اللهم صلٍ على محمد وآل محمد
........
مازلنـا نُعلق محاجرنـا إلى السمـاء بأمـل يطفـو بأسطح أرواحنـا
..
وجنتـهُ أتكـئت على كفه الأيمن وهـو ينـاظـرهمـا وقد تكلـله المـلل ثواني وتحدث
" هي هانز يكفـي أنت و سانـدرا لقـد مللت ما هذه اللعبـة الغبـية قال فرسان و ملك قـال ، تبـاً لكمـا "
أقتـربت منـه ساندرا تبتسم بخبـث
جعل ألتـون يقـفزُ من مكانـه وهو يتحدث
" أعلم مالذي تنوين فعلـه كُـفي عن تصرفاتـك الغـبية أنتي في الخامسة والعشرين "
وسعت مقلتيها تشـهق بغضب جعل هانز ينـظر لهما و يتكلم بهدوء
" ماذا هل أنتهـينا من اللعب ؟ توقـفوا "
نهض من مكانـه يضيف متجاهلاً جدالهـما
" سوف أذهب لأحضـار نقانـق مُـعلبة لنتـناول الطعام"
توقف كلاهما فور أن سمعا ذلك و تبـسمت سانـدرا وهي تتحـدث بتلاعـب
" هناك ضيـف سياتـي إلى هنا وقد أعددت الطعـام مسبقاً "
نفـث ألتـون الهواء يجيب بسخـرية
" كاذبـة لا طعـام في الثلاجـة"
جحدته بنظرات مستنكـرة ترد
" أنت غبـي أم أعمـى ؟ وضعتـه في الميكـروويف ولم أقـم بتشغـيله لأنه لم يحن الوقت بعـد "
كتف هانـز ذراعيه إلى صـدره يتسائل
" هل عائلـة الخـال ناثان سوف تطـلُ علينا ؟"
رفع المعني حاجبـيه يسـتطلـعُ بـهما بينما
نظر ألتون حيث الساعة المعلقة بالجدار وقد كانت تشير إلى 11:30 وهو يتكلم
" لا أضن ذلك الوقـت تأخـر"
رن الجرس لـترفع ساندرا ذراعيها بحماس
تتحدث قبل أن تذهب لفتح الباب
" وصـل "
نظر ألتون و هانـز لبضعهمـا بأستفهام رفع الأول مكنبيه ينطق بفضول
" لنرى من هـو"
ذهب ثم تبعه هانز يبتسم بسخرية وقـد كانت
المفاجئـة و ساندرا تعانقـه بشوق وتتحدث
" لم أعتـد الإبتعاد عنك وقتاً طويلاً خالي كورت أشتقت إليك كثيراً "
أنت تقرأ
أخـي البـارد
حركة (أكشن)" لقد عاد بعد كل تلك السنين لينتقم" نطق كلماته بحقد كان يختلج دواخله منذ سنين " لن اصفح عن أي شخص قام بأذيتي لن أنسى و أتناسى لأعيش " هوى به الزمان ليعيده لعائلته بعد كل تلك السنين ولكن هل لفؤاده أن يتعايش مع ما مر به بطفولته؟ أم ستصنع حاضره لتدم...
