كانت السيارة تسير في طريق مظلم وهادئ، محاطة بغابة كثيفة بالكاد تنفذ إليها أشعة القمر. كانت إليف تجلس في المقعد الخلفي، صوت محرك السيارة هو الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت الذي يلف المكان. لم تكن تصدر أي صوت، فقط كانت تحدق في الطريق أمامها بعينين تغمرهما الدموع. لم تكن دموعها تعبيرًا عن خوف أو فزع، بل مزيجًا من الحزن والاستسلام والهدوء الغريب. نظرتها لم تكن تتغير، وكأنها في عالم آخر بعيد كل البعد عن الواقع الذي تعيشه الآن.
الرجل الجالس بجانبها، والذي بدا أنه يُدعى كلارك، كان يتحدث بهاتفه المحمول بصوت منخفض ولكنه واضح. كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، وملامحه لا تعكس أي انفعال.
هل نحضرها إلى القصر؟ سأل كلارك بهدوء، وعيناه تراقبان الطريق أمامه عبر مرآة السيارة.
على الطرف الآخر من الهاتف، جاء صوت ديمير، باردًا وواثقًا: طبعًا، كلارك. أحضروها مباشرة. لكن... لماذا لا أسمع صوتها؟ هل هناك مشكلة؟
نظر كلارك إلى إليف بنظرة سريعة عبر المرآة
الخلفية قبل أن يرد: إنها هادئة جدًا منذ أن أحضرها الحراس. لا تصرخ، لا تتحرك، لا تقول شيئًا. لا أعلم ما بها.
صمت ديمير للحظة قصيرة، وكأنه يفكر، ثم قال بصوت هادئ: حسنًا. أسرعوا قليلاً. هل اتصلت بجورج كما طلبت منك؟
رد كلارك بنفس البرود: نعم، اتصلت به وأخبرته بكل شيء. نحن قريبون جدًا من القصر الآن.
تنهد ديمير، وأغلق الخط بدون أي كلمة إضافية. بدا وكأنه راضٍ أخيرًا، وكأن صيده الثمين في طريقه إليه بعد انتظار طويل.
في تلك اللحظة، ازدادت سرعة السيارة، وكانت أنوار القصر الكبير تظهر في الأفق. إليف لم تكن تلاحظ أي شيء من حولها. كانت عيناها مليئتين بالدموع، لكنها لم تبك بصوت عالٍ. دموعها تنساب بصمت على وجنتيها، وكأنها أمطار خفيفة لا تنتهي، وكان جسدها يبدو واهنًا، كأن الحياة غادرت أطرافها، لكنها رغم ذلك لم تبدُ ضعيفة. كان هناك شيء غريب في هدوئها.
كلارك نظر إليها مرة أخرى، وشيء ما في هدوئها أقلقه. لكنه لم يقل شيئًا، فقط أشاح بنظره عنها وعاد يركز على الطريق.
وصلت السيارة أخيرًا إلى القصر، وكانت الأبواب الحديدية الكبيرة تُفتح ببطء أمامهم. أوقف السائق السيارة أمام المدخل الرئيسي، ونزل كلارك بسرعة. فتح باب السيارة الخلفي وأمسك بذراع إليف بلطف لكن بحزم، قائلاً: هيا، انتهينا من الرحلة. يجب أن تدخلي الآن.
نهضت إليف ببطء، وحركت قدميها بثقل. نظرتها كانت لا تزال مثبّتة على الأرض، ولم تبدُ عليها أي علامة مقاومة أو خوف. كانت كأنها دمية تتحرك تحت سيطرة الآخرين.
ديمير كان يقف بالشرفه، ينتظر وصولها. عيناه كانتا مليئتين بالبرود، لكن هناك لمحة من الرضا والفرح في داخله. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، ووقفته تعكس هالة من القوة والسيطرة.
ما إن وقفت إليف أمام القصر حتى قال بهدوء،
وهو يراقبها بنظرات حادة: أخيرًا... حصلت عليكِ.
