتجف ابوك لكن قوى عزمه وقف بثبات يشوف ملامح وجهها الي يروعه وجسمها الهزيل تمشي بعكازه ابوك تروع وهو يشوف حرمه في هالخلوه وسط عزبة الرجال وبدء الجد سليمان يسرد لهم باقي تفاصيل القصة وبعد ما انتهى شاف الاندماج في العيال ضحك على شكلهم ونطق سيف بخوف يناظر فهاد : جعله تطلع لك يا فهيد
طير عيونه فهاد يرفسه من رجوله : من مسلطك علي
متعب تنهد وهو ينطق : اجل بعد العشاء نحرك
هز راسه عبدالعزيز : على خير
رعد عقد حاجبيه بفضول : والله انه فضولي لاعب فيني ابي اشوفها
سطام برفعت حاجب : وش لك فيها الله يفكنا منها اعوذبالله بس تعوذ من الشيطان
فيصل نطق بعدم فهم : وهالحين ليه رجعت !
الجد سليمان رفع كتوفه : يولدي الجنّ اعوذبالله منهم مالهم وقت معين وهالبر مكانهم
سياف حك حاجبيه بخوف : ايه يا جدي ماودك تسمعنا عن مواقفك مع الجد مقرن الحلوه
ضحكو الجد سليمان والجد مقرن يناظرون بعضهم وتنهد الجد سليمان : هذا رفيق دربي وعمري مواقف كثيره وانا جدك بعلمك هالحين وبدء يسرد لهم مواقف عن خوة ومرجلة الجد مقرن
-
« تميم و نجد »
وقف الدباب بين السيارات عقدت حاجبيها نجد : شفيك ليه موقفني هنا
ابتسم تميم يتأمل شكلها وشعرها الي يلاعبه الهوى : مشتاق لتس ولاني قادر اصبر بعد اسبوعين
ابتسمت نجد بخجل تضربه على كتفه بخجل بنبرة دلع وغنج : تميم بس
تميم يناظر لها بفهاوه على دلعها : عيونه
نجد ناظرت له : اليوم تميم الورع علمنا بخطبة متعب لورّد وخطبة رعد لاختك ابيار
ابتسم تميم وهو يجلس جنبها ويسحبها له ويحاوطها بذراعه نطق : ايه ماينلام يوم انه يقدم خلاص
نجد عقدت حاجبيها بعدم فهم بشك : ليه ما ينلام
ناظر له تميم بتوريط وحس انه جاب العيد مايعرف ان نجد تعرف بموضوع متعب ورّد : ايه اقصد انه كفو عليه بيعرس
نجد اقبصته من كتفه بخفه وناظرت له بشك من انه تميم يعرف عن علاقة ورّد ومتعب : تميم قولها
تميم طارت عيونه بذهول : وش اقوله
ضحكت نجد باستغراب من انكاره : تعرف بعلاقة متعب و ورّد صح
اتسعت حدة عيونه بذهول نطق تميم : وش يدريتس انتي
ضحكت نجد شكها بمحله : متعب كان يعلمك ورّد كانت تعلمني والبنات يعرفون اساسا بس الحريم لا
تميم تنهد براحه : عسى ربي يكتب لهم الي فيه الخير
رددت وراه نجد : امين يارب
التفت لها وهو يناظر بتأمل زايد حلاها ابتسم بخفوت وتقدم يقبل جبينها غمضت عيونها نجد بحُب تستشعر بقبلته وابتعد عنها نطقت : الزواج بالرياض وبعد بكره بترجعون الرياض
هز راسه تميم بالايجاب : ايه بنعود الرياض بخلص اشغالي
نجد مسكت يدينه وتلعب باصابعها : بشتاق لك
ابتسم تميم يقبل راسها بهدوء : ماهو كثري يا نجد العذيه ايام بسيطه وباذن الله نجتمع مايفرقنا شيء
ناظرت له نجد بخجل وتقدمت تحاوط عنقه قبلت خده بهدوء ورقه ابتسم تميم وهو يحاوطها من خصرها ويناظر ثغرها نزل لثغرها ورفع نظره لعيونها يشبع من نظراتها له ابتسمت بخجل تشتعل من حرارة جسدها زود الخجل ابتسم وهو يمسك فكها وطبع قبلة هاديه بخفه ارتعش قلب نجد من حست بشفايفه وشنبه على شفايفها شدت على كتفه تعلمه برغبتها رجع يقبلها مراراً وتكراراً وبعد خمس دقايق من القُبل ابتعد عنها لاجل تلتقط انفاسها ابتسم على شكلها وهي تاخذ نفس وتصد عنه بخجل سحبها لحضنه وضحك : امحق تستحين ليه
نجد عضت كفته فز تميم بوجع : لعنبو حيتس علامتس
نجد ابتسمت بخبث لانه وجعته بعضتها : احسن قليل ادب
غمز لها تميم بخبث وضحك : هذا ولا شيء قلة الادب لاحقيين عليها
طيرت عيونها نجد بذهول وصدمه من جرأت تميم ونزلت من الدباب تدفه : وخر بس منفلت لسانك انت من مخربك علمني
حك حاجبيه تميم : ابتس محدٍ مخربني وين رايحه
نجد تخصرت له : بروح داخل لا يحسبوني ضايعه بعد
مسكها تميم ودفن وجهه بين شعرها ونحرها ابتسمت له بخفه تمسح على شعره ونطق وهو ياخذ من عبقها : حضن اخير تكفيين
تنهدت نجد وبعد كم دقيقه ابعدت عنه وابتسم يقبل راسها وابتعدت عنه تدخل المخيم تنهد براحه من شافها تدخل ومشى يدخل قسم الرجال
YOU ARE READING
كل ليلة تزيّن قصيدي ذهبك
General Fiction-نبذة تعريفية عن رواية : روايتنا تتكلم بين الديرة وبين المدينة الي هي الرياض قرر الجد سليمان استقراره هو وعياله وأحفاده برجوعهم لديره بطلتنا ترجع ورد لسعودية بعد ترك ابوها ديارهم وانتقل فيها هي واخوها نايف لاستقرار في الكويت تخطط لانتقام لابوها...
