الفصل 41
(البشائر الرضوية)
قال السيد الموسوي : اسرع فان مؤسسة "ذخيره علوي" توزع بيوت وباقساط قليلة وهذه فرصة وقال امير المؤمنين عليه السلام :
مَنْ أَكْثَرَ أَهْجَرَ وَ مَنْ تَفَكرَ أَبصَرَ قَارِنْ أَهلَ الخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ بِئْسَ الطعَامُ الحَرَامُ وَ ظُلمُ الضَّعِيفِ أَفحَشُ الظلْمِ إِذَا كَانَ الرِفْقُ خُرقاً كَانَ الخُرْقُ رِفقاً رُبَّمَا كَانَ الدَّوَاءُ دَاءً وَ الدَّاءُ دَوَاءً وَ رُبَّمَا نَصَحَ غَيرُ الناصِحِ وَ غَشَّ المُسْتَنصَحُ وَ إِيَّاكَ وَ الاتِّكَالَ عَلَى المُنَى فَإِنهَا بَضَائِعُ النوْكَى وَ الْعَقلُ حِفظُ التجَارِبِ وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ بادِرِ الفرصَةَ قَبلَ أَنْ تكُونَ غُصَّةً لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ وَ لا كُلُّ غَائِبٍ يَئوبُ وَ مِنَ الفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ وَ مَفسَدَةُ المَعَادِ وَ لِكُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ سَوْفَ يَأْتِيكَ مَا قُدِّرَ لَكَ التاجِرُ مُخَاطِرٌ وَ رُبَّ يَسِيرٍ أَنمَى مِن كَثِيرٍ[1] .
118- وَ قَالَ عليه السلام : إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ[2]
شكرت السيد الموسوي لارشاده اياي الى المؤسسة التي توزع البيوت باقساط قليلة لان حاجتي من سيدي ومولاي الامام الرضا عليه السلام قد اجريت على يديه :
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَشْكُرِ المُنعِمَ مِنَ المَخلُوقِينَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ[3]
من لم يشكر الإحسان لم يعده الحرمان[4] .
ورجعت مع الخبز الى البيت .
قلت للعلوية : جاءت شذى بشائر الاجابات الرضوية
قالت : وكيف ؟؟
قلت لها : اسمحي لي ان اذهب لارى كيف الحيلة في هذا الامر ثم اخبرك .
[1] شرحنهج البلاغة: ج 16 ص 97.
[2] نهج البلاغة: 489.
[3] وسائل الشيعة: ج 16ص 313.
[4] غرر الحكم: 280.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل 42
(امنا الزهراءعليها السلام معنا)
((ان السيدة الصديقة الشهيدة سلام الله عليها هي ام المؤمنين عليها السلام كما في هذه الرواية المباركة :
تفسيرفراتالكوفي 581 و من سورة القدر .....
فرات قال حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ الليلة فاطمة و القدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر و إنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها أو من معرفتها - الشكمن أبي القاسم- و قوله وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ....الى ان يقول : و هي أم المؤمنين .(انتهى)
ولذلك فهي روحي فداها مع كل مؤمن لحظة بلحظة لانها اشفق علينا من امنا وابونا وقد لمست ذلك في حياتي والحمد لله رب العالمين .))
اتصلت بوالدي - رحمه الله تعالى- واخبرته خبر البيت وطلبت منه ان يساعدني في نيل حاجتي الرضوية المباركة .
قال: انتظر حتى نذهب سوية الى بيت سماحة الشيخ محي المامقاني .
وان سماحة الشيخ هو صاحب تحقيق كتاب تنقيح المقال في الرجال؛ الكتاب الرجالي المفيد المعروف وهو لوالده رحمة الله عليه وعلى الشيخ محي المامقاني آلاف الرحمات الزاكيات وكان حسن الخلق سهل المعاشرة وكانت له ابتسامات جميلة مكللة بوقار بهي ؛ كان مرات متعددة حينما يراني يقول لي : اتصل بنا ولو بالاسبوع مرة لاسمع صوتك ؛ فاتعجب من قوله الذي يجعلني افكر في نفسي كأن لي اهمية وهو يفكر بي؛ بينما هو لاعماله في التحقيق ومشاغله غني عني لكن هذا الخلق الجميل الذي يبث الامل في النفس كان سجيته فرحمة الله عليه آناء الليل واطراف النهار .وسماحة الشيخ محي هو ابو زوجة السيد الشهيد محمد باقر الحكيم رحمة الله عليه وكان مستشار السيد محسن الحكيم رحمة الله عليه وهو صديق الوالد رحمة الله عليهما .
وعندما ذهبنا اليه واخبره والدي بقضية البيت
قال : ان هذه المؤسسة بيد السيد "فلان" وهو منذ 4 سنوات قد قطع كل رابطة له معي ولم ياتي لبيتنا وحتى لم يسلم علينا ؛ فاعتذر من الوالد وانا انظر اليه وعيني قلبي ينظران الى ضريح الامام الرضا عليه السلام .
لان كل عبد له اربعة عيون اثنان في وجهه واثنان في قلبه :
بحارالأنوار 58 250 باب 46- قوى النفس و مشاعرها من .....
عن كتاب التَّوْحِيدُ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِيهِ أَلَا إِنَّ لِلْعَبْدِ أَرْبَعَ أَعْيُنٍ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ آخِرَتِهِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ لَهُ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ فِي قَلْبِهِ فَأَبْصَرَ بِهِمَا الْغَيْبَ وَ أَمْرَ آخِرَتِهِ وَ إِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ تَرَكَ الْقَلْبَ بِمَا فِيهِ .
خرجت من بيته وانا افكر ماذا افعل وانا لا اعرف في قم المقدسة اي انسان سواه ؛ وان والدي قال لي عليك بالصبر حتى يفرج الله تعالى.
ولكن ازهار الامل كانت مفتحة في قلبي حيث ان خبر البيت جاءني وانا لازال بتراب السفر لطلب حاجتي من غوث الشيعة وغياثها فكان قلبي يتمتم نحو امامي روحي فداه وانا اقول في نفسي ستنجز ان شاء الله تعالى ولكن قضاء الحوائج تحتاج الى صبر وتصبر!! (اللهم سلم وتمم)
أنت تقرأ
انتظار الخطوبة اذاب قلبي " مكتملة "
Romanceحينما فقدت امي بقيت متحيراً في نفسي افكر دائماً هل ان الله سبحانه عوض الانسان بحنان من نوع آخر لكي يملئ فراغ الحنان عند من فقد امه؟؟ الى ان سمعت مقالةً لاحدهم يقول : *ان من فقد الحنان في احضان امه سيجدها في احضان زوجته* ! وهنا بدأت افكر في نفسي ؛ هل...