إليف رفعت عينيها إلي كلارك للحظة، ثم عادت
لتنظر إلى الأرض. لم تقل شيئًا، لكنها كانت
تفكر في أعماقها. شعرت بأنها في قبضة وحش لا يرحم.
كلارك أمسك بذراع إليف مجددًا، وقادها إلى الداخل. شعرت إليف بالدفء الذي يملأ القصر الكبير، لكنه كان دافئًا بطريقة خانقة، وكأنها في مصيدة ذهبية لا مفر منها.
جلست بهدوء على الأريكة الكبيرة، تنظر حولها بعيون شاردة، وكأنها كانت تحاول استيعاب المكان. الجدران مزينة بنقوش فاخرة، والأثاث يبدو فاخرًا بشكل مفرط. رائحة المكان كانت مزيجًا من العود والجلد، تضفي على الغرفة شعورًا بالبرود والغموض.
خارج الغرفة، سمعت أصوات خطوات تقترب ببطء. رفعت رأسها قليلاً، وعيناها متسعتان بخوف. لم تكن تعرف من القادم، لكنها شعرت وكأن قلبها على وشك أن يقفز من صدرها. الباب الكبير انفتح ببطء، وظهر أمامها ديمير
كان واقفًا بثقة، ملامحه جامدة، ونظرته تخترقها كما لو كان يقرأ كل أسرارها. أغلق الباب خلفه بصمت، وتقدم ببطء نحوها. كانت أنفاسها تتسارع دون أن تدرك، لكنها ظلت في مكانها، لم تستطيع إخفاء صدمتها عند رؤيته فلقد تدكرته عندما قابلته في مستشفى كان يبدو لطيف جدا معها لم تكن تتوقف انه حقير عديم التربيه لعين كانت تتحدث بين نفسها بفضب وهي تنظر له
جلس على الكرسي المقابل لها، ساق فوق الأخرى، وذراعيه مسترخيتين، وكأنه كان يتأملها.
لماذا كل هذا الصمت؟ قال بصوت هادئ لكنه مليء بالإستغراب
نظرت إليه بعينيها الممتلئتين بالدموع، لكنها لم ترد.
تابع بابتسامة خفيفة، وكأن الأمر بالنسبة له لعبة:
أتعرفين؟ الصمت لا يناسبك. توقعت أن أسمع صراخك أو حتى تهديداتك... لكن، هذا الصمت؟ إنه... غير متوقع منك.
ضغطت شفتيها بقوة، محاولة منع نفسها من الرد. لكنها لم تستطع منع دموع جديدة من الانهمار.
ديمير أمال رأسه قليلاً بهدوء: هل تخافين مني؟
رفعت عينيها إليه ببطء، وفي لحظة، ظهرت شرارة من الغضب في عينيها، وارتفعت نبرة صوتها بشكل مفاجئ وهي تصرخ في وجهه، كل كلمة منها مليئة بالهجوم والغضب المكبوت: أنت لعين حقير، ديمير! حتى أشعر بالتقزز عندما أنطق باسمك. أنت وحش، هل أنت مختل؟ ماذا تريد مني؟ كيف تتجرأ على أن ترسل حراسك اللعينين لخطفي؟ وفوق كل ذلك، تهددني بأمي؟ إذا حدث شيء لها، فسوف أقتلك بيدي، هل تفهم؟
كان وجه ديمير متجمدًا للحظة، عينيه تتسعان من مفاجأة كلماتها القوية، وكأن شيئًا في داخله انفجر. كانت تلك الكلمات تعصف به من الداخل، ويكاد لا يصدق ما يسمعه. شعر وكأن ضربات قلبه توقفت، لكنه لم يستطيع الرد مباشرة، فكل كلمة كانت مؤلمة أكثر من الأخرى، وكل واحدة كانت تسحب المزيد من الإجابات التي لم يكن يعرفها قال بهدوء: انتظر أنتظري.... متى هدتك بأمك؟
ثم جاء صوت إليف مرة أخرى، لكن هذه المرة كان أكثر انفجارًا، فصرخت قائلة: أنت حقير، هل تفهم؟ تهددني، وبعد ذلك تقول متى هددتك؟ عندما أخذوني حراسك، قالوا لي إن حاولت أن أقول شيئًا، فإنهم سيقتلون أمي!
