طوال الفتره الماضية كانت علاقتي بجاك متذبذبه ، لقد قضينا وقت ممتعًا في تلك البحيره برفقة ماركوس و جوليا و تظاهرت بأن شيئًا لم يكن ، تحدثت معه في كثير من الاحيان ، لكنني كنت عندما اتذكر ما حدث اعود الى ثورة الغضب واللوم
اقصد لقد كسرت ، اليس من الطبيعي ان انزف ؟
لكن جاك حاول الاعتذار اكثر من مره لتصحيح الامور و اظن ان الوقت قد حان لقبول اعتذاره و المُضي قدمًا
صحيح ان المسامحة تحتاج الى الوقت والغفران يتطلب التذلل، لكنني قررت العفو، لا يمكنني فتح صفحة جديده فالبشر تشكلهم الذكريات لكنني قررت معاوده فتح الكتاب و اكمال الكتابه فيه بدلًا من تركة على الرف لتأكله العثه
رن هاتفي قاطعًا حبل افكاري ، كان ذلك اتصال من ماركوس الذي اصر على الخروج معي لاختيار هديه لعيد مولد جوليا و بالتالي وافقت بالطبع
قررت عدم الاجابه وعوضًا عن ذلك كتبت له
"امهلني خمس دقائق و سأكون في الاسفل "
لم اكن ابالغ لانني بالفعل قادرة على التجهز في خمس دقائق قمت بتغير ثيابي سريعًا الى بنطال فضفاض ازرق اللون و تي شيرت ابيض ، كانت شنطتي جاهزه و مُحمله بالفعل بالكمامات ، المعقمات و المناديل المُعطره التي لا غنى عنها ، لذلك قمت بوضع مرطب الشفاه وارتداء اقراط لؤلؤيه والقيت بهاتفي داخل الحقيبه و توجهت الى الخارج بخطى سريعة و انا احمل الحقيبه واخبر والدتي انني سأخرج
في الاسفل كان ماركوس بإنتظاري و برفقته كان جاك
قال و هو يحك رقبته بإحراج ،" اتصلت لإخبارك ان جاك سيرافقنا"
"بالطبع" قلت و انا أومأ براسي كعلامه على القبول أخيرآ
و ابتسمت
أنت تقرأ
Next to you
Novela Juvenilعرض عليّ جاك التوصيلة، في طريق العودة كان الصمت يعم الأرجاء بينما كانت سيلينا تغني برفقة تشارلي "لم نعد نتحدث بعد الآن... كما كنا نفعل سابقاً " هذهِ رواية من كتابتي تستند قصتها على أحداث واقعيه مع القليل من الإضافات الخياليه، اتمنى أن تنال إعجابكم ...
