اللـهم صـلٍ على محمـد و آل محـمد
........
هناك بعض الأفعال تحدث بغتة تعبر عن حب عميق في القلب رغم نكران صاحبها ولكنها تظهر على شكل مساعدات صغيرة كلمات مواسة بمحاولة لبـث الطمأنينـة
.....
قاد سيارته للمرآب وقد لمحت عينيـه
أخيه ويليام و الرجل الذي لا يحبـهُ والده
ولا يحبذ تواجده حول ويليام لأنه بات يتشكل
على هيئـة جالب للمشـاكل الذي قد يونبئ
بحصول مشكـلة أخرى قادمـة في الطريق
بمجرد وجوده ، ركنَ سيارتـه بينما يعـود أدراجـه
يقترب منهمـا ويتحدث
" يا اللهي هذا الرجـل وجوده حتماً يُـسبب المتاعب"
رد المعني يبتسم بخبـث
" شهـادة أعتـزُ بها سيد يوڤينـاش"
رد يوڤيناش
" أنت مجنـون ومتـلاعب "
أزدادت إبتسامة المعني بينما يتحدث
" هل لأنك خُـدعت من قبلي ، أنت حقاً أبـله"
ما كاد يـوڤيناش أن يرد بتهكم
و قاطعـهما ويليام بحديثه ببرود
" كفاكمـا هراء و أورلاندو عُـد حيث شقتـك
ولا تتصـرف مرة أخرى دون أذنـي"
تجهم وجه أورلاندو بينما يجيبـهُ
" كم أنت قاسـي ولكن لا تلمنـي أن قتلت ذلك المزعـج"
أتخذت خطاه خارج بوابة القـصر
بينما يلوح بيده لهمـا وقد تجاهـله ويليام
بينما يستديـر حيث يوڤيناش ويتحدث
" هل ذهب أبـي؟ "
أومئ يوڤيناش يتحدث
" أجل لقد رحل وأنا قلـقُ عليه فهو سيذهب لفتـح تلك القضـية بمفـرده
وقد أخذ الأذن من السيد ليونيـل"
أشتدت قبضة ويليام ينظر له بغيض
" لما ذهب إليه ؟ ومتى "
رد يوڤيناش بـينما يدخـلان كلاهمـا
" لقد حدثـه عبر الهاتف ولم يذهـب له كما أن السيد ليونيل لديه نفوذه كما تعلم في روسيا ولن يصعب الأمر أن تم فتحـه هناك
وبما أن السيد ماكسيميليان صديق أبي فبالـتأكيد سيكون الأمر أفضل بموافـقته بما أنه هناك في العاصمـة "
تحدث ويليام ببرود بينما يسيـر حيث
غرفـة المعيـشة
" تعلم سيعود ومساعيـه خائبـة مهما كانت نفوذه أن لم تكن على معرفـة بشخص من ذلك المستنقع فـلن تتمكن من الوصول للجانـي الحقيقـي "
أنت تقرأ
أخـي البـارد
Aksi" لقد عاد بعد كل تلك السنين لينتقم" نطق كلماته بحقد كان يختلج دواخله منذ سنين " لن اصفح عن أي شخص قام بأذيتي لن أنسى و أتناسى لأعيش " هوى به الزمان ليعيده لعائلته بعد كل تلك السنين ولكن هل لفؤاده أن يتعايش مع ما مر به بطفولته؟ أم ستصنع حاضره لتدم...