توقف الكلام في الجو، كانت ترتجف، وكان قلبها يخفق بسرعة وكأنها كانت في صراع داخلي مع نفسها، لكن كلماتها كانت لا تزال تتردد في أذن ديمير، وكان يشعر بالضياع أكثر من أي وقت مضى. توقف كل شيء، وحتى صوت أنفاسه كان يختلط مع صوت بكائها العميق.
وكان منظر إليف وهي تنهار بالبكاء، وهو يراقبها بنظرات ضائعة، كان كالسهم الذي اخترق قلبه.
كانت دموعها تتساقط بغزارة، وتكاد لا ترى ملامح وجهها من كثرة البكاء، لكنها لا تستطيع التوقف. كان جسدها يهتز من فرط البكاء، وعينيها غارقتين في بحر من الدموع التي تنهمر على خديها. كان مشهدًا مدمّرًا بالنسبة له، لكنه كان يعاني في صمت داخلي، يحاول فهم كل ما قيل.
ظل ينظر إليها دون أن يتحرك. للحظة، بدا وكأنه يحاول معالجة كلماتها وفهم ما حدث بالضبط. عيناه، اللتان كانتا تحملان دائمًا برودًا لا يُكسر، ظهر فيهما ظل من شيء مختلف. ربما كان هذا الشعور بالذنب؟ أو ربما مجرد استياء من الطريقة التي فُهمت بها نواياه.
أخذ خطوة نحوها ببطء، صوته كان هادئًا لكنه يحمل نبرة لم تُسمع منه من قبل: إليف، اسمعيني... إذا قالوا ذلك، فقد فعلوا ذلك دون إذني. لم أعطِهم أي أوامر بتهديدك بخصوص والدتك.
لكن كلماته لم تصل إليها. كانت إليف قد أغلقت كل حواسها عنه. واصلت البكاء، جسدها منكمش على نفسه وكأنها تحاول الاختباء من كل شيء، من ديمير، ومن هذا القصر، وحتى من الحياة نفسها.
كانت إليف تقف على حافة القرار، قلبها يضرب بعنف في صدرها، بين الخوف والرغبة في الهروب. كل لحظة كانت تقف فيها هناك، تشعر وكأن الزمن يتوقف، وكان المشهد الذي أمامها يأخذها إلى أعمق مكان في كابوسها. كانت عيناها تتنقل بين ديمير الذي يضرب الحارس بلا رحمة، وبين الباب المفتوح أمامها. كانت تدرك تمامًا أن الباب هو فرصتها الوحيدة للهروب، ولكن في نفس الوقت، كان خوفها من أن يراها ديمير ويعاقبها.
حاولت أن تُشعر نفسها بالقوة لتتخذ قرارًا، وعندما رأت الباب مفتوحًا، تسارعت أنفاسها. كان الباب يعنى الحرية، وكان الطريق الوحيد للخلاص من هذا الجحيم، حاولت أن تبعد كل مخاوفها، وتوقف تفكيرها عن خطر الوقوع في يد ديمير ثانية. كانت تعلم أن الوقت يداهمها، وكان كل شيء يشير إلى أن هذا هو الوقت الأنسب.
تأملها للحظة قبل أن تبدأ في التسلل ببطء. كانت قد قررت الهروب مهما كلفها الأمر. تقدمت بهدوء، ومرت بجانب الجدران التي كانت تلتف حولها، تنظر بين الحين والآخر إلى الوراء لتتأكد أن ديمير لم يرها بعد، كانت عيناها لا تفارق الباب ولا الحراس المحيطين بها. ترددت قليلاً، لكن الخوف من ديمير كان أكبر من أي شيء. بدأت تشعر بأقدامها تقودها بعيدًا عن مكان العنف، قلبها يسرع نبضاته مع كل خطوة.
وفجأة، وفي لحظة من التوتر، ركضت بكل قوتها باتجاه الباب، كانت سرعتها أكبر من أي شيء في تلك اللحظة. شعرت وكأنها تطير، تتجاهل كل شيء حولها، كل الحواجز، وكل المخاوف التي كانت تطاردها. كان الباب قريبًا جدًا منها، وكانت قد أتمت مسافة كبيرة بسرعة هائلة، ولكن كما توقعت، لم تكن هناك مفر.
إليف! كان الصوت الذي هز الأجواء، صوت ديمير الذي كان يصرخ بغضب، ويكاد يكون قاسيًا لدرجة تجميد الدم في عروقها. كانت خطواته السريعة وصوته الغاضب يسيران وراءها مباشرة. كانت قد وصلت إلى الباب ورجلها تكاد تلمس العتبة، لكن فجأة، شعرت بشيء ثقيل يعترض طريقها. كان شيء أقوى منها. شيء قوي يشدها إلى الوراء.
دون أن تشعر، كانت يده قد أمسكت بذراعها بقوة. كانت قبضته قاسية جدًا لدرجة أنها شعرت بالألم يمر في عروقها. رفعت عينيها بسرعة، ليتلاقي بصرها مع عينيه الغاضبتين. كان وجهه مشوهًا بالغضب، وكانت أنفاسه ثقيلة، وملامحه تبرق بتهديد، كأنما يريد أن يكسر كل محاولة هروب تقوم بها.
إليف! قال ديمير بصوت مخيف، عميق ومليء بالغضب. كان يده تمسك بها وكأنها عصفور صغير بين أصابعه. شدها إليه بقوة، ومرت لحظة من الصمت بينهما قبل أن يلتقي نظراتهما.
هل تحاولين الهروب مني إليف؟! أكمل ديمير وهو يضغط عليها أكثر. لم يكن من الممكن تجاهل التهديد في صوته. كان صوته وكأنه يشق الأجواء ويملأ المكان بالعنف الذي لا يُحتمل. إذا حاولتِ الهروب مجددًا، سأجعلك تندمين.
إليف كانت تشعر بجسدها يرتجف من الخوف، وكأن قلبها قد توقف عن النبض للحظة. كانت عيناها مغرورقتين بالدموع، وكأنها لا تستطيع تصديق ما يحدث. كانت روحها تتناثر بين الخوف والغضب، تتصارع مع نفسها في تلك اللحظة. أتركني! همست بصوت ضعيف، لكن تلك الكلمات كانت تهتز في فمها، لا تجد القوة لتدافع عن نفسها.
لكن ديمير لم يتراجع. قبضته كانت متينة لدرجة أنه لا يُمكنها الهروب. شدها أكثر إلى الوراء، ونظراته كانت مليئة بالتهديد. هل تعتقدين أنكِ تستطيعين الهروب مني؟ قال بلهجة قاسية، حيث شعر بالتمادي في تهديداتها. أنتِ ملكي، إليف، ولن تذهبين إلى أي مكان.
حاولت إليف أن تدافع عن نفسها، لكن ضعفها أمامه كان أكبر من كل شيء. كانت أشعر بالارتباك والتوتر، والدموع التي تنهمر من عينيها كانت تكاد تخنقها. كانت تُشعر بقبضته على ذراعها وكأنها قيد لا يُمكن كسره.
كان غضبه واضحًا في كل كلمة، وكأن الكون كله قد تجمَّع في صدره ليعبر عن كل ما يشعر به. كان قلبه ينبض بسرعة، وكل عضلة في جسده مشدودة كأنها على وشك الانفجار. اقترب منها أكثر، وأمسك بذراعها بشدة، يقيدها في مكانها. "طأنتِ لا تذهبين إلى أي مكان، إليف. سأجعلكِ تندمين على لحظة فكرتِ فيها بالهروب.
