كان القصر يبدو كأنه مشهد مأخوذ من لوحة فنية مرسومة بعناية فائقة. الأضواء الخافتة المنتشرة في أرجاء الحديقة الخارجية تلقي بظلالها على الأشجار والنباتات المحيطة، مما أضاف هالة من السحر على المكان. انعكاس ضوء القمر على النوافذ الكبيرة للقصر جعل كل شيء يبدو أكثر هدوءاً ورومانسية.
داخل القصر، كان الجو مختلفًا تمامًا. كان الهدوء يسود كل أرجائه، لا يُسمع سوى صوت خفيف لخطوات الحراس الذين يحرصون على تأمين كل زاوية. وقفت مجموعة من الحراس عند المداخل الرئيسية، وأعينهم يقظة لا تفارق المحيط، بينما كانت مجموعة أخرى تتنقل بين أروقة القصر بانتظام، متأكدين من أن كل شيء تحت السيطرة.
في أحد أجنحة القصر، كانت غرفة رزان وأركون مضاءة بإضاءة خافتة قادمة من مصباح صغير بجانب السرير. استلقيا على السرير الكبير، حيث كانت رزان تحتضن أركون بقوة، رأسها مستند على صدره تستمع لدقات قلبه المنتظمة وكأنها موسيقى تهدئ أعصابها. أركون، المعروف بصلابته وقسوته في الخارج، بدا الآن مختلفًا تمامًا؛ كان يحتضنها بحنان وكأنه يريد أن يحميها من كل العالم، بينما عينيه نصف مغمضتين يتأملان تفاصيل وجهها الهادئ.
في الجناح الآخر، كانت ميلان وأدريان في وضع مشابه ولكنه مختلف في التفاصيل. استلقى أدريان على السرير وهو يحتضن ميلان التي بدت كطفلة صغيرة تبحث عن الأمان بين ذراعيه. كان وجهها مليئًا بالهدوء، وشعرها الناعم يغطي كتفه بينما كان أدريان يتأملها بابتسامة صغيرة لا تفارق وجهه. كان الجو في غرفتهما مزيجًا من الحنان والرومانسية، وكان ضوء القمر المتسلل من النافذة يلقي بظلاله على ملامحهما، مما زاد المشهد دفئًا.
أما إليف، فقد كانت في غرفتها الخاصة، تغط في نوم عميق. كانت الأغطية تغطيها بعناية، ووجهها يبدو وكأنه يبتسم بخفة، ربما بسبب حلم جميل. كانت غرفتها هادئة تمامًا، ولم تكن بحاجة إلى أي شيء أكثر من الهدوء الذي يحيط بها.
في الخارج، كان الحراس يواصلون دورياتهم. وقف اثنان منهم عند الحديقة، يراقبان كل شيء تحت ضوء القمر الذي كان في قمته، يضيء المكان بأكمله وكأنه مصباح طبيعي ضخم. كان الهواء العليل يحمل معه رائحة الزهور المتفتحة، مما أضاف سحرًا خاصًا للأجواء.
القمر كان بطل المشهد، حيث ألقى بضيائه الفضي على كل شيء، من النوافذ إلى الممرات وحتى أروقة القصر الخارجية. كان القصر ينبض بالحياة والهدوء في الوقت ذاته، وكأن الزمن قد توقف للحظة ليتيح للجميع الاستمتاع بهذا السلام.
•••••••••••♡♕
حل الصباح، وكان الجو يحمل معه مزيجًا من القوة والجمال. كانت الأمطار تتساقط بغزارة، والرياح تصفر بين الأشجار، تضرب أغصانها بقوة. ومع ذلك، كان الحراس المنتشرون حول القصر ثابتين في أماكنهم كأنهم تماثيل حية، يراقبون كل شاردة وواردة. لا شيء يبدو قادرًا على كسر تركيزهم، ولا حتى البرق الذي كان يضيء السماء بين الحين والآخر.
في القصر:
بدأ الجميع بالاستيقاظ تدريجيًا، وكانت أصوات خطواتهم الرتيبة تُسمع في الأروقة. كان دفء الداخل ملاذًا لهم من الطقس القاسي في الخارج. نزل "أدريان" من غرفته أولاً، وكعادته كان يبدو هادئًا ولكن حازمًا. تبعه "أركون" الذي كان يعبث بشعره المبلل بعد أن أخذ حمامًا دافئًا، وأخيرًا جاءت "ميلان" و"رزان" يركضان بحماس وكأنهما لا يدركان الجو القاسي في الخارج.
ميلان
أنت تقرأ
𝑰 𝑾𝑨𝑵𝑻 𝒀𝑶𝑼 𝑭𝑶𝑹 𝑴𝒀𝑺𝑬𝑳𝑭 𝑶𝑵𝑳𝒀 ❀
Action😊🥰"هو الأسد الملكي الذي يتصدى للتحديات بشجاعة وقوة، بينما هي الفراشة الرقيقة التي تحمل جمالاً بريئاً يعكس سحرها بدون جهد." " هو الجبل الشامخ الذي يثبت صلابته أمام العواصف، بينما هي الزهرة الصغيرة التي تنمو براءة في أعماق الوديان." " هو الصخر الصلب...
