الجزء الرابع /الحلقة ١٠٨

251 7 13
                                    

#أنت_قلبي٤
__________
الحلقة ١٠٨

مريم من فوق : مين؟
ليلى : هههههههه مين إيه يا مريم.. يا بختك نمتي أما اطلع أنا كمان أنام شكلي كدا جالي تهيؤات من قلة النوم.
ياسمين : لو يزيد صاحي هاتيه يلعب مع يمان.
ليلى : لا يصحى إيه حتى لو صحي هنيمه تاني تصبحي على خير.
ياسمين : وانتي من أهله.
ياسمين : انزلي يا مريم نشرب حاجة مع بعض.
مريم : لا مش وقته بقى يا ياسمين أنا عارفه إنك مشغوله هخلص الغدا وانزلك تكوني خلصتي اللي عندك.
ياسمين : أنا مورييش حاجة اعملها وهشام هيتأخر في الشركة لإن عندهم شغل كتير النهاردا.
مريم : خلاص هخلص الغدا واجيلك.
ياسمين : ماشي يا حبيبتي.
ودخلت ياسمين جوه وقفلت الباب ومريم كمان.

صاحب تيم : ها هنطلع ولا إيه؟
تيم : اه بس استنى هطلع أنا وأنت حصلني لما اشاورلك.
بيطلع تيم على السلم ويحصله صاحبه بعد ما يشاورله.. وصلوا لشقة مراد ولسه تيم هيرن الجرس.. يسمعوا صوت البوابة تحت بتتفتح.
مراد : مين اللي سايب البوابة مفتوحه كدا... معقول يكون شادي نسي يقفلها.. يعني أنا لو مقفلتهاش محدش يقفلها من نفسه؟!
بيجري تيم على السلم يطلع فوق دور كمان وصاحبه يحصله.
مراد : ريتاج.. يمان.
بينادي على ولاد هشام بما إنهم أقرب حد له فكر إنهم بيجروا على السلم..
طلع فوق ملقاش حد.. بيفتح باب الشقة بالمفتاح ويدخل.
خارجة مريم من المطبخ.
مريم : مراد أنت جيت؟
مراد بيقعد يستريح :  سلام عليكم.
مريم : وعليكم السلام.. ايه مالك راجع بدري ليه أنت لحقت؟
مراد : فيه يا مريم مكنتيش عاوزاني اجي ولا ايه؟
مريم : لأ مقصدش بس متأخرتش فقلقت أنت كويس؟
مراد : اه كويس هدخل أنام.
مريم : طيب.
مراد : الولاد فين؟
مريم : بيلعبوا جوه.
مراد : طيب نبهي عليهم بقى محدش يعمل صوت علشان أعرف أنام.
مريم : وريان يعني هيسمع الكلام؟!
مراد : الهيه في أي حاجة يا مريم.
مريم : حاضر.
قايم مراد يدخل جوه يسمع صوت خطوات على السلم من فوق وهو أخر شقة ساكنه في البيت يعني محدش هيطلع فوق.
بيفتح الباب بسرعة لاقى اتنين مشافش وجههم نازلين جري على السلم فخرج بسرعة ونزل يجري وراهم.
مريم لبست الاسدال اللي كان على الكرسي جنب الباب وخرجت تشوف في إيه
كانت ليلى هي كمان وياسمين فاتحين باب الشقة.
ليلى : هو فيه ايه يا ياسمين؟
ياسمين : معرفش.
مريم نزلت تحت : معرفش أنا كمان لاقيت مراد خرج جري كنت سامعه صوت حد بيجري على السلم.
ليلى : حد مين؟
مريم : معرفش مراد جري يشوف فيه إيه بره أنا مشوفتش حاجة.
كان مراد بيجري وراهم لحد ما حد حلق عليهم معاه ومسكه مراد هو واللي معاه وبيضربوهم ويخلعوا الماسك..
اتفاجئ مراد إنه تيم وواحد معاه ميعرفوش.
مراد : أنت!
تيم : مراد استنى هفهمك.
مراد : تفهمني إيه.. دا أنا ماصدقت مسكتك.
زياد جايه ناحيتهم : سيبنا بقى نشوف شغلنا يا مراد.
مراد : زياد!
زياد : امال أنت مفكر إيه ما الراجل دا تبعنا.
