اللهم صلِ على محمد وآل محمد
( لا تنسـو التصويت والتعليـق :) )
.......
تحتفـي النوارس بحلول الربيع و ببلوغ شمس جديدة وفجـرٌ خلاب يتخذ النور ملجئـًا له
أيحتـفي الإنسان ببلوغـه هدفـه كما تحتفي النوارس!؟
أحيانا كثيرة يشعر الفرد بالحقـد تجاه عائلتـه ليس بدافـع الكراهيـة المطلقـة
بل رد فعل على خيبات الأمل و الكمـد الذي يتوسد في الفؤاد و ينـهشه و من القهـر والقسـوة التي تنبـثق من خلال تلك العائلـة
التي من المفتـرض أن تقـدم الحب والدعـم أن تكون سندًا لك في يوم لا نصيرَ لك
من منظـور فلسـفي هناك شعـور يكشـف عن صراع جوهـري بين الإنتماء والغربـة بين التشبـث والتخلـي أحيانا يكون الحقـد شكلًا من أشكال التمـرد ليخـفي تلك الصـرخة الداخليـة ضد الظلـم الذي يُـمارس تحت إسم الأب أو العائلـة
قدم رفاييل الذي لاحظ القـلق في ملامح زيكو الجالس أمامه في المكتب
بينما دلف ثيودور حاملاً الملـف الذي أدعى أنه بحاجـة لمراجعـة بنـوده
لغرض التوقيـع الرسمـي أنتهـى الجميع من تـناول الطعام
بينما أنتظر ويليام قليلاً يقـف بعيدا مع كارستن الـذي أخذ يحدثـه عن آخر عمل المنظمـة
بينما الشرطـة في الطريـق فقـد أستغرقـت بعض الوقت
أخيرًا دلك ويليام جبينـه بأرهـاق يحاول تخفيـف شعـوره بالدوار ليستديـر بجسـده و يتجـه ناحية المكتب حاملاً معـه هاتفـه قبل أن يدخل
أوقفـته يد ما تمنعـه من التدخل
دحرج مقلتيـه للجانب لينظر حيث براين الذي تكلم بعصبيـة
" أنت تصنـع أعداء جدد لك
لن يصمت راي أو لويوس عن والدهم أن تهورت الآن"
أبتسم ويليام بسخرية يجيـبه
" الصامت عن الحق كـفاعلـه لم أتردد يومًا بفعل شيء كهذا و يسرنـي أن يزداد أعدائـي فأنا سأستمتـع بأسـتهدافهم و أسقاطهم فردًا فردًا و سأحـرق كل من ساهـم برميي بالجحـيم "
أقترب منهما بورن يتحدث
" لأول مرة لا أعارض أفكار ويليام
و معتقداتـه إذهب وأنا من سيباشـر مع المحامـي كارستن بالقضـية لا تقـلق "
أومئ ويليام بصمت و أستدار يذهب
من أمامـهم ليدلـف ويغلق الباب خلفـه
بينما ضرب براين الجدار بعصبيـة يتمتم بتهكم
" كيف يمكنني إيقافـه
ذلك الجهـد سيزيد مرضـه تبا ...تبًا فقط"
أنت تقرأ
أخـي البـارد
حركة (أكشن)" لقد عاد بعد كل تلك السنين لينتقم" نطق كلماته بحقد كان يختلج دواخله منذ سنين " لن اصفح عن أي شخص قام بأذيتي لن أنسى و أتناسى لأعيش " هوى به الزمان ليعيده لعائلته بعد كل تلك السنين ولكن هل لفؤاده أن يتعايش مع ما مر به بطفولته؟ أم ستصنع حاضره لتدم...
