انهار ناظرت له لدقيقتين وكذلك سعد الي بقى يناظر لها بهدوء وداخله يتشقق وده لو يعترف لها ويعلمها وده لو تنطق هي ناظر لها وهو يقترب له وعيونه بعيونها : انهار
بلعت ريقها بتوتر تناظر همهمت له : عيونها
اقترب لها شعوره يغلبه يبي يمسك يدها لو مره بحركة جريئه من انهار مسكت طرف يده ابتسم وهو يناظر لها تأكد انها تحبه وسرعان مابعدتها : ماودش تقولين شيء
انهار تناظر له بهدوء وصمت يكتم ضحكته على توترها و ارتباكها ابتعد عنها لاجل ما يخنقها تنهدت براحه ومشت : انا بروح لبيت عمي
هز راسه سعد امشي اوصلش لباب
انهار هزت راسها بالنفي : لا عادي بطلع من الباب الخلفي واروح لحالي
هز راسه بالنفي سعد : امشي قدامي
ناظرت له تشوف صملته مشت قدامه وكل ثانيه تسرق نظره له ضحك بخفه شرايش نوقف وتناظريني على راحتش
حمرت وجناتها بخجل وتوتر من عرفت انه حس عليها سكتت وصلها لباب ومشت لبيت عمها ركض
تنهد سعد وهو يقفل الباب مسك الهدية وابتسم من بعد وفاة امه وابوه ماوصلت له هدايا واليوم شخص يهديه هدية بس مو اي شخص انهار الغير عنده ابتسم يفتح العلبة وطلعت ساعة وكانت حلوه و واضح غالية : انهار يا انهار وش سويتي تنهد يدخل داخل والعلبة في جيبه
« يوم الملكة تحديداً في القاعة »
اليّوم المنتظر اليوم الي يتسجل اسمها كحرم متعب
يرتبط اسمها بـ اسمه يرتعش كل مافيها من توتر وارتباك وخوف جزء الثاني منها يتشقق من الفرحة
بالجناح الخاص فيها واقف قدام المنظره بـ فستانها البيبي بينك مطرز بالورود الصغير من نوع التوليب
عاري الاكتاف ماسك من صدر ومن تحت منفوش بخفه شعرها الويفي للخلف ابتسمت تناظر جمالها وشكلها إطلالتها كانت بقمة الجمال اخذت القلوس وتضيفه كـ لمسه اخيره وانتهت على دخول ناديه و البنات ناظرو لها بصمت وثم كلهم صرخوا بصوت عالي ضحكت ورّد : هي وشفيكم !
ناديه مسكت ورّد تتأمل جمالها وجمال طلتها غورقت عيونها : بسم الله عليك طالعه خيال
ابتسمت ورّد تناظر البنات وتدور كانها ورّده بيد قاطفها : شرايكم بنات
البنات كلهم يسمون عليها انهار تناظر ورّد بفهاوه : حنا صرنا كذا اجل وش بيكون حال متعب
غمزت لها همس : اوه عزاه مابنشوفها اليوم
ورّد ضحكت بخجل : بنات لا تقولون كذا
غلا ضحكت وهي تجلس على الكرسي وماسكه بطنها : عشتو صارت تستحي اجل يوم العرس وش بتسوين
ورّد : ابيار باقي تتجهز
همس ضحكت : اسكتي بس عطيناها عصفر تهدي من روعها جننتنا
ضحكت انهار : يا روحي تضحكني شوي تصيح احد يفهم جست ملكه مو زواج
ورّد ضحكت وجلست وهي تحس بالتوتر زاد : لا تلومونها انا خفت فجاة
دخلت شيخه وبيدها البخور التفتو البنات لها باستغراب لوجودها ناديه رمقتها بحده ابتسمت ورّد من شافت شيخه وهي ماسكه البخور واقفه عند الباب : ادخلي شيخه
طيرت عيونها ناديه على ورّد وهمست : بجاحه تجي لهنا اساساً
انهار صدت عن شيخه تناظر ورّد بحده : وش جايبه هنا بعد ليكون ناويه تخرب الملكه
همس ناظرت انهار بحده : احترمي نفستس انهار ماله داعي ترمين عليها الكلام
