يبدو الأمر غريباً و مُحيراً، كيف لبعض الأشخاص هالة مظلمة غير مريحة قد يتحدثون بلباقه وحب و يلقون بعبارات الغزل نحوك، مظاهرهم مهندمة و كلماتهم مختارة لكنك لا تحبذهم أو تميل إليهم، و على النقيض تمامآ هنالك ذلك الصنف الآخر، مظاهرهم مبعثرة كلماتهم قد لا تكون مُنمقة حديثهم اخرق وأعينهم ناعسة، لكن الروح و الجسد تألفهم حتى وإن كان ذلك اللقاء الأول!
وماذا عن لغة الجسد؟
إن لغة الجسد تفضح الكثير، و ما تحتاجة هو خبير أو الإطلاع فقط على بعض المعلومات، لقد قرأت في مكان ما أنك حين تأنس الحديث مع أحدهم فإن جسدك بالكامل يميل نحو هذا الشخص و تحرص على إتصال الأعين بينكما بينما حين تكون في حالة من التوتر وعدم الراحة أو الرغبة في الحديث فإن جسدك ينفر كُلياً في الإتجاه الآخر من الشخص الذي تتحدث معه و أما عينيك فإنها تجاهد في عدم إلقاء النظرات نحو هذا الشخص
ليس و كأنني فيلسوفة لكنني لاحظت ذلك مسبقاً في حديثي مع الآخرين
أنت تقرأ
Next to you
Dla nastolatkówعرض عليّ جاك التوصيلة، في طريق العودة كان الصمت يعم الأرجاء بينما كانت سيلينا تغني برفقة تشارلي "لم نعد نتحدث بعد الآن... كما كنا نفعل سابقاً " هذهِ رواية من كتابتي تستند قصتها على أحداث واقعيه مع القليل من الإضافات الخياليه، اتمنى أن تنال إعجابكم ...
