لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و...
ليست دموعًا تحاولُ الخروج ، بل شِدةُ غضبي الكارثيّ .
لامُباليًّا كنتُ ولازلت
ولكنّ الشيء الوحيد الشعوريَّ والذي أَفقد تَبلدي فيه هو هذه النقطةُ ..
حملقتُّ بهِ بغضبٍ ، هذا الذي يُشاطرني تناسخَ الحال مرآتهُ التي من صِلبه ، شَبيههُ وإن اِعترض...
كان كل مايحدث أمامها ، أمام الدخيلةِ التي لم ولن ءَألفها ، ولأول مرةٍ تشهد هكذا نزاعٍ قوي ، وليس ايُّ نزاع ، فلقد كان الأول مِن نوعه ... النوعُّ المُحتدم
حاولتُ تمالُكَ نفسي ، على الأقل فيما سأنطق
نطقتُ بصوتٍ عالٍ ولأولِ مرةٍ في وجهه ، وجهُ والدي الذي لايقلُ عن غضبي