غلا ناظرت انهار بغضب قبصتها : احترمي البنت الي فيها مكفيها خلاص ندمانه وقفلنا على الماضي كله
شيخه بلعت ريقها بحزة خاطر نزلت البخور عند ورّد : جدتتس رفعه قالت وديه لورّد وجبته لتس تتبخرين ماكنت ناويه ازعجتس السموحه
ناديه صدت عنها
تنهدت ورّد وابتسمت بخفه هزت راسها بالنفي : لا عادي حياك اجلسي مع البنات
بادلتها شيخه الابتسامه : لا والله بروح لابيار
همس مسكت شيخه ورمقت لانهار : امشي شيخه
طلعت همس و شيخه مع بعض وناظرت غلا لانهار وهي تهبدها من ظهرها : ورعه ماتمسكين لسانتس
انهار تاففت : خير وش قلت انا ما قلت الا الحقيقه
ناديه هزت راسها بالموافقه على كلام انهار : طيب انهار صادقه شفيكم عليها هي بجيحه ليه تجي
ورّد ناظرت لهم بحده : بنات كافيه خلاص البنت واضحه ندمانه ومتدمره داخلها كافي نعاملها بالقسوة ذي وللمعلومية انتي وياها ترا اعتذرت لي وانا قبلت اعتذارها
غلا وهي تقوم : حتى انا اعتذرت وقبلت خلاص الي فات مات ماودنا نرجع نفتح صفحة الماضي الي طويناها ويلا امشو ننزل مابقى على نزلتك شيء بنسبقك
هزت راسها ورّد وطلعو البنات تنهدت ورّد بهدوء مسكت مسكتها ونزلت تمشي بخطواتها الرزينة تحت انظار امها وجدتها وخالتها وام سعود وام تميم والبنات كلهم ابتسمت لهم بكل ثقة وخجل
ام سعود ابتسمت بـ انبهار من جمال ورّد الاستثنائي عن الجميع الغير عادي ملامحها الجذابه شعرها فستانها تحصن ورّد بقلبها : يارب تحرصها من الحين وتحفظها عسى ربي يهني ولدي ويهنيها فيه
مزون الي تناظر بنتها بهدوء تقاوم شعور الحنية الي بداخلها لبنتها مشت ورّد سلمت على جدتها ناظرت لامها وسلمت على راسها وهمست مزون باذن بنتها : خلاص اخذتي الي عصيتيني عشانه
ناظرت ورّد امها بصدمه من الي قالته بلعت ريقها وابتسمت تسلم على ام سعود وام سعود استقبلتها بترحيب : يمرحبا يهلا بالزين والجمال كله يابخت متعب فيتس انشهد انه تنقى الزين واختاره
ضحكت ورّد بخجل يحرقها وجلست على الكوشه تناظر تنسيق المكان وجماله غمزت لها نجد : كله تنسيق متعب وذوقه
ابتسمت ورّد : ياروحي هو
ضحكت انهار تغمز له : وروحي بعد حركات وبركات
ناديه غمزت لها : الشيخ وصل عند الرجال مابقى شيء وتصيرين حلاله ابيك تطيرين تمام طيري فوق بالسما
ضحكت ورّد على كلام ناديه : وش ذا الكلام يلا روحو ارقصو قدامي
همس : بعد بعد تبينا نرقص
غلا ناظرت البنات والمصوره : خلونا نتصور تعالي شيخه
جت لهم شيخه واسيل وكلهم حول ورّد صورتهم المصوره وابتسمت : ما شاء الله العروس قمر والي حولها نجوم تبارك الرحمن
انهار ضحكت : حبيبتي تسلمين
« قسم الرجال »
الشيخ جالس بصدر المجلس ويمينه متعب ويساره نايف اخذ فنجان قهوه شرب منه ونزله : اسعدتوني والله يا شيخ سليمان بطلبك لي
هز راسه الجد سليمان : انت شيخنا واليوم فرحتي كبيره حفيدي بياخذ حفيدتي بنت المرحوم و حفيد العشير على حفيدتي
ابتسم الجد مقرن يربت على كف الجد سليمان : جعل ربي يبارك لهم على خير