إليف، كانت تحاول التخلص من قبضته، رفعت رأسها لتلتقي عيناه. كانت دموعها لا تزال تسيل بغزارة، ولكن الغضب الذي كانت تشعر به بدأ يكبر في داخلها، وكلما شعر ديمير بقبضته التي تزداد قوة على ذراعها، كانت رغبتها في الهروب والابتعاد عن هذا الجحيم تزداد أكثر. صرخت في وجهه، وبصوت مخنوق: ماذا تريد مني؟ ماذا تريد مني بحق الجحيم؟
كان صراخها مملوءًا بالغضب والخوف في آن واحد، وكأنها فقدت كل شيء؛ فقدت الأمل، وامتلأت روحها بحالة من الاحتقان. وكانت مشاعرها مشوشة؛ لا تعرف إن كانت تريد الهروب أو البقاء بسبب خوفها، ولكن الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه هو أن هذا الرجل مجنون.
وقف ديمير لحظة، كأن صرخاتها أوجعته، ولكن الغضب في عينيه كان يكاد يسيطر على كل شيء. أنتِ لا تفهمين، أليس كذلك؟ قالها بنبرة باردة. أنتِ لا تفهمين أنني أحبك، أعشقك، حتى أكثر من أي شيء في هذا العالم. لماذا لا تستطيعين أن تدركي ذلك؟ لماذا لا تستطيعين أن تعرفي كم أنتِ مهمّة لي؟
صمتت إليف لحظة، وجفّ عرقها على جبينها، كانت تتنفس بسرعة، غير قادرة على فهم ما قاله. كان قلبها يكاد يتوقف عن الخفقان. حب؟ كيف يمكن لهذا الرجل الذي كان يضرب الحراس ويهدد كل من يعارضه أن يكون لديه مشاعر حب؟ هل هو يتحدث عن نفسه؟ هل هذا هو الحب الذي يعرفه؟ أنت مجنون! قالتها بصوت مرتجف، بينما كانت عيونها تتساقط منها دموع اليأس. كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ كيف يمكنك أن تقول أنك تحبني، وأنت تعاملني بهذه الطريقة؟
كان غضبها يشتعل في داخلها. كانت تحاول الهروب من هذا الكابوس، من هذا الشخص المختل، والآن
هو يقول إنه يحبها؟! هل هو يضحك عليها؟! كيف يمكن لشخص أن يحب آخر وهو يعامله بهذه القسوة؟!
ديمير نظر إليها بشدة، كان الغضب يسيطر على ملامحه ولكن أيضًا هناك حزن عميق في عينيه. أنتِ لا تفهمين! قالها مرة أخرى، ولكن بصوت منخفض. لقد عشت حياتي كلها وأنا أقاتل من أجل كل شيء. أقاتل من أجل قوتي، من أجل عائلتي، من أجل
أخي. ولكن عندما ظهرتِ أنتِ، شعرت بشيء لم أشعر به أبدًا. شعرت بأنني لا أستطيع التنفس دونك، وبأنني أحتاجك أكثر من أي شيء في هذا العالم. أنتِ جزء من حياتي، وكل ما أفعله هو من أجل أن أكون معك.
أنت تقرأ
𝑰 𝑾𝑨𝑵𝑻 𝒀𝑶𝑼 𝑭𝑶𝑹 𝑴𝒀𝑺𝑬𝑳𝑭 𝑶𝑵𝑳𝒀 ❀
Ação😊🥰"هو الأسد الملكي الذي يتصدى للتحديات بشجاعة وقوة، بينما هي الفراشة الرقيقة التي تحمل جمالاً بريئاً يعكس سحرها بدون جهد." " هو الجبل الشامخ الذي يثبت صلابته أمام العواصف، بينما هي الزهرة الصغيرة التي تنمو براءة في أعماق الوديان." " هو الصخر الصلب...