وخبط على كتف الرجل اللي مسك تيم واللي معاه.
_________
في شقة سيف.
سيف قام من النوم لاقى مليكة قاعدة لوحدها في الصالة.
سيف بيقعد جنبها التفتت ليه.
سيف : إيه يا حبيبتي منمتيش ليه؟
مليكة : أنام!
سيف : اه تنامي هتقعدي تعملي إيه انتي تعبانه ومحتاجة ترتاحي وطالما يحيى نايم تنامي معاه.
مليكة : مش عارفه أنام يا سيف حاسه إني في دوامه.
سيف : معلش يا حبيبتي أنا حاسس بيكي بس كمان متفائل وعندي أمل إن كل الظروف دي هتتغير وبابا هيقوم بالسلامة وهنفرح ونعمل سبوع ليحيى.
مليكة : أنا مبلحقش أفرح خالص يا سيف.
سيف : هنفرح وهنبقى زي
الفل مامتك هتوصل بالسلامة وتطمنا على باباكي واحنا كمان شويه كدا وهننزل مصر.
مليكة : امتى؟
سيف : يعني شوية كدا لما تخفي ويحيى يكبر شوية.
مليكة : يكبر!
ودا امتى بعد سنة؟!
سيف : لأ شهر كدا ولا حاجة.
مليكة : في حاجة تانية مخبيها عليه؟
سيف : أنا مبخبيش عليكي حاجة يا مليكة أنا سري كله معاكي.
مليكة : علشان خاطري لو في حاجة قولهالي دلوقت علشان تبقى بالمرة ومتفاجئش بحاجة تانية بعدين أنا مش ناقصه.
سيف : لا مفيش غير إني احتمال يعني اسيب الشغل وننزل نستقر في مصر.
نظرت له.
سيف : أنا بقول احتمال يعني لسه ماأخدتش قرار وعلى حسب الظروف بقى ما تودينا احنا هنمشي معاها.
مليكة : مش مهم دا دلوقت أهم حاجة أطمن على بابي يا سيف.
سيف نظر في الساعة.
مليكة : مامي وصلت دلوقت صح؟
سيف : المفروض.. بس خلينا نديها ساعة كمان ولا حاجة أهو تستريح وكمان تطمن على باباكي علشان تطمنا هدخل اسخن لك الفرخة بالشوربة اللي انتي من امبارح بتاكلي فيها ولا أقولك هاكلها أنا واعملك أكل جديد.
مليكة : لأ مش عاوزه.
سيف : مش عاوزه إيه؟!
لازم تاكلي يا حبيبتي علشان يحيى كمان لازم يتغذا ولا ناويه بقى تفضلي تشربيه من اللبن ده.
مليكة سكتت مردتش.
اخدها سيف في حضنه : أنا حاسس بيكي وعارف إنك تعبانه وقلقانه على باباكي بس مش هينفع كدا انتي تعبتي في الولادة وكمان معاكي بيبي لازم يتغذا يا حبيبتي معلش اصبري واستحملي اليومين دول.
مليكة وهي بتبكي : حاضر.
سيف : لأ مش عياط بقى انتي تعبانه ومش ناقصه.
مليكة بتمسح دموعها : حاضر.
سيف : هسخن الأكل معلش عبال ما أعمل أكل جديد علشان مسبكيش جعانه كل ده.
مليكة : سيبه للولاد وعلى مهلك أنا مش جعانه.
سيف : هاكل معاكي علشان نفتح نفس بعض مع إنه مسلوق بس يلا عادي علشان خاطرك استحمل أي حاجة.
ابتسمت مليكة ابتسامة باهته وهي خايفه وقلقانه. طبطب عليها سيف ودخل المطبخ.
_______
في قسم الشرطة.
مراد : يعني أنت كدا مفكر إنك بتطمني؟!
زياد(الضابط) : يا ابني اقعد بقى تعبتني غلبت أفهم فيك إننا كنا مراقبين المكان وشايفينهم من وقت ما لبسوا الماسكات ودخلوا جوه لحد ما خرجت أنت تجري وراهم مفيش فايده مش عاوز تفهم.
مراد : مش عاوز أفهم إيه يا حضرة الظابط أنت بتقولي إنكم واقفين مترصدين ليهم لحد ما يدخلوا ويخلصوا المهمه اللي هما جايين لها وبعد كدا تقبضوا عليهم وهما خارجين كانوا بقى قتلوا وسرقوا وعملوا كل اللي هما عاوزينه.
زياد : افهم يا مراد.
مراد : مش عاوز افهم حاجة عقل مين يقول اني استنى مجرمين داخلين جوه بيت مفيهوش راجل واظن أنت عارف دا كويس بما إنكم مراقبين البيت يعني وكل اللي جوه كانوا ستات وأطفال يعني الست كبيرها تصوت تجيب سكينه من المطبخ وطبعا مش هتعرف تعمل بيها حاجة علشان هيكونوا هما قاتلين لهم عيل ولا حاجة بُص يا زياد متفهمنيش حاجة أحسن.
زياد : احنا كان لازم نحاصرهم جوه علشان ميعرفوش يهربوا وكمان يبقوا متلبسين.
مراد : الواد أعترف إنهم قعدوا جوه حوالي نص ساعة بيحاولوا بس يطلعوا فوق وفين وفين لما طلعوا وحضرتك بتقولي كنت مستني تحاصرهم ما هم جوه بقالهم كتير مدخلتش قبضت عليهم ليه يا فرحتي وأنت جاي تقبض عليهم وأنا بجري وراهم في الشارع!
زياد : مكنوش هيقدروا يهربوا يا مراد.
مراد : اه يكونوا قتلوا حد جوه ولا اعتدوا على واحدة من الستات مش كدا وفيهم واحدة أصلا على وش ولاده يعني مكانتش هتقدر تعمل حاجة والباقي اصلا بيخافوا دول ستات يا حبيبي مش رجاله سايبهم يواجهوا اتنين مجرمين لوحدهم!
زياد : اتقبض عليهم يا مراد وانتهينا أنت شايف إننا قصرنا بقى في شغلنا دي حاجة ترجعلك.
العسكري داخل بيتكلم مع الضابط.
الضابط : خليه يدخل.
بيدخل هشام : إيه يا ابني حصل ايه؟
الضابط : اتفضل يا دكتور هشام استريح.
_______
في المطار.
بتركب سهر عربية علي.
علي : مليكة عامله إيه يا مامي؟
سهر بحزن : اديني سيبتها لوحدها معرفش عنها حاجة.. طمني على باباك.
علي : زي ما اتقالك بابي في العناية المركزة اتحط تحت الملاحظة تمانية وأربعين ساعة وادينا مستنيين مبنعملش حاجة غير إننا ندعي إنه يقوم منها بالسلامة.
سهر : دخلت عنده؟
علي : محدش بيدخل.
سهر : يعني مش هيوافقوا يدخلوني؟
علي : معتقدش.. ممنوع خالص دلوقت.
سهر : طب يلا يا ابني.
علي : على البيت ولا المستشفى؟
سهر : اكيد المستشفى يا علي هروح البيت اعمل ايه دلوقت.
علي : أنا قولت يمكن عاوزه تستريحي تغيري هدومك كدا يعني.
سهر : استريح!
باباك عمل كل ده علشان مقلقش عليه بس هو ميعرفش عمل فيه إيه وأنا سايبه أختك تعبانه هنا وجايه اجري اطمن عليه طب كان يقولي علشان نرتب أمورنا مع بعض مش يبقى كدا.
علي : بابي حتى مقلناش انكل هشام بس اللي كان يعرف.
سهر وهي بتبكي : آآآآآه
التفت علي لسهر يطمن عليها وهو بيحاول يركز في الطريق.
ركنت سهر دماغها على الكرسي وغمضت عيونها تهرب من الوقت اللي حساه بيمر بهدوء وهي عاوزاه يمر بسرعة علشان تطمن على زوجها.
التفت علي للطريق وهو بيحاول يركز علشان يوصلوا بسلام.
_________
في المستشفى.
أمل : سهر وصلت بالسلامة يا منة؟
منة : اه لسه قافله مع علي قالي إنها وصلت بالسلامة وجايين على هنا.

تكملة باقي حلقات الجزء الرابع من أنت قلبي  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن