48

285 26 178
                                        

اللهم صلٍ على محمد وآل محمد

.......

روحٌ باليـة بوحدتـها تنقـب عن نور الأطمئنان وسط كون فسيـح ملئ بالتناقضـات « كلماتـي»
.....

لـقد أنقضت بعض من تلك المدة و ويليام و ڤارون هناك ينتقلان من المركـز الشرطـة إلى مركز المدينة الخاص بكاميرات المراقبـة

ومن ثـمَ إلى حدود مدينة برليـن التي قـد  زادت الحراسـة هناك بشكل مريـب ، وقـفَ أمام تلك الحمولة ينتظـر من الرجل المرافـق للسائق أن يفتح بقية الصناديق

بعد أن ترك الباب يشـرع على مصراعيـه ، صعد ويليام يتجـه لإحدى الصناديـق التـي حوت خضروات تمت مصادرتـها من برلين إلى خارجـها بحـثَ ليستخـرج

برتقـالة يقبض عليها قبل أن يدير رأسه للسائق متحدثاً

" حسناً هلا دعوت الرجـل الذي أرسلـها
لخارج برلين؟ "

كان يدرك جيداً أن التلاعـب بمن أمامـه هو الحـل الوحيـد ليمسـكهم

شعر بنظرات ڤارون مسلطة عليه بعد أن سألـه

" سيد ويليام هل وجدت شيئاً ؟ "

رد ويليام ببرود

" لم أجد شيئاً ولكن يتوجب على الرجل المسؤول أن يأتي"

بانت في عيني السائق الخوف و الارتباك
ليتسائل

" سيدي أن الطريـق بعيد هلا أخبرتني ؟"

  آمـال ويليام رأسـه يخفي أنزعاجـه دون أمتـلاكـه للصبـر وهو يرى مراوغـة من أمامـه لينطـق

" أن لم تدعـه يحضر الآن سوف أعمل على أحتجازك مع حمولات المتوقـفة الآن"

أخرج الرجـل الهاتـف من جيب معطفـة
وقد لمح ويليام يده المرتجفة وهو يتحدث مع سيده بأن يحظر

حول حدوث خطب ما ، أقترب ڤارون يهمس له

" هل وجدت شيئاً سيد ويليام ؟ "

نظر له المعني يومئ برأسه علامـة على ذلك لينزل و يتجه إلى الحمولـة الأخرى فهو لم يضيع عملـه
هباء وكان ينتظر الوقـت المناسب أن تنطلق هذه الحمولات

بعد أن أوهمهم كون الطريق خالي من التفتيـش و الحراسـة الغير مشددة ليباغتـهم بذلك بعد أن ساعده ڤارون بجعل الضابط فرناندي والشرطـة جميعهم في مكان آخر ينقبون عن تلك الحمولات

أخـي البـارد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن