35

364 33 102
                                        

اللهم صلٍ على محمد وآل محمد

.....

كانت أمنية زائلة وسط أعماق روحه
أن يشعر بحنان عائلته التي أوجدته ولكنه يسخر منها ببروده

.........
صوت قطرات الماء الثقيلة تقع في الأرض
مكونة بركة صغيرة

مسببة صوتاً عالياً وسط سكون المكان و هدوئه المقيت
رياح الليل بدأت تعلو رويداً رويداً مع حلكة

المكان التي تجثم على الروح وتقتلها ، مكان مهجور خالٍ من أي بشر

وما أكد ذلك هو صوت الكلاب المتعالي الذي بين الحين والآخر يبرز وسط هذا الطقس

الذي يشتد برودة ، أمتدت أنامله المرتجفة حيث جرح بطنه

الذي ينزف بغزارة تنفساته التي كانت بوتيرة سريعة قد  أقلقت

من هو معه في هذا المكان ولكنه لا يملك سبيل للحديث و التعبير عن مكنون ذاته

بسبب اللاصق الذي وضع على فمه بكل قسوة

لم يكن يدرك هوية من يقبع أمامه ولكنه يشعر بتألمه دون وسيلة لمساعدته

وعلى هذه الحالة السيئة قد أستمر الوضع لساعات مديدة

وكأنها أيام عجاف لشدتها قسوة على أنفسهما

برز ضوء الفجر ليتلاشى الليل بحلكته المظلمة وقد بات هناك بعض النور الخفيف يصل من السقف المهدم ليضيء مكانهما

الذي قد بدى أحدهما شاب وغفى لشدة أرهاقه ومرضه

بينما الآخر ما أن لمحه حتى أكفهر وجهه وتهكمت ملامحه وعقله بات يولد آلاف من الأفكار  والأحداث التي يحتمل حدوثها

سمع صوت كلاب مسعورة على بعد من هذا المكان ولكنه عقد حاجبيه ما أن بدأ صوتها يقترب منه

إلى أن دلف رجلان مع ثلاثة كلاب بوليسية
من اللاتي قد تم تجويعهن

أتسعت عيني المعني ينظر حيث الذي
يسكن أمامه بسبب جرحه إلى

أن أقترب أحد الرجال وتحدث

" أهلا بكم حيث منفى السيد جـ.......

قطع جملته صيحة أحدهم
الغاضبة

" أكاد أقطع لسانك المنفلت هذا إياك ونطق أسمي "

أحتله الخوف ليصمت وقد وقف
على ناحية ما بسبب مجيئ مرئوسه ، أقترب يقف أمام السيد أيون

أخـي البـارد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن