78

12 1 0
                                        



طوال الفتره الماضية كانت علاقتي بجاك متذبذبه ، لقد قضينا وقت ممتعًا في تلك البحيره برفقة ماركوس و جوليا و تظاهرت بأن شيئًا لم يكن ، تحدثت معه في كثير من الاحيان ، لكنني كنت عندما اتذكر ما حدث اعود الى ثورة الغضب واللوم

اقصد لقد كسرت ، اليس من الطبيعي ان انزف ؟

لكن جاك حاول الاعتذار اكثر من مره لتصحيح الامور و اظن ان الوقت قد حان لقبول اعتذاره و المُضي قدمًا

صحيح ان المسامحة تحتاج الى الوقت والغفران يتطلب التذلل، لكنني قررت العفو، لا يمكنني فتح صفحة جديده فالبشر تشكلهم الذكريات لكنني قررت معاوده فتح الكتاب و اكمال الكتابه فيه بدلًا من تركة على الرف لتأكله العثه

رن هاتفي قاطعًا حبل افكاري ، كان ذلك اتصال من ماركوس الذي اصر على الخروج  معي لاختيار هديه لعيد مولد جوليا و بالتالي وافقت بالطبع

قررت عدم الاجابه وعوضًا عن ذلك كتبت له

"امهلني خمس دقائق و سأكون في الاسفل "

لم اكن ابالغ لانني بالفعل قادرة على التجهز في خمس دقائق قمت بتغير ثيابي سريعًا الى بنطال فضفاض ازرق اللون و تي شيرت ابيض ، كانت شنطتي جاهزه و مُحمله بالفعل بالكمامات ، المعقمات و المناديل المُعطره التي لا غنى عنها ، لذلك قمت بوضع مرطب الشفاه وارتداء اقراط لؤلؤيه والقيت بهاتفي داخل الحقيبه و توجهت الى الخارج بخطى سريعة و انا احمل الحقيبه واخبر والدتي انني سأخرج

في الاسفل كان ماركوس بإنتظاري و برفقته كان جاك

قال و هو يحك رقبته بإحراج ،" اتصلت لإخبارك ان جاك سيرافقنا"

"بالطبع" قلت و انا أومأ براسي كعلامه على القبول أخيرآ
و ابتسمت

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: May 17, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

Next to you حيث تعيش القصص. اكتشف الآن