6

2.8K 331 246
                                        



اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

...



" لقد عُدت!"

حَالما سَمِعتُ صوَتَ والدي العائد توًا مِن عَملهِ المَزعومِ تَذمرتُ بصوتٍ مَسموع

" تأخرت ، هل كُل هذا عَمل؟ "

-" وهل كُنتُ ألعبُ مثلًا؟ ، ثمَ ما أُسلوبُ الزوجِةِ هذا ! ، تعالَ وساعدني بحملِ مامعي ياولد!"



يُحبُ التأمرُ هذا المُتطَلب...

اِستقمتُ بعد ماكنتُ مُنبطحًا على الأريكةِ أُتابعُ التلفاز

استغلُ كُلَ ثانيةٍ مِن هذه الإجازة ، حتى لو كُنتُ لا أفعلُ سِوا الاِستلقاءِ والاِستلقاءِ ولا غيره..






" العَشاءُ جاهِز! ، اِغسلا يديكُما "


أنزلتُ مامعي وهَمَمّتُ بَغسلِ يديّ تلبيةً لمعدتي وليس لنداءِ أحد



" خُذ"

رفعتُ حاجبي الأيمن بإستغرابٍ بعد أن رأيتُ أبي يَمُدُ لي عُلبةً بيضاءَ صغيرة

أخذتُها وأنا أنَظرُ إليها مُقلبًا وناطقًا في الآنِ ذاته

" ماهذا؟ "

ثم وسعتُ ناظريّ!

لما يُحبُ مُباغَتَتي بهذهِ الأفعال!

" أ أنتَ جـ - جـاد؟ "

ضَحكَ على رَدِ فِعلي ، وأنا اِزدَدتُ عُبوساً وصوتي بُح مِن فَرطِ إخفائي لسعادتي





كَاڤاسْحيث تعيش القصص. اكتشف الآن