اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
..
في الريفِ نَسكنُ رُغمَ التطور ، رُغمَ التَقدم ، لازلنا ماكثينَ في الريفِ وأظنُ أن ' ماكثين ' مُرادفةٌ لـ ' مُتعفنينَ ' حتى الأبد..
ولكن وعلى الرغمِ من بُطئِ التطور هُنا؟ ولاسيما عُقول شَعبِ هذه القريةِ تحديًدا ، إلا أنني أُحبُ لَمسةَ السُكونِ هُنا بين الثنايا
إن أردتُ الهدوءَ سأخلِقهُ في مكاني المُفضل ، نعم.
' إيان بُني ، تعالَ إلى هُنا! '
-' قادم!'
نَطقتها بغضبٍ عندما سَمعتُ ندائها
كم مرةً قد أخبرتها أن لاتنعتني بـِ بُني هذه!
لاتفهم ، ولن تفهمَ أبدًا ..
إستقمتُ من سَريري وعدلتُ جوربيّ ؛ بعد أن كان أحدهما على وَشكِ السقوط
هذهِ ضريبةُ مَن يَلبسُ جواربَ والده..
' إيان ، قُم بتنظيف الحقل ، وخذ '
مد ليَّ والدي مُعداتِ التنظيفِ المخصصة بالحقل بعد أن أمرني
' أبي ، دعني أستخرجُ البيض ، حقًا سأفعل!'
-' وبعدها ستدعُ الدجاجات طليقةً لأنها أزعجتك ؟ ، أبدًا ، خُذ العُدةَ وأصمت'
' اللـ***!'
-' لاتشتم!'
حملتُ الأغراضَ بسرعةٍ كي لايُلقي عليّ محاضراتٍ طِوالٍ
حقيقي ، أشكُ بأنهُ بالأربعين ، فَهو كَعجوزٍ سَبعينيٍ مُتطلب
أنت تقرأ
كَاڤاسْ
Детектив / Триллерلشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت.. لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران.. تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و...
