55

324 23 375
                                        


اللهم صلٍ على محمد وآل محمد

........

مازلنـا نُعلق محاجرنـا إلى السمـاء بأمـل يطفـو بأسطح أرواحنـا
..
وجنتـهُ أتكـئت على كفه الأيمن وهـو  ينـاظـرهمـا وقد تكلـله المـلل ثواني وتحدث

" هي هانز يكفـي أنت و سانـدرا لقـد مللت ما هذه اللعبـة الغبـية قال فرسان و ملك قـال ، تبـاً لكمـا "

أقتـربت منـه ساندرا تبتسم بخبـث
جعل ألتـون يقـفزُ من مكانـه وهو يتحدث

" أعلم مالذي تنوين فعلـه كُـفي عن تصرفاتـك الغـبية أنتي في الخامسة والعشرين "

وسعت مقلتيها تشـهق بغضب جعل هانز ينـظر لهما و يتكلم بهدوء

" ماذا هل أنتهـينا من  اللعب ؟ توقـفوا "

نهض من مكانـه يضيف متجاهلاً  جدالهـما

" سوف أذهب لأحضـار نقانـق مُـعلبة لنتـناول الطعام"

توقف كلاهما فور أن سمعا ذلك  و تبـسمت سانـدرا وهي تتحـدث بتلاعـب

" هناك ضيـف سياتـي إلى هنا وقد أعددت الطعـام مسبقاً "

نفـث ألتـون الهواء يجيب بسخـرية

" كاذبـة لا طعـام في الثلاجـة"

جحدته بنظرات مستنكـرة ترد

" أنت غبـي أم أعمـى ؟ وضعتـه في الميكـروويف ولم أقـم بتشغـيله لأنه لم يحن الوقت بعـد "

كتف هانـز ذراعيه إلى صـدره يتسائل

" هل عائلـة الخـال ناثان سوف تطـلُ علينا ؟"

رفع المعني حاجبـيه يسـتطلـعُ بـهما بينما

نظر ألتون حيث الساعة المعلقة بالجدار وقد كانت تشير إلى 11:30 وهو يتكلم

" لا أضن ذلك الوقـت تأخـر"

رن الجرس لـترفع ساندرا ذراعيها بحماس
تتحدث قبل أن تذهب لفتح الباب

" وصـل  "

نظر ألتون و هانـز لبضعهمـا بأستفهام رفع الأول مكنبيه ينطق بفضول

" لنرى من هـو"

ذهب ثم تبعه هانز يبتسم بسخرية وقـد كانت

المفاجئـة و ساندرا تعانقـه بشوق وتتحدث

" لم أعتـد الإبتعاد عنك وقتاً طويلاً خالي كورت أشتقت إليك كثيراً "

أخـي البـارد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن