اللهم صلٍ على محمد وآل محمد
......
الحرب التي تنتصر بها وحدك وتنتزع هدفك من فم الحياة لا تشارك فخرها مع أحد
نظر حيث جاكسون يكور قبضته بقوة
لينطق كلماته يطالبه بتبرير موقفه
" أن كنت والدي حقاً فلما تركتني؟
ولما عدت مجدداً ومالذي أحضرك إلى هنا وماهي غايتك من وجودي بحياتـك الآن ؟"
ضل جاكسون يتطلع في الطريق بصمت
مما أثار عصبية بروكن أكثر
فـ صاح بغضب
" أخبرنـي لمـا أنت صامـت "
أدار جاكسون رأسه إليه ينظر ببرود
ليقترب منه يمسك ذراعه بعنف
ويتحدث
بتحذير وتهديـد
" إياك و رفع صوتك في محضري و إلا لن ترى خيراً "
عانده بروكن رغم الخوف
الذي بداخله
" أنت مجرد وغد"
صفعـه جاكـسون بغضب صفعة أدارت رأسه للناحية الأخرى
و أشعلت وجنته تجمع أثـرها الدموع بمقلتيه ولكنه رفض أن يظهر ضعفه أمامه
فنظر إليه بتحدي يكتم ما بداخله
ويتحدث بسخرية
" ومن أخبرك بأنني سوف أعترف بوجودك حتـى؟"
ضغط جاكسون على ذراعه أكثر و بقوة
أكبر يتحدث ببرود
" أنا سأفعل وأن رفضت سترغم على ذلك
وأن عاندت طريقتي سوف يكون الموت مصيرك"
زاد خوف بروكن أكثر وهو يشعر بالضغط
يخف من على معصمه
ولكنه لم يكف عن محاولاته فتحدث بتحدٍ
" أن لم تتركني أرحل سوف أقتـلُ نفسي"
أدار جاكسون حدقتيه بسُـخرية
حيث بروكن يخرج شيء من بين ثيابه
إلى أن برز سلاحه يمرره لبروكن يتحدث
" خذه لأراك تقتل نفسك أمامي"
صدم بروكن من فعلته ولكنه أضعف من أن يحاول قتل نفسه
أشاح نظراته بعيداً و أنزوى قرب النافذة
مما جعل جاكسون يتحدث
" لا تتفوه بالهراء مرة أخرى"
لم يعترض بروكن أو يرد بكلمة دقائق أخرى و
وصلوا حيث منزل بل قصر كبير
بشرفة واسعة تظهر واجهة القصر الزُجاجـية مع حديقة كبيرة
خلف القصر و بوابة كبيرة يجلس عندها حارس بدى من صنف المدربين أو المجرمين لم يكن ذا هيئة عادية مطلقاً
أنت تقرأ
أخـي البـارد
Aksi" لقد عاد بعد كل تلك السنين لينتقم" نطق كلماته بحقد كان يختلج دواخله منذ سنين " لن اصفح عن أي شخص قام بأذيتي لن أنسى و أتناسى لأعيش " هوى به الزمان ليعيده لعائلته بعد كل تلك السنين ولكن هل لفؤاده أن يتعايش مع ما مر به بطفولته؟ أم ستصنع حاضره لتدم...
