الفصل 23 :

21 2 0
                                    

كانت تحت نوبة هلع وكانت تصرخ و ترتجف قامت ليلي باخذي بعيدا و معالجتي
ليلي في الحقيقة كانت خادمة صغيرة في 13 في وقتها وكان يفترض ان تغادر مع امي ولكن لسبب ما بقيت ومنذ ذلك الحين لم ازر كثيرا قصر بوسيدن خوفا من ان اقابل امي المريضة هناك و تصاب بنوبة اخرى امي التي كانت منزعجة جدا غادرت الى مكان مجهول تاركة رسالة خلفها تقول
'اريد بعض الوقت وحدي'
بعدها تركني والدي في ذلك الكوخ في الغابة مع ليلي كان سيتركني وحدي ولكن ليلي تقدمت وطلبت ان تكون خادمتي الشخصية
و لاني لم اشعر بالحرية من قبل كان ذلك الكوخ كالحرية بالنسبة لي كان صغيرا مقارنة بالقصر ولكنه كان من دون قوانين بالاضافة انه كان وسط الغابة اعتدت للذهاب اليها و اللعب هناك كانت ليلي دوما ما توبخني كون الغابة خطرة على من في سني ولكني احببتها
صوت العصافير الرياح الدافئة كل شيء كان جميلا فيها بالنسبة لي
ورغم كل ما فعله والدي كنت طفلة وكنت اتوق الى ذرة من اهتمامه
لقد ضننت ان كل ما حدث خطئي وانني اذا بذلت جهدا اكبر سيحبني عندما بلغت 7 من عمري اتى فارس وقال انه يريد من ليلي ان تجهزني لان السيد يريدني
كنت سعيدة نوعا ما فلم اره منذ 3 اعوام وكنت سعيدة انه من طلبني اولا ضننت ان الامور ستتحسن ولكن اصبحت اسوا
فعندما ذهبت الى هناك وجدته يلعب مع طفلة كانت تبدو في 3 من عمرها كان اسمها
- ليليث غايا -
اختي من ايزابيلا عشيقة والدي التي اصبحت زوجته ظننت اني قد اصبح جزءا من تلك العائلة ولكن عندما اقتربت من تلك العائلة اعطوني نظرة اشمئزاز
اتضح انه لم يطلبني والدي لانه افتقدني او شيء من هذا القبيل بل طلبني لانه اراد مني ان اقنع جدي بتقبل اختي فبعد كل شيء نفوذ عائلة بوسيدن الذي وقف والدي ضده كان قويا مما جعل العائلات الاخرى تتاثر وبعضها لا يتقبل ابنته المحبوبة جدي حضر حفلة عيد ميلاد اختي من اجل مقابلتي فقط و لكن لاني كنت اتوق الى الحب حاولت وبالطبع رفض ولكن بسبب اصراري اكتشف جدي ان احدا وراء هذا و اخبر والدي الا يجعلني افعل شيئا كهذا و هذا ما اغضب والدي بشدة مما جعله يامر الفارس بإلقائي خارجا دون طعام وملابس دافئة طوال الليل كان الجو باردا فلقد كنا في الشتاء والشتاء في الغابة بارد جدا ويسقط المطر هناك بانتظام كنت ساموت لولا ليلي التي تسللت لاعطائي الطعام وبطانية دافئة وبقيت معي وعانقتني لتعطيني دفئ جسدها وقالت
'لا باس انستي انا هنا دائما من اجلك ساكون دائما كذلك '*
*اعتذر من اصحاب القلوب الضعيفة لاكمالي دموعهم 🙂
رغم كل شيء هذا لم يكن مؤلما جدا فلقد لمت نفسي ثانية ولكن المؤلم اكثر هو انني كنت استطيع رؤية والدي و زوجته و ابنته من النافذة يستمتعون بدفئ المدفئة ويضحكون سويا وهنا اكتشفت اني لن اكون ابدا جزءا من هذه العائلة

المخطوطة السحريةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن