اللهم صلٍ على محمد وآل محمد
......
الرحيل الذي يحدث بغتةٌ يفزع كيان مستكين وسط موجة من الاضطراب فهذا ما يصف حالهم بهذه اللحظات القاسية عليهم فـ حيث مركز الشرطة
الوجوم سيطر عليهم
الجميع يحمل الصدمة بأتساع عينيه فقد باتت الأعاصير تضرب قلوبهم وتنهـشُها و يتهز لها ثباتهم ومن ضمـنهم
كانَ ريكس الذي أمسك ياقة قميص ڤارون
يتحدث بعصبية
" أنت كاذب وتحمل غاية في سرك ، لا يوجد جسد لا يوجد جثمان ، أي دليل لا تملك أوتضنني غبي لأصدق أقاويلك؟"
أبعده ڤارون بعدوانية يصرخ في وجهه
" ومن أنت لتتحدث هكذا معي لقد أحتُجـزَ جسده بعد أن فشـلت العملية كما أنه بات مشوه هل ترغب برؤيته بهذا التشوه أخبرنـي ؟
ثم لا يحق لك التحدث معي أنا مُـكلف بمهمـة وأعمل لصالح منظمة دولية "
ألجمت الصدمة حواس ريكس وبعثرت دواخلـه فقد أرتعش جسده بعدم تصديق
وبات قلبه ينزف حزناً أرتفعت مقلتيه ببطئ
يرد والحرقة تتوسط حنجرته
" دعني أراه أذاً "
رد المعني مقطباً جبينه
" لا يسمح بذلك الآن"
أقتحم المكان زيكو الذي أقترب منهم
يتحدث بعصبية
" أين ويليـام ؟ مالذي أسمعـهُ أنـا؟ "
نهض كارستن بضيق يحمل بين يديه الملف
و شهادة وفاة قد تم توقيعها من المركز تحت إشراف ڤارون
يتحدث
" لقد توفي ويليام
نعلم بأنكم لن تصدقو بسبب عدم وجود جثمان ولكنه في المشرحة و المسؤول عنه السيد ليونيل
فـقد توفي ولا يمكـنكم أنكار هذا الأمر "
ضل زيكو ينظر إلى كارستن بعدم تصديق وداخلـه
تقام حروب تضطرم بنيرانها لتحـرُقَ روحـه
بينما تراجع ريكس والحزن يكتنز قلبه يشعر بالعجز يكبل نفسه غير قادر على التصديق
نظر إليه ڤارون ليتحدث
" أعطني هاتفك "
لم يتفاعل المعني معه فأقترب منه ليسحب
الهاتف من يده التي أخفضها بوهن عاجـز
ليسجل رقمه لديه
لأمر ما ، ثوانٍ وإعاده إليه ليخرج من المكان
برمته لمح ثيودور يجلس على إحدى الكراسي ومقلتيه تنهمرُ بغزارة فـلن يجدي هذا نفعاً
أنت تقرأ
أخـي البـارد
حركة (أكشن)" لقد عاد بعد كل تلك السنين لينتقم" نطق كلماته بحقد كان يختلج دواخله منذ سنين " لن اصفح عن أي شخص قام بأذيتي لن أنسى و أتناسى لأعيش " هوى به الزمان ليعيده لعائلته بعد كل تلك السنين ولكن هل لفؤاده أن يتعايش مع ما مر به بطفولته؟ أم ستصنع حاضره لتدم...
