اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
...
" لقد عُدت!"
حَالما سَمِعتُ صوَتَ والدي العائد توًا مِن عَملهِ المَزعومِ تَذمرتُ بصوتٍ مَسموع
" تأخرت ، هل كُل هذا عَمل؟ "
-" وهل كُنتُ ألعبُ مثلًا؟ ، ثمَ ما أُسلوبُ الزوجِةِ هذا ! ، تعالَ وساعدني بحملِ مامعي ياولد!"
يُحبُ التأمرُ هذا المُتطَلب...
اِستقمتُ بعد ماكنتُ مُنبطحًا على الأريكةِ أُتابعُ التلفاز
استغلُ كُلَ ثانيةٍ مِن هذه الإجازة ، حتى لو كُنتُ لا أفعلُ سِوا الاِستلقاءِ والاِستلقاءِ ولا غيره..
" العَشاءُ جاهِز! ، اِغسلا يديكُما "
أنزلتُ مامعي وهَمَمّتُ بَغسلِ يديّ تلبيةً لمعدتي وليس لنداءِ أحد
" خُذ"
رفعتُ حاجبي الأيمن بإستغرابٍ بعد أن رأيتُ أبي يَمُدُ لي عُلبةً بيضاءَ صغيرة
أخذتُها وأنا أنَظرُ إليها مُقلبًا وناطقًا في الآنِ ذاته
" ماهذا؟ "
ثم وسعتُ ناظريّ!
لما يُحبُ مُباغَتَتي بهذهِ الأفعال!
" أ أنتَ جـ - جـاد؟ "
ضَحكَ على رَدِ فِعلي ، وأنا اِزدَدتُ عُبوساً وصوتي بُح مِن فَرطِ إخفائي لسعادتي
أنت تقرأ
كَاڤاسْ
غموض / إثارةلشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت.. لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران.. تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و...
