الفصل التاسع عشر ( الجزء الثاني ) : أسيرها !!
_______________________
يا اهلا بالوحدة من جديد...
ووداعا للالفة و الحب...
ظننت بأنه سيدوم...
ولكني اكتشفت انه ما من شيء
دائم في هذه الدنيا الا الوحدة و الحزن...
فما من فرح في هذه الدنيا....
إلا و يجب ان يتبع بحزن...
اذا أحبو فرحوا
ثم يحزنون على فراق المحبوب
و إذا لعبو فرحوا
ثم يحزنون على الوقت المهدور
أمثلة من الحياة اليومية تدل على
أن ما من فرح في هذه الدنيا
إلا و الحزن كان ملحوق
و ما من حب الا و الحزن كان له مسبوق و ملحوق...
أعيش بحالة حزن و وحدة
من هنا الى آخر الحدود
عشت أجمل قصة حب
و كنت من الخيانة مصفوعة
فسحقا للعشق و للحب
و ليحذر كل من كان به مخدوع....
فور نطقه لتلك الجملة نظر له الجميع بصدمة و اولهم سيليا التي شعرت بالأرض تهتز حولها و انفاسها تخرج بصعوبة ، نظر لها رعد و غمغم بابتسامة هادئة :
- طبعا الكلام ده ملوش اساس من الصحة بس الاعلام عايز يخلق اشاعات زي ديه على رجال الاعمال.
و بلحظة خرجت الانفاس الحبوسة في رئتي سيليا زفرت بارتياح و هي لا تستوعب ان كلامه الاحمق هذا كاد ينهي حياتها !! اما اياد فنظر للين و قال بدهشة :
- يخربيته انا فكرته بيتكلم جد.
اجابته لين مهمهمة :
- و انا كمان !!
احد الصحفيات وهي تتكلم بالفرنسية :
- تقصد ان علاقتكما ليست سوى صداقة ؟
ردت عليها كريستين هذه المرة بابتسامة بسيطة :
- تماما انا ورعد تربطنا صداقة قوية و ايضا شراكة عمل فمن الطبع ان يثير هذا الأمر الجدل بين الآخرين.
تابع رعد وقد جذب سيليا من خصرها لتلتصق به :
- مفيش ست في حياتي غير واحدة و هي مراتي.
ارتفعت اصوات الحضور متفاجئين مما يحدث و تهافت عليهما الصحفيين يلتقطون صورا كثيرة و هما ملتصقان ببعضهما البعض ، احرجت سيليا من قربه هذا أمام الناس و حاولت ازاحة يده لكنه لم يتركها اما كريستين فكانت تجز على اسنانها بعصبية عارمة و تحاول التحكم في اعصابها !!
تحرك رعد وهو لا يزال يمسك بها و حراسه يبعدون الصحفيين الذين كثرت اسئلتهم و لا يدعون لهما المجال للتحرك.
تضايقت سيليا من هذا الحشد فهمس رعد في اذنها :
- انتي لازم تتعودي على الاجواء ديه لان حياتك من النهارده هتبقى بالشكل ده.
سيليا بتهكم ساخر :
- مش مضطرة اتعود على حاجة مش عايزاها الحفلات و الخمر و القرف ده بيليق عليك انت و كريستين..... مش انا.
ضغط بقبضته عليها ورمقها بحدة قلبت عيناها بتملل و ابعدت يده اتجهت للين ووقفت معها تكلمها...
اما هو فوقف مع اياد و تمتم بهدوء :
- جاسر مجاش ؟
هز رأسه بنفي و اجابه :
- لأ مرضيش يجي و حقه الصراحة.
أنت تقرأ
العشق الاسود
Romanceالمقدمة. ذلك القلب اصبح كنقطه سوداء في رقعه معتمه لا يلحظ وجودها احد علي الرغم من العتامه و السواد وكل ماحولها من جنسها تسرب له الشعور باليتم...... رغم السواد الذي يغمر حياتها الا ان الشبح المخيف كان لها الحامي و العاشق.... و نسيا كلاهما ان القاتل...
