اللهم صلٍ على محمد وآل محمد
لم أؤذي أحداً لكن في ضل المحافظة عليهم أذيـتُ نفـسي
...
أتسعت عيني ڤارون وقد أنعكس ضوء النيران على مقلتيه المنصدمة
صاح بملئ حنجرته
" أطفئوا النيران سريعاً قبل أن تلتهم المبنى"
أستعد الجميع بتأهب ينقلون المياه من ذلك النهر الذي تموقع على بعد من عدة شجيرات
سحب ڤارون سلاحه يركض بأقصى سرعته يرجو أن لا يتحقق ما يفكر به ولا يرى مخاوفه قد تجلت على أرض الواقع ، ما أن وصل حتى لمح جسد ويليام ملقى أرضاً غارق بدمائه
تنقلت حدقتيه حيث جسد أيون المصاب ومن ثم الصدمة الأكبر التي حصل عليها
جسد سيده هنا والآن ؟
السيد ليونيل !
رمى سلاحه ليقفز من فوق تلك النيران وقد صاح على الذين يقفون خارجاً
" قربو السيارات سريعاً"
بدأ بالسعال الحاد أثر الدخان الذي ينتشر بكل مكان
أنحنى يضع كفه الأيسر على وريد ليونيل
همس بحدة
" سحقاً "
بعد أن كان نبضه خافت للغاية بحث بجسده عن الإصابة ليجدها
في بطنه رصاصة و في كتفه رصاصة
هل سوف يحتمل بل هل سوف يعيش؟
تركه ليقترب من ويليام يحركه بفزع
لمح شفتيه المزرقة أخفض رأسه يضع أذنه على صدر ويليام
يتأكد من تنفسه و نبضه ولكن الأدرينالين تصاعد لديه
ما أن شعر بتوقف النفس لدى ويليام قام بحمله أولا ليأخذه حيث أول سيارة توقفت أمامه
وضعه ليغلق الباب ويتحدث
" خذوه إلى المركز الطبي الخاص بالمنظمة"
عاد أدراجه يركض حيث جسد أيون ، خفتت تلك النيران بسبب الرجال
الذين معه و بات فقط رمادها ما يُرى
فقد شبت بسبب أرجون الذي هرب ينتظر خبر موتهم أن يشاع
و أمر أحتراق جثثهم دون وجود دليل على قتلهم بشكل مباشر ولكن ڤارون حطم مخططهم
.......
يجلس ببرود في مكتب سايمون
و يتحدث عبر لغة الإشارة و مساعده الذي يجلس على مقربة منه
يتحدث بصوتٌ رزن ليسمعه سايمون ثم يرد
عليه
إلى أن فتح الباب و أطل عليهم سكرتير سايمون يتحدث
" سيدي القهوة "
أومئ المعني يسمح له بالأقتراب ليضع كوب
أمام سايمون و كوبان أمام ضيوفه ثوانٍ
أنت تقرأ
أخـي البـارد
Боевик" لقد عاد بعد كل تلك السنين لينتقم" نطق كلماته بحقد كان يختلج دواخله منذ سنين " لن اصفح عن أي شخص قام بأذيتي لن أنسى و أتناسى لأعيش " هوى به الزمان ليعيده لعائلته بعد كل تلك السنين ولكن هل لفؤاده أن يتعايش مع ما مر به بطفولته؟ أم ستصنع حاضره لتدم...
