جسمي يؤلمني للغاية ، اكاد لا استطيع تحريك اكتافي من شدة ثقلها
راسي ينبض بقوة مع كل نبضه من نبضات قلبي واشعر بانه سينفجر في اي لحظة. درجة حرارة جسمي ارتفعت مجددا، استلقي فوق السرير بلا اية حركة لانني ان تحركت فسيزداد الالم.
اللحاف تحت جسمي حار كحرارة جسدي ،حلقي جاف و احدق في الحائط امامي بلا اي معنى كما افعل دومًا
يتحدث ارثر باستمرار ويسألني اذا كنت بخير ام اشعر بالتعب ، اجيب بصوت مبحوح بصعوبه او اهمهم
احاول رفع جسدي بصعوبه لتناول كأس الماء
الهاتف مُلقى فوق المكتب وستنتهي بطاريته قريبا ، لم المسه طوال الفترة الماضيه لإنه سيزيد من الم رأسي
اسمع الان صوت طنين مستمر وتنهمر الدموع من عيني بينما يتحرك جسدي بصعوبه
انا خائفه و متعبه !
هل ستكون هذه نهايتي ؟، مثل العشرات من الاشخاص الذين اصابهم الفايروس. جميعنا نظن بأننا سننعم بحياة طويله لكننا لا نعلم مالذي يخبأه الغد لنا.
في وقت مثل هذا الوقت افكر ،مالذي سيجعلني استثناء ؟، الجميع يموتون من هذا المرض الخبيث فمالذي اختلف فيه عن باقي الاشخاص ؟
عندما اموت سيبكي اقربائي و اصدقائي و يرثون حالي لكنهم سينسون سريعًا من كانت دايزي و مع مضي الايام سأتحول الى ذكرى كباقي الذكريات و سأتلاشى.
انني خائفه ومتعبه ولا املك حتى القوة للمقاومه
تنغلق عيناي تدريجيا في محاوله للراحة لكن صوت الطنين في راسي مستمر
"دايزي هل انت بخير؟" يتفقد ارثر حالتي الصحية من جديد ، صوته يتكرر لكنه بعيد جداً، هذه المره لا استطيع الاجابة
شيئًا فشيئا يختفي الطنين ومعه افقد الادراك
هل هذا هو الموت ؟
أنت تقرأ
Next to you
Fiksi Remajaعرض عليّ جاك التوصيلة، في طريق العودة كان الصمت يعم الأرجاء بينما كانت سيلينا تغني برفقة تشارلي "لم نعد نتحدث بعد الآن... كما كنا نفعل سابقاً " هذهِ رواية من كتابتي تستند قصتها على أحداث واقعيه مع القليل من الإضافات الخياليه، اتمنى أن تنال إعجابكم ...
