52

284 28 62
                                        


اللهم صلٍ على محمد وآل محمد
......
الإنسان الضعـيف سوف يسـمح للـيأس أن يُـكبل قدراتـهُ لمدة طويلـة للغايـة

كما و يسمـح للبؤس أن يُـكبل عنقـه عن التفـوه بـكل حـق ضارب للسـيف لحدتـه
......

" أعـلم أن صديـقك والتـر مُـختطف "

هزت كلماته دواخـل ويليام وكأنه عاد لواقـعه المريـر هو منذ أن لمـح رأس والتـر المدمـى و شعر بشيء ساحق على قلبـه شعور مؤذي ينهـش صـدره

أكـان السبب بأذيـة والتـر وهو الذي كان يحميـه في تلك السنوات الماضية
كيف للوضع أن يتغيـر بهـذه الطريقـة يشعر بكم هي الحياة ثقـيلة على روحـه و مرارتـها لاذعـة للغايـة

أقتربت أرسيـن تتحدث ببسـمة
" أعتذر عن عـدم أخبارك بشأن كاميـرون لأنني أعلم بـه مُـنذ البدايـة "

تحمحم ويليام يمسـح محياه المرهـق بجمود
بينما يجيـب

" لنـدع كُـل شيء جانباً ، علـي أن أعلم من قد يتجرأ على أختطاف والتـر"

تحدث كاميـرون بجديـة
" ويليام هل يعـقل أن يكون الزعيـم ؟"

نظر له ويليام ببرود بصمت يفكـر كثيراً و يضع الكثير من الأحتمالات
و الأشخاص الذين قد يكونـو محل شـك ليتكلم

" لست متأكد ولكن الشخص الذي قد أشكك فيه هو أرجون و جلاسـكو "

رن هاتف ويليام ليرفعـه سريعاً يجيب
الإتصال
طرق مسامعـه صوت رجل يتحدث

" سيدي يرغب بمقابلـتك قبل المحكمـة هلا جئـت لأجـ....

قاطعه ويليام ببرود
" من أنت ومن هو سيـدك ؟"

رد الرجل
" سيدي برونـو أنـه محتـ....

قاطعه ويليام ببرود

" لن أقابلـه لقد نفـذت جميـع السُـبل عليـه"

وماكاد أن يغلق حتى رد الرجـل سريعاً

" سوف تنـدم كثيراً أيها الوغـد"

قام ويليام بحضر الرقـم وهو يتمتم بغيض

" سحقاً لكم"

تحت أنظار أرسين و كامـيرون الذي تسائل بجدية

" من كان معـك على الهاتـف؟"
رد ويلـيام ببرود

" مجرد شخص وغـد يتـوق لحبـل النجاة "

أخـي البـارد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن