شعرت بالتوتر يحتلني مجددًا ، لكنه كان توتر من نوع اخر!
اليوم ، يوم مهم جدا ، وهذه اللحظه هي لحظة فاصلة، اعلم ان المبالغه ليست جيده وان التوتر والترقب قد يرهق الاعصاب لكن لا يسعني فعل أي شيء!
اقصد انها اللحظة التي سأختار فيها تخصصي الجامعي ، اللحظة التي ستعتمد عليها حياتي المُقبله ، اللحظه التي سأتذكرها في المستقبل
يظن الكثير من اصدقائي انني سأدرس الطب لكنني لن افعل،
كوني فتاة مجتهده و حاصلة على درجات مرتفعه لا يعني انني احبذ التخصصات العلمية المُعقده !
ولا لست مهووسه بفكرة انقاذ العالم، أعي جيدًا ان العالم بحاجة الى انقاذ فكري و اجتماعي ، لذلك قررت ان ادرس الادب او ربما علم الاجتماع او قد ادرس الفنون
هنالك الكثير من الخيارات و الكثير من الفرص المتاحة امامي ، الكثير من المسارات و الطرق المتشعبة المختلفه
والان يجب علّي الاختيار
أنت تقرأ
Next to you
Novela Juvenilعرض عليّ جاك التوصيلة، في طريق العودة كان الصمت يعم الأرجاء بينما كانت سيلينا تغني برفقة تشارلي "لم نعد نتحدث بعد الآن... كما كنا نفعل سابقاً " هذهِ رواية من كتابتي تستند قصتها على أحداث واقعيه مع القليل من الإضافات الخياليه، اتمنى أن تنال إعجابكم ...
