الفصل 53 :

19 1 0
                                    

ابتسمت ايميليا و قالت
'اوه يا عزيزتي كان هذا الامر طوال الوقت؟
كان عليك اخباري منذ البداية'
اجابت جودي في تفاجئ
"ماذا؟!"
اكملت ايميليا قائلة مع ابتسامة و هي تربت على راس جودي بلطف لكي تساعدها على تهدات نفسها
'استمعي يا عزيزتي في مرحلة ما في الحب ستنظر الى شريكك على انه مثالي ولا يوجد به اي عيوب و تنظر الى عيوبك فقط و تشعر بخيبة امل من نفسك وكم انك لا تناسب ذلك الشخص ولكن في الحقيقة انت تقوم بدفن عيوبه واخفائها وتقوم باكمال مثاليته
لا يوجد شخص مثالي ابدا كل ما في الامر انك تقومين باكمال نصفك الاخر فهذا ماهو عليه الحب العثور على نصفك الاخر الذي يكملك و تقوم بالتغطية على كل عيوبه حتى لا يشعر بالاهانة
و بالنسبة لي انت شخص رائع ومناسب حقا لجلالته
انا حقا متاكد انني لم ارى جلالته سعيدا منذ زمن بعيدا و عادت تلك السعادة بفضلك شكرا لك'
تفاجات جودي وفكرت
(انا لست عديمة فائدة ؟
يمكنني ان اكون مفيدة له يمكنني البقاء معه
يالي من حمقاء كان علي منذ البداية محاولة ان اكون مفيدة له بدل ان اصبح اقل فائدة هكذا)
نهضت جودي بسرعة وقالت
"ايميليا حقا شكرا لك هلا ساعدتني على الاستعداد ؟"
تفاجئت ايميليا و سالت
'هاه؟ الى اين؟'
اجابت جودي
"اضعت الكثير من الوقت علي الذهاب الى عائلة بوسيدن حالا"
ردت ايميليا
'ولكن الم تخبري جلالته؟'
اجابت جودي في حماس و حيوية
"لا باس سافعل عندما اعود حسنا؟"
ابتسمت ايميليا بلطف و قالت
'انا حقا سعيدة بعودتك'
ابتسمت جودي ايضا و قالت
" وانا ايضا كل هذا بفضلك"
عانقت جودي ايميليا و قالت
"شكرا لك
احتجت لذلك حقا"
اجابتها ايميليا
'لا عليك يا عزيزتي
اذا احتجتي للمزيد من النصائح تعالي الي دائما'
ردت جودي
"سافعل فل نستعد الان"
استعدت جودي للمغادرة بسرعة
لقد كانت متحمسة جدا لقد كان واضحا عودة حيويتها ثانية
بعد الاستعداد و تجهيز العربة استدارت جودي لايميليا و قالت
"ساغادر الان وداعا"
اجابتها ايميليا بينما تبتسم
'نعم رحلة سعيدة جلالتك'
سارت العربة بعيدا ببطء مع ليلي و ايثان نحو اقليم بوسيدن
استدارت ايميليا و فكرت
(لقد نفذت جزئي ساترك الباقي لك جلالتك)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ•⁦♡⁩•ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتب الكسندر 
كان الكسندر غارقا في العمل كما يفعل دائما طوال هذه الايام يغلق على نفسه و يغرق نفسه في العمل وكانه يهرب من شيء ما
فجاة دقة الباب
دق دق دق
قال الكسندر
"ادخل"
دخل كزافيير و قال
'اهلا اخي'
اجاب الكسندر
"اهلا كزافيير"
ذهب كزافيير و وقف مقابلا لالكسندر الجالس على مكتبه الغارق في العمل
لاحظ الكسندر و سال بينما لا يزال يعمل
"لماذا تقف هكذا؟ اجلس"
اجابه كزافيير
'لا
هناك ما اريد مناقشته'
رد الكسندر
"تفضل "
قال الكسندر هذا بينما لا يتوقف عن العمل
رد كزافيير في قلق
'ايمكنك التوقف عن العمل اولا؟'
تحولت نظرة الكسندر الى نظرة احباط
كان اغراق نفسه بالعمل هي وسيلته للهروب ولكن لم يمتلك خيارا
جمع كل الاوراق ووضعها على جنب وقال
"حسنا ماذا تريد؟"

المخطوطة السحريةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن