⚠️جميع المواقف و احداث هاد القصة هو من محض الخيال ، اي تشابه في الاسماء او اسماء الاحزاب او اسماء فالامااااكن ، سواءا -كانت على قيد الحياة او عداد الاموات - بينها و بين الواقع ، فهو بمحض الصدفة لا اكثر ⚠️
❌القصة ممنوعة من النشر او الاقتباس
...
محمد حدر راسو : لا ا سيدي غير هو شنو غنعمل عند سيد القايد فخر الدين عباس دار و هز شنطة صغيرة كانت في جنبو و حطها قبالت محمد فوق الطبلة و محمد دغيا خداها و حطها في حزتو وكيساين كلام عباس عباس رجع تفطح : بغيتك تمشي لعند باب دارو و تقول لعبيدو بلي راك سخار و عندك ليه شي سخرة من عند عباس القايد تاع حزب الاستقلال و فخر الدين معروف عليه كريم و الضيف لي دق بابو تيدخلو و غير دخل لقاع دارو بغيتك تطلق عينيك مزيان و تشمشم ليا على شي طماع و لا غدار لي غيدير يدو في يدنا و بعينو مغمضة محمد : وليني علاش اسيدي عباس : خاصنا شي ضواسة من عند فخر الدين و خاص شي حد يكون في قلب دارو لي يجيبهم لينا محمد : وديالهاش هاد الضواسة ا سيدي عباس : نتا غير قلب و نيش على شي طماع و كل حاجة غتعرفها في وقتها محمد بدا غيقرق في عينو و يلوح فيهم يمين و شمال حيت غا سمية سيد القايد تزعزع : و باش غنعرف هاد الطماع ا سيدي عباس عدل في جلستو : الطماع باين غا من عينو لي تتسنا تلاح على الهمزة قبل تا ما تبان (و هز يدو و حطها على ركبة محمد و طبطب عليه ) وهادي متسناش نوصيك عليها راه صحابنا كاملين شيدو بيك وبعقلك الخفيف واللبيب (الحكيم ) و متنساش بلي راك ولدنا ولا مشيتي حتى نفدتي اش قلت ليك بالحرف غيغنيك الله و تولي تجلس مع الناس الكبار و حياتك غتولي دهب و حرير ...محمد هز فيه الشوفة و عينو بانت فيها الطمع و ودانو مطلوقة ...و شكون لي يكره همزة فحال هادي ...و عباس دار ضحكة جنب
~~~~~~~~ نزلت المغارب في دار سيد القايد ....و في جناح الطاووس ...جالسة لالاهم حسناء عند الشرجم و فاتحاه على جهدووو ...و تتشوف في الجردة لخضرا لي كلها ضواو و العسااا مطوقة ....و شعرها الكحل تيطير مع الهوااا على قد طولو و عينيها تيلمعووو كيف النجووم في السمااا ....و حداها شافية باركا تجمع في المايدة
حسناء تتنفس الهوى و نطقت بعيونها مايلين : مبقيتش تنحس بنفسي مقطوعة وليت تنشم شوية الهوى شافية تبسمت : ايوا نحمدو الله ونشكروه ا لالة حسناء : غير هو تنحس بعضامي مكنزين و ثقال عليا شافية تجمع و تدوي : هي نوجد لالة شي تحميمة سخونة تكمد عضيماتها و نمسد ليها تايطلق لحمها (حسناء مجوبتش بقات غا تشوف في الجردة و شافية ميلت راسها ) اش قلتي ا لالة ؟ حسناء دارت لعندها : فاش ؟ شافية : في التحميمة و المسيد حسناء بانت على وجهها الغبطة فحالا تفكرت شي حاجة : مبغيتش تحميمة لي عملتو ليا نهار حطيت رجلي هنا شافية : لا ا لالة كوني هانية الحمام المخير في قصر سيدي غنوجدو ليك و غتحمحمي على خاطرك وكيف ما تشهات ليك النفس فيه اش قلتي حسناء : سيدك ؟ (و هي تهز فيها الشوفة ) واش جا ؟ شافية علات الحاجب ليسر : لا ا لالة سيدي مزال ما جا منين جاتو ديك الهدية في الصبحية من عند ديك الفرنسيسية تقطعت عليه الخبار ...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.