متعب الي مرتز وجالس بثقة وهيبة ابتسم له الشيخ يناظر لمتعب : نزوجك اليوم ولا مانزوجك
ضحك متعب بتوتر يمسح على لحيته وابتسم نايف : لا باذن الله بنفرح فيهم الليله
الشيخ تنحنح وبدء يلقي خطاب عقد القران ناظر نايف ويردد مع الشيخ ومتعب يناظر نايف بتمتع
الشيخ لنايف : زوجتك اختي ورّد فزاع بصفتي ولي لها
نايف يردد وراه : زوجتك اختي ورّد فزاع بصفتي ولي لها
الشيخ لنايف : على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المهر المسمى بيننا
نايف يردد وراه : على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المهر المسمى بيننا
التفت الشيخ لمتعب : قُل قبلت ورضيت الزواج من اختك ورّد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المهر المسمى بيننا
اخذ نفس ينطق اسمها كزوجة رسمياً له وحلاله وحرمه : قبلت ورضيت الزواج من اختك ورّد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المهر المسمى بيننا
نطق الشيخ بتهنئة لهم : بارك الله عليهما وجمع بينهم على خير الف مبروك
قاموا الكل يباركون لمتعب ابتسم متعب يسلم على نايف بادله نايف الابتسامه : ارحب يالنسيب
ضحك متعب : تبقى وتحي
سلم على جده وابوه وعلى الجد مقرن وعلى اخوانه و عيال عمه سلم على رعد و فهاد ابتسم الجد سليمان : بركه بركه
الشيخ التفت لنايف : اتصل على الزوجة قولها وصلك رابط تفتحه تضغط على الموافقة
ناظر لهم متعب واخذ نفس
ابو سعود جاء هو وسعود مسكو متعب نطق ابوه : يلا ادخل عند زوجتك
ابتسم ابتسامة اتسعت ثغره : ابشر
سعود غمز له : مبروك مبروك فزتي فيها
رفع حاجبه متعب يطير عيونه : ابو تميم
جاء له تميم فرحان وهو يضمه : ارحب يابو عز الف الف مبروك
تنهد متعب براحه يهمس له : صارت لي يا تميم صارت حلاله وزوجتي
ضحك تميم بفرحه لمتعب يعرف متعب زين ويعرف مشاعره لورّد : احمد الله كتبها ربي من نصيبك
هز راسه متعب ومشى لقسم الحريم
« عند الحريم »
جت لهم ام سعود تزغرط : الف الف مبروك
ابتسمت ناديه التفت لورّد : عقدو القران اخيرا اخيرا
شدت على مسكتها ماتدمع من فرحتها وشعورها الفايض لشوفته مدت لها نجد الايباد واخذ القلم ابتسمت بحُب وعدم تصديق تقرا ورقة عقد القران الي فيه اسمه واسمها مجرد ماتوقع بيرتبط اسمها باسمه رسمي وتصير زوجته وحرمه وحلاله الي انتظر ايام شهور لاجله هي اليوم توقع كزوجة له وقعت وانتهت المصوره من التصوير ورفعت راسها على ام سعود : ياحريم تغطو المعرس بيدخل يلبس زوجته الشبكة
ارتعش كل مافيها من سمعت انه بيدخل احمرت وجناتها بخجل وتوتر ورجفة لبسو البنات وتغطو بـ استثناء خواته شدت على مسكتها وناظرت لغلا فهمتها غلا وهزت راسها وهي تضحك بخفه على شكل ورّد ورجفتها وتوترها الواضح : هدي نفسك بيلبسك الدبله والشبكه بس
دخل متعب على زغاريط ام سعود والجده رفعه وام تميم و مزنه رفع راسه يشوفها بصدر القاعة بكامل زينها جالسه بلع ريقه وكل مافيه مو مصدق هو الحين يشوفها قدام الكل هي حلاله صارت نصيبه اقترب لها ونطق وهو يكبح شعور الحضن لها همس باسمها لاجل ترفع راسها له : ورّد الجوف
رفعت راسها وهي تقوم تسمع اللقب الي تعشقه لقبها واسمها الغير الاستثنائي فقط شاعرها حبها الأولى مُنقذها زوجها الي يناديها فيه ناظرت له واقتربت وهو تاهى بجمالها جمال عيونها شفايفها تهلكه وتغمره بنشوة الحُب صدرها الشبه كاشف عظمة التروقة الي تروقه له فقط الشامة الي بنحرها الفستان زاهيها وده لو يسرقها الان من بينهم ابتسمت ورّد تناظر رزته بالثوب الشتوي الكحلي بلعت ريقها تتأمل هيبته وفخامة ملامحه وعرضة لحيته وطوله مسكت كتفه على طلب المصوره : يلا يحلويني ياعروس حاوطيه من كتفه اقتربت له وهي تحاوطه من كتفه بلع ريقه من انتشر حوله ريحة عطرها ومسكها الغير عادي غمض عيونه يشبك يدينه بيدينها فتح عيونه وهو ياخذ الدبلة الي مدتها امه ولبسها رفع كفها لثغره يقبلها بمثل رقتها ونعومتها قشعر جسدها من لامس ثغره وشنبه كفها ابتسمت له هي تغرق بحُبه تغرق وتغرق مافي نجاة لها بغريق حُبه
صرخت انهار وهي تصورهم : يمامي كيوت كيوتتت حلوينيييي والله
ضحك متعب طير عيونه على انهار : مبسوطه
انهار غمزت له وهي تصورهم : فوق ماتتخيل كلنا مو بس انا
ورّد ضحكت بغنج وعفويه : هبله انهار
التفت لها وهو شابك يده بيدها شد عليها بفهاوه على ضحكتها وغنج عض شفته ام سعود ابتسمت على منظرهم مع بعضهم ضحكت وهي تغمز لهم : يلا لبسها الشبكة
احمرت وجنات ورّد بالخجل تمنت الارض تنشق وتبلعها اخذ العقد واقترب وهو يلبسها عض شفته بقوه من داهمته ريحتها تسارعت نبضات قلبها تحس وشوي ويوقف قلبها من قربه وهمساته تذوب من رجولته وهيبته عضت شفتها وهمس باذنها : تجين معاي
همست له بنفس همسه : لاي مكان انت فيه بروح معاك بس استاذن من نايف
ابتسم يناظر عيونها بهدوء واقترب يقبل جبينها : ماهو قايل شيء نايف تجهزي بس اطلع من هنا احتريتس بالسيارة
هزت راسها بالموافقة ورّد ونطقت : وين بتاخذني
متعب ابعد خصله من شعرها لوراء اذنها : البسي شيء دافي لا تطلعين كذا
عقدت حاجبيها بفضول للمكان الي بياخذها شدت على كفه وهزت راسه بـ ابتسامه : من عيوني
ناظرلها بحُب وعدم تصديق هي قدامه حلاله وزوجته اخذ تنهيدة يعبر عن شعوره وناظر لها وناظر لامه : بطلع
هزت راسها ام سعود وناظرت لهم : تمام طلع متعب وجلست ورّد بتوتر ونبض قلبها يتسارع شدت على المسكه تحس بحراره تسري بجسمها من قربه صرخوا البنات ومشو لورّد ضحكت ناديه : ايش الحُب وايش الحركات الرومنسية ذي
همس حطت يدها على خدها : الله ابي كذا ببكي
غمزت لها ورّد : اجيب لك نايف
طارت عيون همس بصدمه : يمه ذي امداها صارت قليلة ادب
ضحكوا البنات عليها نجد رفعت حاجبها تعدل شكل ورّد : اي حبيبتي خلاص بعد اثنينهم عاشو الشقى والهم والفراق وما صدقو على الله ربي جمعهم
ناظرت لها ورّد وتاشر على نجد : شفتو ذي عرسها بعد كم يوم ان ماخربت بعد الزواج لكم الي تبونه بتصير تسولف بدون شفافيه
غلا ناظرت لهم : يلا ورّد اصعدي فوق نزلت ابيار الحين
هزت راسها ورّد بالموافقه ومشت تصعد فوق كل هذا كان تحت انظار امها الي ما كانت راضيه ابداً على العقد القران ابداً جلست تناظر بصمت وهدوء جت لها مزنه معقده حاجبيها من اختها : مزون علامتس
الجده رفعه ناظرت بنات باستغراب : وشفيها مزون
مزون ناظرت لهم : مافيني شيء بس هالزيجه ماني راضيه عليها
الجده رفعه رفعت حاجبها بحده : اهجدي فرحت بنتتس وشلون منتي راضيه عليها عيب عليتس
مزنه بتأيد لكلام امها : وامي صادقه سطام و ورّد ماهم من نصيب بعض خلاص ربي كتب لبنتتس نصيب مع متعب ادعي ربي يوفقهم ويسعدهم
ناظرت لهم بصمت وهدوء وفضلت الصمت
« عند ابيار »
واقفه تصور نفسها بفستانها الموڤ مطرز من الصدر كريستال الناعم ماسك على من صدر للخصر مطرز اكمامه الطويلة بالدانتيل وشعرها الريترو بارز كثافة شعرها وميكبها السموكي رسم وسع عيونها ابتسمت برضا على إطلالتها دخلوا عليها همس وغلا و شيخه ابتسمت شيخه على حلاوة ابيار بفستانها الموڤ بدت تحصن اختها : بسم الله عليتس ربي يحفظتس
غلا ميلت راسها على حلاوة ابيار وجمالها : يجمالك يا حماتي
ضحكت ابيار : وش حماتي غريبه الكلمه علي
غلا ضحكت : ماش صح ! المهم طالعه حلوه مره مره
ابيار لفت حول نفسها : كيف بالله تكفون وش صار مع متعب و ورّد تكفون علموني
ضحكت همس : تدور علوم ذي بس فاتتس ما شاء الله متعب ما شال عينه وباسها وعليه نظرات
ابيار ضحكت بخفه : واضح مو مصدق اف اخيرا اخذو بعض تعبنا معهم
غمزت لها شيخه : ورعد ينتظرتس
طيرت عيونها ابيار وجلست بتوتر : تكفين لا تقولين رعد وربي متروعه منه
غلا تحاول تهديها : اهدي اهدي ارتاحي
غمزت لها ابيار : ايا البرغندي ياحظ ذياب الليله
غلا ابتسمت وهي تمسح على بطنها بخفه : ياروحي هو
همس ناظرت غلا بتذكير : الا ماعلمتينا وش فيه بطنتس بنت ولا ولد
هزت راسها غلا بالنفي : بسوي مفاجئ بعد العشاء حبيبتي يلا ابيار يلا ننزل
هزت راسها ابيار واشتغلت الموسيقى وابتدت تنزل ابيار والبنات يصفقون لها وزغاريط ام تميم و ام رعد ابتسمت على طلة ابيار ضحكت مع ام تميم : ولدي اختار الزين ربي يحفظها
ابتسمت ام تميم : وياحظنا بنسيب مثل رعد
ابتسمت وكملوا زغاريط لابيار
« مجلس الرجال »
الشيخ صدر المجلس يساره رعد ويمينه ابو تميم ابتسم الشيخ : ما شاء الله المعرس الثاني يمرحبا
ابتسم له رعد وسلم عليه : مرحبابك يهلا
الشيخ ناظر ابو تميم بمزح : هاه تعطيه بنتك ولا
غمز ابو تميم لشيخ : اخر العنقود ودي اخليها عندي لكن دام ربي ساقها برعد يابختنا بنسيب مثل رعد ربي عطانا اول نسيب سعود ولد اخوي واعده واحد من عيالي يشهد الله له معزه غير
YOU ARE READING
كل ليلة تزيّن قصيدي ذهبك
Ficción General-نبذة تعريفية عن رواية : روايتنا تتكلم بين الديرة وبين المدينة الي هي الرياض قرر الجد سليمان استقراره هو وعياله وأحفاده برجوعهم لديره بطلتنا ترجع ورد لسعودية بعد ترك ابوها ديارهم وانتقل فيها هي واخوها نايف لاستقرار في الكويت تخطط لانتقام لابوها...
