°°° الفصل الرابع و العشرون °°°

2.2K 79 7
                                    

رجع سفيان تلفت مقابل مع البحر.. كيشوف فراكبي الأمواج.. غيث حك على راسو و ضار باغي يعيط على شي نادل حتى بانت ليه.. كانت واقفة جنب طبلة بعيدة و عاطياه بجنب.. لكن شعرها الكورلي الملفت للنظر خلاه يميزها بسرعة..
بقا كيشوف فيها حتى تلفتات جهتو.. هزات عينيها شافت فيه و رجعات حدراتهم.. تمشات بخطوات مسرعة حتى ضربات فأحدهم.. بدات كتعتاذر و هي متلبكة و خايفة و هرعات لداخل الكاونتر الي فالطابق الثاني..
شوية بانت ليه رجعات هازة قهوة فصينية.. تبعها بعينيه حتى حطاتها للطبلة الي كانت جنبها قبل و شافها متاجهة لعندهم.. حطات لموني قدامو و قدام سفيان و وقفات بعيدة بخطوة و عينيها فلرض..

لقى غيث راسو مزال كيشوف فيها حمحم و هز لموني.. قال لسفيان الي غير جسدو الي حاضر يختار شنو بغا ياكل.. غيث بدون ميقلب رجع شاف فيها و قال..
غيث : بشنو تنصحينا
شريفة : هزات عينيها فيه و قالت بتلعثم ' أا.. انا.. ؟!
غيث : ' ابتاسم ' وي نتي.. اختاري لينا شي طبق على ذوقك.. نتي خدامة هنا و عارفة مزيان الحاجة المخيرة
شريفة : ا آه.. ل لحوت ز زوين
غيث : اوك.. الحوت إذن.. ' دار عند سفيان ' اش قلتي اسفيان
سفيان : ' حط لموني و قال ' الي طلبتي مزيان
غيث : ' دار لعندها كيشوف فعينيها الي كترمش بسرعة ' جيبي لينا جوج پلا ديال الحوت مع لي سالاد
شريفة : واخة

دارت بسرعة و تمشات بخطوات اسرع.. كيف اختفت من قدامو عاد انتابه للهاتف ديالو الي كيصوني.. هزو شاف اسم ' ليسا ' دار ليه سيلونص و رجع حطو..
بعد رجوعها لكوريا بقاو على تواصل.. كان مهتم بيها لدرجة كبيرة و حتى هي بالمثل.. لكن فهاد المدة الصغيرة الي كانو كيهضرو فيها اكتاشف أن صعب علاقتهم تنجح.. هي مصرة تبقى فكوريا و تبني حياتها تماك و هو مستحيل يستاقر فأي بلد من غير المغرب.. و علاقة البُعد نادرا ما كتنجح أو تستامر..
هذا علاش بغى ينساحب قبل ميتورطو أكثر.. و باغي غير الوقت المناسب باش يخبرها بقرارو..

بعد دقائق عديدة لمح شريفة جاية كتمشى هاد المرة بحذر و هي هازة الأكل.. راقبها و هي كتحطو فوق الطبلة.. كيف تحنات قريبة ليه شم ريحة عطرها الخفيف.. واخة ملابسها بسيطة لكن ريحتها مميزة..
بعدات و استأذنات منهم.. غيث رجع مبرزط سفيان و بداو الأكل.. جمع معاه و حاول يخليه يشارك فالحديث و فعلا قدر.. شربو صودا من بعد عاد طلب غيث الحساب.. جات شريفة و مداتو ليه حط داخلو الفلوس و رجعو ليها.. قال ليها شكرا و هو مبتاسم ابتسامتو الساحرة.. غادر هو و سفيان مخليها واقفة و التزنيگة طالعة مع خدودها..
و هي راجعة تحققات من الفلوس.. لقاتو حاط فلوس زيادة.. عرفات أنهم tip ديالها.. خداتهم حطاهم فجيبها و هي مبتاسمة بفرحة.. شافت الماندجر كيخنز فيها من بعيد و تحركات.. خافت يكون شافها و يگلع ليها داكشي الي كتاخد من لكليان على خِدمتها كيف موالف يدير..

••• مصر..
كانت تقريبا الوحدة.. اشعة الشمس وصلات لمنتصف الغرفة.. صوت النهر كيتسمع من الشرفة الي مفتوح بابها.. بدات كتقلب فوق السرير العريض و شعرها كولو طايح على وجها.. حطات صباعها جهة جبهتها كتدلكها و هي حاسة بالشقيقة..
بدات تفتح عينيها و رجعات سداتهم من الشعا.. تگعدات بعدما قدرات تحلهم و بدات تدوز عينيها على الغرفة.. هزات حاجبها و هي متأكدة ماشي غرفتها هادي.. نزلات عنيها كتشوف فشنو لابسة.. كانت كسيوة قصيرة بحال البيجامة واصلة عند فخاضها.. استغربات امتى بدلات و علاش لابساها على لحم..
حيدات الغطاء و ناضت.. شعرها مخربق مع النعاس.. مشافتش جهة المرايا گاع.. تمات خارجة تعرف فين هي و شنو كدير فهاد الغرفة..
حلات لباب و بانت ليها الجليسة ديال الجناح.. وصلات لنيفها ريحة القهوة مجهدة.. تمشات حفيانة و مع ضارت بان ليها واقف عند لكوفي ماشين عاطيها بظهرو.. قدرات تعرف عليه بسرعة و قبل متساءل شنو كيدير هنا و كيفاش.. بداو أحداث لبارح كيدوزو قدام عينيها لقطة بلقطة..

أقْـنعَـة بَـشرِيــةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن