الفصل 113 :

7 0 0
                                    

انحنى رئيس بروميثيوس وقال
'انا اعتذر جلالتك لم اكن اعرف ذلك'
تنهدت جودي ثانية كل دقيقة لها معه تشعرها بعدم الراحة
اجابت قائلة
"لا باس ارفع راسك الان"
وقف رئيس بروميثيوس بشكل مستقيم ثانية و قال
'شكرا لكرمك جلالتك'
فكرت جودي قليلا ثم قالت
"حسنا علي القول
اني اعتذر على اضاعة المزيد من وقتك
ساغادر حالا ولكن اسمح لي ان اعلن شيئا"
مجددا اجبر كاسيوس نفسه على الابتسام و قال
'اه بالتاكيد جلالتك
ماهو؟'
اجابت جودي
"هناك احتمال ان اتي الى هنا ثانية عما قريب كزيارة لرئيسة المنزل"
سرعان ما تغيرت النظرة على وجهه وقال
'لكن جلالتك هذ-'
الا ان جودي لم تسمح له بالاعتراض و اوقفته قائلة
"اسمح لي ان اصر
فمن واجبي ان اطمئن على رعاياي
لذا ارجوا ان تسمح بذلك"
لوهلة قد يبدو الامر كطلب
لكن في الحقيقة انها اشبه باوامر
ذلك لان اصرارها ليس كاصرار جودي العادي انه اصرار جلالتها حاكمة عالم الجن
هذا يعني ان رفضه يبدو كوقاحة و حتى ان رفض ولم تقم باتهامه بالوقاحة
عندما تنتشر الشائعات عن ان رئيس بروميثيوس رفض ان تقوم جلالتها بزيارة زوجته بسبب قلقها على رعاياها الاحباء فقد تصل سمعته للحضيض
ابتسم كاسيوس بصعوبة وقال
'بالتاكيد يا جلالتك شكرا جزيلا على كرمك'
شعرت جودي بالسعادة و ردت
"حسنا اذن
اعتذر على اطالة بقائي ساغادر الان"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ✿ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طريق بروميثيوس
كانت جودي في العربة عائدة مع ايثان و ليلي
كان الجميع غارقا في افكاره و هائما
جودي التي لا تزال متضايقة من ما راته في قصر هيفايتوس فكرت
(كان هذا يوما عصيبا حقا
لكن ما يثير اهتمامي هو طلب الطفل ان اعالج امه من ضعف جسدها
و الاسوا ان تجارة بروميثيوس تعتمد على المانا
اذا استخدموا واحد من الأحجار المتوسطة مع معالج جيد ستشفى
لماذا لم يفعل رئيس بروميثيوس ذلك؟! )
شهرت جودي بالكثير من السوء عليها و الاشمئزاز من كاسيوس و فكرت اكثر
(يبدو ان ايميليا كانت محقة انه اسوا حتى مما تخيلته
ولكن الاهم من ذلك هو سبب ذهابنا من الواضح من تصرفاته انه لا يمانع ان اطال وصول الاحجار الى اقليمنا او لا
و على حد علمي عندما نظرت فالحادثة
وجدت انه اصر على الا يدفع اي تعويضات على انه ليس خطاه ولكن في النهاية دفع نصف مبلغ الاحجار )
فكرت جودي ثم قررت
(هذا يعني انه غير منفتح لاريكونتي كثيرا فل نرى ما لدى ايثان و ليلي )
رفعت جودي راسها و نظرت كان الاثنان يبدوان قلقين و متوترين و غارقين في التفكير
فكرت قليلا
(لا يبدوان بخير
هل حدث شيء؟)
سالت في استغراب
"ما الامر يا رفاق؟"
ردت ليلي و التوتر واضح في صوطها
'حسنا جلالتك لقد قمنا بالمهمة وعلي القول هذا فضيع'
شعرت جودي بالصدمة و صرخت
"ماذا؟!"

المخطوطة السحريةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن