*اسفه لاني ما انزل شي بالانستغرام لانو البرنامج هندي متعطل فما انزل اسفه اتحفوني بالتعليق على كل فقرة عشان انزل الثاني اذا شفت تفاعل*
" ما الامر عزيزتي هل انتي بخير "
قالتها والدت هاري وهي وخالته تمسك بيدي وهو بخوزته هاتفي الذي اوقعته .
" انك ترجفين "
قالتها خالته وهي تركز على ملامحي الهالعه .
" اظن ... اظن بانها نوبة الوحام من جديد"
قلتها بعد ان التفت بملامحي متحاميه بهاري، الذي وافاني بمثل تلك النظره .
" اظن بإنني ساذهب الى غرفتي لارتاح قليلا "
قلتها بعد ان شعرت بان هاري يمسك بظهري وانا امشي امامه ، دخلت الى الغرفة وهو بدوره اقفل الباب .
"هنالك رسالتان "
قلتها الى هاري بعد ان هزز برأسه بنعم وهو ينظر الى الهاتف من جديد و بحده .
" اتعلمين امرا ، اظن بان هنالك من يتعقبك من الاصل عن طريق رقم هاتفك ام حتى الجهاز نفسه "
قالها بعد ان فتح غلاف الهاتف الخلفي و اخرج الشريحه وهو يضعها في فمه ويكسرها .
" ماذا تفعل هاري .. "
" احاول ان احميك ، لست مستعد لخسارتك ابدا اب "
قالها بعد ان اخذ الهاتف بعد ان كسره بكلتى قبضته .
" لن تستطيع انه ذهب هاري "
قلتها اليه مشيرة بعد ان اشار الي بنعم برأسه .
" يجب ان نعطل هذا الهاتف او حتى نرميه في مكان بعيدا من هنا ".
قالها بعد انا ظل يضربه على يده وينظر الى الارض شاردا وانا كل ما اشعر به بان نبضات القلب التي بمعدتي مستقرة بمجرد ان ارى بها هاري امامي ، واظن بانني احب هذا الشعور .
" اترغبين بالذهاب الى البحر "
قالها بعد ان عقدت بحاجباي .
" البحر .. و الان "
" نعم الان .. "
قالها الي بعد ان امسك بيدي وانا بدوري سحبتها و تنا ارتدي حذائي .
" ااه لا تزالين منزعجة .."
قالها متذمرا ونحن نخرج من الغرفة
" الى اين انتما ذهبان "
قالتها خالة هاري وهي تنظر الينا بتطفل العادي .
" سنذهب الى مكان ليس ببعيد . "
قالها هاري بعد ان خرجت والدته من المطبخ و هي مسرعه الينا .
" لا تتأخرى على موعد الغداء "
قالتها مشيره بعد ان سحبتني يد هاري ونحن نصعد المصعد بجانب شاب وفتاه بمجرد ان دخلنا الى المصعد بدأء بتقبيل بعضهما البعض .
